الاتحاد

عربي ودولي

الشرطة الماليزية تحاصر البرلمان لإحباط تصويت على سحب الثقة من رئيس الوزراء

قال محامي زعيم المعارضة الماليزي أنور إبراهيم: إن الأخير رفض لقاء الشرطة أمس بشأن اتهامه باللواط· وكان أنور الذي يقود مساعي المعارضة للإطاحة بالحكومة، وافق من قبل على لقاء الشرطة أمس للإدلاء بأقواله في شكوى اللواط الموجهة ضده من أحد مساعديه السابقين· ولكن محاميه سانكارا نير قال: إن أنور لن يذهب للشرطة كما هو مزمع احتجاجاً على محاولة الشرطة أن تصدر أمراً باستدعائه بعد أن وافق على الذهاب بشكل تطوعي· ورفضت الشرطة ذكر ما إذا كان سيجرى القبض على أنور· وجاء قرار أنور بعد أن شددت الشرطة الإجراءات الأمنية في أجزاء من العاصمة كوالالمبور للحيلولة دون عقد اجتماع حاشد بقيادة المعارضة جرت الدعوة إليه لإبداء المساندة لأنور ولنقاش برلماني بسحب الثقة من رئيس الوزراء الماليزي عبدالله أحمد بدوي· وفي محاولة لتفادي تكرار الاحتجاجات، حصلت الشرطة على أمر قضائي بمنع التجمع الجماهيري أمام البرلمان، حيث حاولت المعارضة مناقشة سحب الثقة عن بدوي· ولكن رئيس البرلمان لم يسمح بمناقشة هذا الإجراء على أساس أن بعض القضايا التي يتناولها جرى التعامل معها في إجراء حكومي جرت الموافقة عليه الشهر الماضي· وانسحب مشرعون معارضون من الجلسة بعد رفض رئيس البرلمان مناقشة الإجراء بسحب الثقة· وقالت زعيمة المعارضة في البرلمان وان عزيزة وان زوجة أنور: إن الإجراءات الأمنية اتخذت بعد أن قال زوجها إنه يريد الحضور للاستماع للمناقشة· وأقامت الشرطة حواجز على الطرق في عدة مناطق من المدينة وأعلنت حالة التأهب في صفوف الأمن، فيما قالت المعارضة: إن ساحة البرلمان تحولت إلى ''ساحة حرب''·

اقرأ أيضا

انتخاب أورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية