الاتحاد

الاقتصادي

ميركل تؤيد فرض رسم على التعاملات المالية وساركوزي يطالب بقيود على الميزانيات

ميركل وساركوزي خلال المؤتمر الصحفي في برلين أمس (د ب أ)

ميركل وساركوزي خلال المؤتمر الصحفي في برلين أمس (د ب أ)

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، إنها تؤيد فرض رسم على التعاملات المالية في دول الاتحاد الأوروبي أو دول منطقة اليورو لوحدها، بينما دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تشديد القيود على الميزانيات.
وأضافت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع ساركوزي :إنها “شخصيا” تتخيل فرض “مثل هذا الرسم على مستوى منطقة اليورو” فقط بعد أن أعربت فرنسا عن استعدادها لتطبيقه من جانب واحد.
ودعا ساركوزي بدوره إلى وضع اتفاق أوروبي جديد يفرض قيودا اشد على الميزانيات في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وتنفيذه ابتداء من الأول من مارس.
وقال ساركوزي عقب محادثات مع ميركل في برلين “نود أن تنتهي المفاوضات على الاتفاق خلال الأيام المقبلة للتوقيع عليه في الأول من مارس”. كما اعلن الثنائي الاتفاق على الإسراع في تأسيس صندوق دائم لإنقاذ اليورو.
وقالت المستشارة الألمانية إن هناك فرصة جيدة للتوصل في شهر يناير الجاري لاتفاقية بين دول منطقة اليورو للحد من الاستدانة، وذلك بهدف تحقيق استقرار للعملة الأوروبية الموحدة اليورو.
ورأت ميركل أن هذه الاتفاقية ستكون جاهزة في مارس المقبل كأبعد تقدير وأوضحت أن ألمانيا وفرنسا تدرسان تعجيل تسديد رأس المال الأساسي للمظلة الدائمة لإنقاذ اليورو والتي من المنتظر أن تساهم ألمانيا فيها بنحو 22 مليار من إجمالي 80 مليار يورو.
وفي السياق نفسه، طالبت ميركل بدفع المفاوضات بين اليونان والبنوك الدائنة لها لإعادة جدولة هذه الديون بشكل طوعي وشددت على ضرورة تنفيذ اليونان تعهداتها الخاصة بإجراء إصلاحات حتى تحصل أثينا على الدفعة التالية من المساعدات المالية للتغلب على أزمة الديون التي تهدد بإفلاسها وقالت:”نريد أن تبقى اليونان في منطقة اليورو، ولكن على أثينا أن توفي بتعهداتها تجاه صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية”. وأكدت ميركل أن اليونان وافقت على هذه الشروط وأنها ستتحدث اليوم بهذا الشأن مع رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد.
وقالت ميركل إن ألمانيا وفرنسا تعتزمان التقدم للمفوضية الأوروبية باقتراحات لدفع عجلة النمو وزيادة نسبة التشغيل وما يتعلق بذلك من القدرة على الابتكار.
وأكد ساركوزي أنه يتعاون مع ميركل بشكل وثيق في حل أزمة الديون في منطقة اليورو مضيفا:”ليس هناك مستقبل لأوروبا إذا لم تتحد ألمانيا وفرنسا.. عام 2012 هو العام الذي يجب أن يخفض فيه العجز في الموازنات”.
وأوضح ساركوزي أن فرنسا خفضت ديونها عام 2011 بسرعة أكثر مما كان مخططا لها في الأصل وأنه من الضروري تعزيز القوة التنافسية في دول الاتحاد الأوروبي من أجل حل أزمة الديون في أوروبا مما يجعل الأولوية لزيادة النمو وزيادة التشغيل.
كما أعلن ساركوزي أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات لإعادة دمج العاطلين عن العمل وتحسين استخدام الوسائل الهيكلية لخفض الاختلال في التوازن الاقتصادي داخل أوروبا.

اقرأ أيضا

«الاتحادية للضرائب» تغرّم مخالفي «العلامة المميزة»