الاتحاد

الإمارات

مؤسسة خليفة الخيرية تغيث 30 دولة عربية وإسلامية في ستة أشهر

منصور بن زايد خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة مؤسسة خليفة الخيرية

منصور بن زايد خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة مؤسسة خليفة الخيرية

حققت مؤسسة ''خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية'' نقلة نوعية في عملها الإنساني والخيري على المستويين المحلي والخارجي وذلك خلال فترة زمنية قصيرة جعلتها تحتل مكانة متميزة بين مؤسسات العمل الخيري المحلية والدولية، وخلال أقل من ستة أشهر على القانون الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بإنشاء المؤسسة، شمل نشاطها مختلف أنحاء الدولة وعددا كبيرا من الدول العربية والإسلامية وصل إلى حوالي 30 دولة وقطاعات عريضة من الفئات الأشد فقرا من شعوب الدول الشقيقة والصديقة·
وقال مصدر مسؤول في مؤسسة ''خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية'' إنه منذ اليوم الأول لصدور قانون إنشاء المؤسسة مطلع شهر يوليو 2007 وضعت المؤسسة المبادئ المحددة لرسالتها الإنسانية استنادا إلى هذا القانون، وتتلخص هذه المبادئ فيما يلي: خدمة البشرية من خلال برامج مساعدات جادة لأهل العوز والكفاف والمساهمة في نشر روح التسامح بين البشر لخدمة المحتاجين في مختلف أنحاء المعمورة، ومد جسور التعاون مع المنظمات المحلية والعالمية المشتركة في العمل الإنساني، وتوفير الدعم المادي لبرامج البر المختلفة، ونشر ثقافة التكافل الاجتماعي في مجتمع الإمارات، إضافة إلى تشجيع العمل التطوعي في مختلف جوانبه الإنسانية والدعم المعنوي لأصحاب المبادرات الإنسانية المتميزة وتشجيع أهل الخير للمبادرة·
وأضاف المصدر المسؤول في المؤسسة ''أنه بعد صدور مرسوم صاحب السمو رئيس الدولة بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية وضع المجلس الأسس الإدارية للهيكل التنظيمي للمؤسسة والذي تم إقراره في أول اجتماع لمجلس الإدارة في الثامن من يناير الحالي، برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وأوضح أنه تم تحديد الأسس الإدارية للمؤسسة وهي: مراعاة رؤية المؤسسة ورسالتها وأهدافها واعتماد النمط المؤسسي لقطاع الأعمال أكثر منه نمط القطاع العام، وتبني مبدأ ''فريق العمل''·
وإثر ذلك أصدر صاحب السمو رئيس الدولة بصفته حاكما لإمارة أبوظبي مرسوما أميريا بشأن تشكيل مجلس إدارة المؤسسة، ونص المرسوم على تشكيل مجلس الإدارة برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ومعالي أحمد جمعة الزعابي نائبا للرئيس وعضوية كل من سعادة محمد حاجي خوري كمدير تنفيذي وسعادة سلطان ضاحي الحميري والمستشار فاروق رضوان العربي وسعادة مبارك مطر الحميري وسعادة جوعان عويضة الخييلي، وفي أول اجتماع لمجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية في الثامن من يناير الحالي، ثمن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة، جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حاكم أبوظبي ''حفظه الله'' لنشر روح التسامح وتعميق قيم التراحم والتكافل والعمل التطوعي لمساعدة أهل العوز والكفاف ونصرة الدين ودعم مؤسسات العمل الإنساني والخيري، وذلك سيرا على نهج وضع لبناته مؤسس الدولة المغفور له الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأبدى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان التقدير والعرفان لصاحب السمو رئيس الدولة لما أولاه لسموه من ثقة غالية بتكليفه رئاسة مجلس إدارة المؤسسة ورحب بأعضاء مجلس الإدارة، داعيا إلى بذل الجهود المخلصة لترجمة رؤى صاحب السمو رئيس الدولة بتحويل الأهداف الاستراتيجية المحددة للمؤسسة الى مشاريع وبرامج عمل واستقطاب أفضل الخبرات المواطنة وتبني أفضل الممارسات العالمية ومد جسور التعاون مع المنظمات المحلية والعالمية المثيلة بما يهيئ المؤسســـــة للتمــــيز وتبوؤ مركز الصدارة في العمل الإنساني·
وأعلنت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية عن مبادرة لدعم التعليم بتحمل الرسوم الدراسية للطلاب المواطنين في المدارس النموذجية على مستوى الدولة والرسوم الدراسية للطلبة من أبناء الوافدين في المدارس الحكومية للعام الدراسي
''2007 - ''2008 وقد حولت المؤسسة تكاليف هذه الرسوم إلى المناطق التعليمية بالدولة في حينها واحدثت هذه المكرمة ردود فعل ترحيبية قوية من قطاع التربية والتعليم على المستوى الاداري والطلابي وأولياء الأمور، وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أن هذه المبادرة الكريمة في قائمة المكاسب الوطنية التي يحظى بها الطلبة وتفخر بها وزارة التربية والتعليم، وتؤكد من جديد أن التعليم يحتل الاهمية والأولوية القصوى لدى القيادة الرشيدة·
فقد تكفلت مؤسسة ''خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية'' بتسديد نفقات عودة المبعدين من المساجين والمخالفين لقانون الإقامة والعمل بالدولة إلى بلدانهم· وقال مصدر مسؤول بالمؤسسة إن هذا القرار جاء ليتمكن المبعدون من قضاء أيام العيد بين ذويهم، مؤكدا حرص المؤسسة على تقديم كافة أشكال الدعم اللازم للمحتاجين من داخل الدولة وخارجها، وعبر الـ 80 مبعدا من الذين شملهم القرار عن خالص شكرهم وامتنانهم لهذه المكرمة التي أثلجت صدورهم ومكنتهم من قضاء أيام العيد بين أهلهم وذويهم·


توزيع الطرود الغذائية على فقراء القدس ودمشق وإسلام آباد

تركز نشاط مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية خلال الفترة الزمنية القصيرة من إنشائها على قطاعين هامين هما: إقامة موائد الرحمن للصائمين في عدد من الدول الشقيقة والصديقة خلال شهر رمضان وتوزيع الطرود الغذائية على الأسر المتعففة، أما القطاع الثاني فشمل تقديم العون لضحايا الإعصار الذي ضرب بنجلاديش خلال شهر نوفمبر الماضي· فعلى صعيد موائد الرحمن والطرود الغذائية وزعت المؤسسة ألفي طرد على اللاجئين الفلسطينيين في كافة المخيمات الفلسطينية في الأردن كما تم توزيع طرود الخير الرمضانية على الاشقاء الفلسطينيين في القدس الشريف وكذلك تمت إقامة موائد إفطار رمضانية في المسجد الاقصى طيلة أيام الشهر الفضيل·
وفي دمشق تم توزيع الف و900 طرد، كما تم توزيع طرود غذائية على ألف أسرة فلسطينية في منطقة البداوي شمال لبنان، وفي إسلام آباد نظمت سفارة الدولة هناك موائد الرحمن لإفطار الصائمين، وفي جنيف أقامت البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى المقر الاوروبي للامم المتحدة بجنيف مشروع إفطار الصائم لأبناء الجالية المسلمة، وفي روما نظمت المؤسسة بالتنسيق مع سفارة الدولة في روما والمركز الإسلامي الثقافي بإيطاليا مشروع إفطار صائم بعدة مساجد·

كسوة العيد

قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية كسوة العيد لطلاب وطالبات منطقة العين التعليمية من ذوي الاسر المتعففة والفقيرة وذلك بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وجاءت هذه الخطوة انطلاقا من حرص المؤسسة على مشاركة الطلاب والطالبات فرحة العيد وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم، وقد عبر أهالي الطلاب والطالبات عن سعادتهم وشكرهم وامتنانهم للمؤسسة على هذه اللفتة الطيبية التي أدخلت البهجة والسرور الى نفوس أبنائهم الطلبة·

400 حاج

تحملت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية نفقات حوالى 400 حاج أدوا مناسك الحج في العام الهجري 1428 وقد شملت القائمة حجاجا من الإمارات ومن دول أخرى عديدة، ومن خلال هذا المشروع الانساني قامت المؤسسة في لفتة إنسانية عظيمة بتحمل نفقات الحج لعدد من مواطني طاجكستان وقيزغيستان، كما تكفلت المؤسسة كذلك بنفقات عدد من الحجاج من الإمارات من مواطنين ومقيمين ومن تايلاند وتركيا·

إغاثة منكوبي إعصار بنجلاديش

علي صعيد تقديم العون والمساعدة للمتأثرين من الكوارث الطبيعية فقد بادرت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية إلى تقديم مساعدات إنسانية عينية عاجلة لاغاثة منكوبي الاعصار العنيف ''سدر'' الذي ضرب بنجلاديش خلال شهر نوفمبر الماضي وأودى بحياة الآلاف وشرد الملايين من ابنائها، وقام وفد من المؤسسة بتوزيع المساعدت الإنسانية العينية العاجلة لمنكوبي الاعصار·

مساجد ومستشفيات

على صعيد إقامة المساجد والمستشفيات فكانت باكورة عمل المؤسسة في هذا المجال إقامة مستشفى للولادة في مدينة ''شيمكنت'' الكازاخستانية يتسع لحوالي 120 سريراً، ويحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وكذلك إقامة مسجد يتسع لخمسة آلاف مصل على مساحة خمسة هيكتارات ويعتبر من أضخم وأكبر المساجد في كازاخستان·

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: الإمارات ركيزة العمليات الإغاثية في العالم