الاتحاد

الإمارات

سكان الجبال يطالبون بإقامة جسور على معابر الوديان

جبل خب- الصعود إلى قمة ''جبل خب'' بالفجيرة ''1600 متر'' رحلة محفوفة بالمخاطر، خاصة إذا كانت الظروف الجوية صعبة، مما يزيد الطريق وعورة·
وسجلت ''الاتحاد'' الرحلة التي استغرقت 4 ساعات أحوال المواطنين وطرق وصولهم إلى هذه المناطق الجبلية الوعرة، وكيف يعيشون في ظل الأجواء المطيرة التي عمت المنطقة خلال الأيام الماضية·
ورسمت الأمطار البسمة على وجوه سكان الجبل، وتشد الزوار المناظر الخلابة في المنطقة من شلالات وأودية تشقها المياه المنحدرة من الشعاب الجبلية·
ويقطع السكان يومياً أكثر من 30 كم للوصول إلى قراهم الجبلية، إلا أنهم استبشروا بقدوم الأمطار وجريان الأودية، بالرغم من أنها أحياناً تعزل قراهم، ويعتبرون الأمطار أعظم نعمة لسكان الجبال·
وقال علي سعيد الحفيتي الذي قدم إلى الجبل للاطمئنان على أغنامه: إن أهم مطالب أهالي هذه المناطق، هو إقامة جسور على معابر الوديان حتى لا تتعرض السيارات إلى للغرق في مياه الوادي، وهي تعبر إلى الجانب الآخر، مؤكداً ضرورة إقامة حواجز تمنع تساقط الصخور على المارة· وطالب بالاهتمام بالمناطق الجبلية من خلال إقامة طرق معبدة تجعل المواطن يصل إلى هذه المساكن بسهولة ويسر·
بدوره، طالب راشد أحمد سعيد وهو من سكان وادي خب بإقامة جسور على معبر الوديان لتفادي مخاطر الطرق لا سيّما· وأن سكان الجبل يتمسكون بقراهم التي فيها أغنامهم ومزارعهم ونخيلهم، وتربطهم بها علاقة حميمة قديمة من الصعب التخلي عنها''·
وعبر علي بن أحمد عن سعادته بهذه الأمطار وقال: ''إنها تبشر بقدوم موسم زراعي جيد، كما أن الأغنام سوف تجد المراعي الخصبة بعد هطول هذه الكميات من الأمطار، وتكون فرحة أهالي المناطق الجبلية مضاعفة بقدوم هذا الخير''·
وأوضح أن الأمطار تروي مزارعهم وتخضر مراعيهم، لافتاً إلى أن كمية الأمطار جيدة وجاءت بعد فترة طويلة من الغياب، وهي تبشر بقدوم موسم خصب، وترفع منسوب المياه الجوفية وتحسن عذوبة مياه الآبار·
أمطار الخير
وكانت المناطق الجبلية ومنها ''المحترقة والخلو والطويين والشريه والوعب وخب وشخ والرويضة والجروف وريامة وعيب الحنا وظهر الصفوة وظهر الحور''، قد شهدت أمطاراً غزيرة خلال الأيام الماضية وجرت على إثرها الأودية والشعاب·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني