الاتحاد

الإمارات

المدارس جاهزة لاستقبال التلاميذ الأحد

العمل على قدم وساق لسحب المياه من الشوارع

العمل على قدم وساق لسحب المياه من الشوارع

بدأت مدينة الشارقة تستعيد عافيتها عقب موجه الأمطار التي شهدتها الأسبوع الفائت، والتي لا تزال تداعياتها تلقي بظلالها على العديد من المنشآت الحيوية والمرافق المهمة·
واستمر عناصر البلدية في شفط المياه المتراكمة على مدار الساعة، حيث استفاق المواطنون على أصوات الآليات التي سحبت نحو 60% من المياه، فيما أكدت إدارة البلدية أن يوم السبت سيشهد نهاية المشكلة·
أكدت فوزية غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المدارس لم تتعرض لأي أضرار أو تلف حسب معطيــات إداراتهـــا، مؤكـــدة أن المنطقة عمدت إلى إرسال رسائل نصية للإدارات لتهيئة المدارس لاستقبال الطلبة يوم الأحد المقبل، حيث إن الفصول لم تتضرر ولم يصل أيا منها ''ماس كهربائي'' بسبب مياه الأمطار·
وأكد عدد من مديري المدارس في الشارقة جاهزية المدارس لاستقبال الطلبة، مؤكدين أن البيئة المدرسية لم تتعرض لأضرار أو تلف، بيد أن البيئة المحيطة في المدارس هي التي تضررت بصورة كبيرة·
وقالت آمال العلي مديرة مدرسة: إن الفريق الإدراي للمدرسة قام بالتأكد من جاهزية الصفوف والكهرباء لاستقبال التلميذات·
إلى ذلك، تفاجأ أمس سكان مدينة الشارقة بعشرات المخالفات على مركباتهم المتضررة جراء الأمطار، مؤكدين أنهم لم يستطيعوا الوصول إليها وليس المقصود هو عدم وضع تذكرة الموقف·
وأوضح عبدالرحمن أحمد المحمود مدير إدارة المواصلات والنقليات والمواقف في بلدية الشارقة أن الإدارة لم تقم بمخالفة أحد خلال اليومين الفائتين، بيد أنها نشرت عناصرها لمتابعة المخالفات، نظراً لتحسن حالة الطقس، مشيراً إلى أن الإدارة قامت في فترة الأمطار بإطفاء الأجهزة وعددها 680 موزعة على جميع الأحياء الرئيسية والحيوية في المدينة خوفاً من التلف جراء تعرضها للمياه·


مدارس رأس الخيمة تلملم جراحها
أعمال الصيانة غير مجدية والحل في الإحلال


مريم الشميلي
رأس الخيمة: تتأهب مدارس رأس الخيمة لاستقبال الطلاب والطالبات يوم الأحد المقبل بعد أن دهمتها مياه الأمطار وتحولت بعض ساحاتها إلى برك مائية، فيما تسربت المياه إلى العديد من الصفوف الدراسية·
وكشفت الأمطار الغزيرة التي شهدتها رأس الخيمة خلال الأيام الماضية العديد من السلبيات في المباني التعليمية في الإمارة، وأصبحت عمليات الترميم التي تقوم بها وزارة الأشغال كل عام قبل بداية العام الدراسي لا تجدي نفعا مع زيادة أعداد المدارس الآيلة للسقوط·
وكان العديد من أولياء الأمور قد امتنعوا عن إرسال أبنائهم للمدارس خلال الأيام الماضية وقبل قرار وزارة التربية والتعليم وقف الدراسة في الإمارات الشمالية، خاصة أن ساحات بعض المدارس تحولت إلى برك مائية تعذر معها طابور الصباح، فجاء القرار ليرفع الحرج عن الجميع وليؤجل المشكلة حتى إشعار آخر·
وأوضحت إدارة مدرسة عبد الله بن عمر التي تعتبر أحد أقدم المدارس بإمارة رأس الخيمة أن أعمال الصيانة لم تعد تجدي نفعا، خاصة أن المدرسة تحتضن مسجدا يبلغ عمره أكثر من خمسة وعشرين عاما· وطالبت إدارة المدرسة بضرورة إزالته باعتباره يشكل خطرا على حياة الطلاب، خاصة أن جدار المسجد مرتبط بجدر أحد الفصول الدراسية·
وأكد عبد الله حماد مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن بعض المدارس انتهى عمرها الافتراضي، إلا أنه أكد أن هناك خططا مستقبلية لإعادة عدد من المدارس خاصة التي يرجع عمرها الزمني أكثر من عشرين عاما· مشيرا إلى أن هناك بعض المدارس ورياض الأطفال التي تحتاج إلى هدم وإعادة بناء ومن ضمنها مدرسة عبدالله بن عمر· ولفت حماد إلى أن حوادث الماس الكهربائي تعد المشكلة الكبرى التي قد تواجه المدارس القديمة في حال سقوط الأمطار·
مشاكل رغم الصيانة
وأكدت مريم عبدالكريم رئيس قسم الصيانة بوزارة الأشغال أن الوزارة قامت بصيانة وترميم تسع مدارس بإمارة رأس الخيمة وذلك ضمن مشاريع الصيانة بالمنطقة الشمالية للعام ·2007
وأوضحت أن هناك عوامل أساسية تتسبب بها إدارات المدارس تتفاقم من خلالها المشكلة، منها عدم فتح وتنظيف مخارج المياه ''المرازيب'' على أسطح المدرسة فتتراكم المياه على السطوح، مما يتسبب في حدوث الشقوق الجدرانية أو التسرب المائي داخل الغرف والمرافق في المبنى·
وقال المهندس محمد أمين رئيس قسم تخطيط المباني بتعليمية رأس الخيمة إن القسم يقوم وبشكل دوري كل عام ومع فصل الشتاء بعمل زيارات ميدانية للكشف عن المدارس التي تتعرض لمشاكل بنائية أثر سقوط الأمطار، وأماكن الصرف الصحي وصيانتها وعمل الإجراءات اللازمة·
وأضاف أن مشكلة التجمعات المائية المتواجدة في بعض ساحات المدارس في الإمارة يتم العمل على إزالتها تمهيدا لعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة يوم الأحد القادم، مشيرا إلى أن قسم الصيانة في المنطقة يبذل قصارى جهده من أجل التصدي لهذه المشكلات، ويقوم حاليا بإزالة المياه المتجمعة على سطوح المدارس·
الحافلات المدرسية
بدوره أكد عبيد البريكي مدير فرع موصلات الإمارات أنه لم يتلق حتى الآن أية ملاحظات خاصة بالحوادث المرورية التي تتسبب بها حافلات المدارس سواء الداخلية أو في المناطق النائية، مشيرا إلى أن الإدارة تقوم خلال هذه الفترة بإجراءات احترازية لسائقي الحافلات بضرورة توخي الحذر وعدم السرعة خاصة في أيام المطر وأيام الضباب الكثيف وغيرها من ظروف صعبة يمكن أن تواجه سائق الحافلة·
وأضاف البريكي أن الفرع يحرك وبشكل يومي ما يقارب 300 حافلة مدرسة تعمل على 550 خطا وتنقل ما يقارب 30 ألف طالب وطالبة بمختلف مناطق الإمارة·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والحكام والشيوخ يؤدون صلاة الجنازة على جثمان سلطان بن زايد