الاتحاد

الرياضي

«الاستشارية» تدرس بدء الموسم الجديد أول أغسطس

تحديات كبيرة تنتظر المنتخب في الفترة المقبلة (من المصدر)

تحديات كبيرة تنتظر المنتخب في الفترة المقبلة (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)- لا صوت يعلو على إعداد المنتخب الأول لـ «خليجي 22» بالرياض، ولكأس أمم آسيا في يناير 2015 بأستراليا، هكذا هو شعار اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات، خلال المرحلة المقبلة، حيث أعد الجهاز الفني لـ «الأبيض» برنامجاً متكاملاً راعى الظروف كافة، خاصة من حيث المباريات الدولية الودية، وفترات التوقف، وغيرها من الأمور الخاصة بضمان أفضل إعداد لـ «الأبيض»، ويأتي ذلك قبل ساعات من رفع تصور الجهاز الفني للمنتخب للجنة الفنية بلجنة دوري المحترفين، ومن ثم بدء اجتماع اللجنة الاستشارية لدراسة الموقف، قبل إقرار كل ما يتعلق بموعد بداية الموسم المقبل لتنفيذ برنامج مهدي علي لإعداد المنتخب للمهمتين المقبلتين.
ولا يخفى على أحد أن الهدف الذي وضعه جهاز المنتخب، هو المنافسة بقوة في كأس آسيا، وهو المطلب الأهم والغاية القصوى من التحضيرات التي تبدأ مبكراً الموسم المقبل، بينما يدخل «الأبيض» حامل اللقب «خليجي 22»، بطموح المنافسة، ولكنها ليست كل أهدافه.
ووفق التصور المبدئي يتوقع أن يبدأ الدوري الموسم المقبل مبكراً، خاصة أن المشاركة في بطولتي كأس الخليج وبطولة آسيا، يعني توقف الدوري لأكثر من شهرين ونصف الشهر بصفة متقطعة، بالإضافة إلى توقفات أخرى للمباريات الودية الدولية في طريق الإعداد للبطولتين.
ويساند اتحاد الكرة المطالب كافة لجهاز المنتخب الوطني، للنجاح في مهمته الوطنية، خلال المرحلة القادمة، والتي تتطلب تضافر جميع الجهود، وفي الوقت نفسه أصبحت الرغبة قوية لدى مجلس إدارة اتحاد الكرة، في السعي لتجديد عقد المهندس مهدي علي المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، والذي يرتبط بعقد مع الاتحاد حتى يونيو 2015، وذلك بعدما فرضت نجاحات «مهندس الكرة الإماراتية» نفسها، وقدمت إنجازاته بصبغة وطنية، جعلت لمسيرته مع «الأبيض» قيمة وطعماً مختلفين، وأن التجديد لمهدي هدفه التأكيد على أهمية وجوده على رأس القيادة الفنية للمنتخب بعد نجاحاته المتتالية، بالإضافة إلى عنصر الاستقرار الفني الذي يسعى الاتحاد، لأن يوفره عبر التمسك باستمرار مرحلة مهدي، لما بعد مونديال 2018 في موسكو على أقل تقدير، حيث يعمل المدرب الوطني ليس فقط على التجهيز والتحضير لأمم آسيا 2015، ولكن أيضاً، لمسيرة التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العام 2018، وهو الهدف الأبرز والأهم بالنسبة لمهدي علي نفسه واتحاد الكرة بالتبعية ولكل عشاق «الأبيض» بطبيعة الحال.
وبدأ مهدي مسيرته المظفرة في القيادة الفنية للمنتخب الوطني الأول أواخر أغسطس 2012، وخلال تلك الفترة نجح المدرب الوطني في فرض نفسه بإنجازاته المتتالية، التي كانت استمراراً لمسيرته الناجحة كمدرب للشباب وللمنتخب الأولمبي، قبل أن يتولى مقاليد المنتخب الوطني الأول، يأتي ذلك على الرغم من تمسك المدرب بفكرة التجديد عقب انتهاء مشاركات «الأبيض» في أمم آسيا المقبلة، والتي أعلن مهدي مؤخراً عن نيته في بلوغ نصف النهائي للبطولة، ومن ثم السعي للتأهل إلى المباراة الختامية والمنافسة على اللقب.
وأشاد يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، بمسيرة المنتخب الوطني الأول تحت قيادة المهندس مهدي علي، وشدد على أن الشغل الشاغل لمجلس الإدارة هو توفير كل ما يلزم، من أجل مسيرة ناجحة للمنتخبات الوطنية كافة، وعلى رأسها المنتخب الوطني الأول.
وعن ضرورة التجديد لمهدي علي، والذي يرتبط بالاتحاد وبالمنتخب الوطني بعقد ينتهي منتصف 2015، قال «نية الاحتفاظ بمهدي علي لأكبر فترة ممكنة في مسيرته مع المنتخب قائمة وقوية لدى الاتحاد، وذلك بعد النجاحات المتتالية التي أثبت فيها مهدي أنه مدرب من طراز فريد، ويملك قدرات فنية هائلة، ويكفي حالة الانسجام الموجودة في صفوف المنتخب الوطني بينه وبين أفراد الجهاز الفني والإداري من جانب، وبينه وبين اللاعبين المرتبطين به من جانب آخر».
وأضاف «نحن نتمسك بالاستقرار الفني للمنتخبات كافة لأنه أقصر الطرق لتحقيق الإنجازات، ومن هذا المنطلق أتوقع أن تكون هناك جلسة لتجديد عقد مهدي علي، بنهاية الموسم الجاري أو منتصف الموسم المقبل على الأقل تقدير، ونحن نسعى للتمسك بمهدي علي لسنوات طويلة مقبلة، ولما بعد مونديال موسكو 2018».
أما عن المرحلة القادمة والخطط التي يدخلها المنتخب في ظل اهتمام مجلس إدارة الاتحاد، بتوفير أبرز مراحل الإعداد لمسيرة «الأبيض»، قال «هدفنا هو الاستمرار في المنافسة على البطولات بقيادة وطنية خالصة للمنتخب، كما سبق وفزنا بكأس الخليج في البحرين، وهو ما يعني فوزنا مرتين باللقب، وهو أمر جيد، حيث انتقلنا مع مرحلة مهدي، من الفريق الفائز بالصدفة، إلى الفريق الذي يفوز وينافس بالتخطيط والعمل والاستعداد الجيد والصحيح».
وأضاف «السعي للفوز باللقب لمرة ثالثة خلال النسخة القادمة بالرياض هو أمر جيد، حيث ستكون تلك البطولة، هدفاً ووسيلة لما هو أبعد وليس غاية، لأن المرحلة القدمة تتطلب ضرورة ارتقاء الطموح والتفكير فيما هو أكبر، وتحديد المنافسة في كأس آسيا 2015 ، والمنافسة على التأهل للمونديال في 2018».
وقال «طموحنا وهدفنا هو المنافسة على لقب آسيا، ولكن أتمنى أن تخدم ظروف البطولة هذا المنتخب المتميز، لأنه لا يمكن المنافسة على لقب بطولة وضمان تحقيق لقبها، دون أن تخدمنا الظروف والقرعة، نحن الآن فريق متميز ولنا أسلوب لعب وشخصية فنية، ولدينا جهاز فني على أعلى مستوى ولاعبون أصحاب مهارات، ولكن لا يمكن بقوة الفريق وإمكانياته فقط أن يصل الفريق للنهائي ويشق طريقه بسهولة، دون أن تخدمه القرعة، وهو كل ما نتمناه حالياً».
وعن خطة التقدم في الترتيب العالمي والسعي لأن نكون ضمن أفضل 3 منتخبات في القارة الآسيوية من حيث التصنيف الدولي والقاري، قال «الخطة تسير بخطى ثابتة، ولجنة المنتخبات تقوم بواجبها وتسعى لتوفير المباريات الودية المطلوبة مع منتخبات متدرجة المستوى».
وقال السركال «من وجهة نظري الشخصية، أعتقد أنه من الأولى أن ينصب تركيزنا على المنتخبات متوسطة ذات المستوى المتوسط والمرتفع، بما يعني مواجهة المنتخبات بعد التصنيف الـ 25 على مستوى العالم، لأننا في المرحلة الحالية، نحتاج للتركيز قارياً، ولكن بعد انتهاء مسيرة كأس آسيا، والتي نتمنى أن يكلل مشوار المنتخب فيها بالنجاح، سيكون علينا التفكير في المونديال ومقارعة الكبار، وهنا تأتي المرحلة الثانية عبر مواجهة كبار العالم ودياً والاحتكاك بالمدارس الأوروبية وعمالقة اللعبة سواء البرازيل أو الأرجنتين أو إسبانيا والبرتغال وغيرها، وأعتقد أن الاتحاد قادر على توفير مباريات ودية مع هذه المنتخبات بعد عام 2015، خاصة حال نجاح منتخبنا في بلوغ كأس العالم 2018».

اقرأ أيضا

الكرواتي جوريتش «العائد الثالث» يقود النصر