الاتحاد

الإمارات

سعود القاسمي: 18% معدل النمو الاقتصادي في رأس الخيمة

سعود بن صقر القاسمي يضع حجر أساس مركز مبيعات مشروع باب البحر

سعود بن صقر القاسمي يضع حجر أساس مركز مبيعات مشروع باب البحر

كشف سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة أمس عن البدء في عمل دراسات حول عدد من المشاريع الخدمية، منها مشروع حركة المرور والترخيص الهادف للتخفيف من الاختناقات المرورية، مع دراسة إنشاء مركز مالي ومركز استثمار صناعي، مشيراً إلى أن معدل النمو الاقتصادي في الإمارة يتراوح ما بين 15 إلى 18 في المئة·
وأكد سموه في تصريحات أدلى بها أمس، على هامش تدشينه مركز المبيعات لمشروع ''باب البحر'' البالغة قيمته 2ر1 مليار درهم، أن حكومة رأس الخيمة توفر البيئة المناسبة للاستثمار من خلال التسهيلات المقدمة للمستثمرين وتوفير حياة أفضل للجميع·
وأكد أن التنمية التي تشهدها إمارة رأس الخيمة حالياً في مختلف المجالات تهدف إلى تنمية موارد الإمارة وتوفير الحياة الكريمة للمواطن والمقيم وهي ممتدة من السياسة الحكيمة والرشيدة التي تشهدها الدولة·
وأزاح سموه أمس الستار عن نماذج الشقق الخاصة بهذا المنتجع المتكامل الذي يعد أول مشروع في جزيرة المرجان تنفذه شركة ''ركين'' ذراع التطوير العقاري التابعة لرأس الخيمة·
ورافق سموه في هذه الزيارة الشيخ أحمد بن سعود القاسمي رئيس نادي الرمس الرياضي والدكتور خاطر مسعد الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة للاستثمار ورئيس مجلس إدارة ''ركين''، حيث وضع سموه حجر الأساس، معلنا بذلك عن تدشين مركز مبيعات مشروع باب البحر الكائن في جزيرة المرجان·
وقام سموه بقص الشريط متوجها برفقة عدد من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين في هذا المشروع وغيرهم من الشخصيات إلى داخل مركز المبيعات·
وقال سموه إن مشروع باب البحر يمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة تطوير عدة مشاريع تلبي متطلبات الحياة العصرية في رأس الخيمة، حيث يعد أحد المشاريع الاستراتيجية الهامة كونه يعزز الى حد كبير مكانة الإمارة كوجهة تجارية وترفيهية هامة على مستوى الشرق الأوسط، ويعتبر باب البحر المشروع الأول ضمن عدد من المشاريع في جزيرة المرجان·
من جانبه، قال الدكتور خاطر مسعد رئيس مجلس إدارة ''ركين'' ان مشروع ''باب البحر'' يلعب دورا هاما في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة على مستوى الإمارة، وخاصة فيما يتعلق بقطاع السياحة الذي يشهد تحقيق معدلات نمو سريعة، حيث أصبحت السياحة أحد العوامل الاقتصادية الهامة، كما أن هذا المشروع سيعزز مكانة الإمارة كوجهة سياحية رائدة على مستوى الشرق الأوسط·
ويشكل مبادرة هامة ضمن برامج التطوير الصناعي والتجاري الشامل التي تقوم بها هيئة رأس الخيمة للاستثمار· ويأتي تصميم مركز المبيعات ونماذج الشقق التي تتألف من غرفة نوم واحدة أو غرفتين بهدف تزويد المستثمرين والراغبين بشراء العقارات بمنصة خاصة من اجل تسهيل كافة المتطلبات اللازمة للحصول على العقارات ضمن المشروع·
ويتوقع انتهاء العمل في هذا المشروع بحلول الربع الثاني من عام ،2010 حيث سيضم خمسة أبنية سكنية مؤلفة من 710 شقق سكنية بنظام التملك الحر موزعة على 110 استوديوهات و290 شقة ذات غرفة نوم واحدة و220 شقة ذات غرفتي نوم و90 شقة ذات ثلاث غرف نوم·
كما تتضمن المرافق الرئيسية مسابح وناديا رياضيا ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال وإمكانية الحصول على مزايا الاشتراك بالنادي، بالإضافة إلى توفير الخدمات الأمنية على مدار الساعة، فضلا عن وجود مواقف كافية للسيارات تتسع حتى 800 سيارة وتملك حر بنسبة 100 بالمائة للمقيمين·
وتبلغ التكلفة الإجمالية لجزيرة المرجان حوالي 8ر1 مليار دولار وتتألف من أربع جزر مرجانية تتضمن منازل مائية وفللاً عائمة وفنادق ومنتجعات ومراكز رياضية ومساحات تجارية يبلغ قدرها 7ر2 مليون متر مربع·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الحفاظ على أمن اليمن من الثوابت الراسخة للإمارات