الاتحاد

الإمارات

التوجيه الأسري في رأس الخيمة يحل 336 خلافاً قبل وصولها إلى القضاء

استقبل قسم التوجيه الأسري بمحكمة رأس الخيمة العام الماضي وحتى يوليو من العام الحالي (912 ) حالة خلاف أسري بين مواطنين وغير مواطنين، تم إحالة 188 حالة منها للقضاء للبت·
ونجح القسم المنوط به حل المشاكل الأسرية، في عقد صلح واتفاق بين 336 حالة تنوعت مابين عقد قران وخلافات عائلية ومشاكل بين متزوجين وذلك عن طريق جلسات الصلح والإرشاد التي جمعت بين الزوجين المتخاصمين·
وقالت شيخة البريكي، موجهة في قسم التوجيه الاسري بمحكمة رأس الخيمة ومديرة القسم بالانابة، إن حالات الطلاق قد قلت معدلاتها عن العام الماضي، خاصة بعد ان أمر صاحب السمو رئيس الدولة بضرورة تحويل أي نزاع عائلي أو خلاف بين زوجين إلى قسم التوجيه الاسري قبل البت في الحكم فيه وتحويله للقضاء وذلك بهدف تخفيف نسبة الطلاق بالدولة والعمل على خلق استقرار أسري·
وأشارت البريكي إلى أن القسم شهد منذ يناير وحتى يوليو، 329 حالة نزاع ، فض منها 112 حالة بينها 89 حالة اتفاق وصلح وفق بنود وشروط بين الزوجين ، مشيرة الى أن عدد الحالات التي أحيلت للقضاء للبت بها وصلت خلال الأشهر الستة الماضية الى 42 حالة· بينما توزعت حالات الطلاق والخلافات الزوجية إلى 80 سببا·
وتصدرت خلافات النفقة والتي وصلت الى 101 حالة بسبب عدم قدرة الزوج على الإنفاق وعدم قدرة الزوجة على تفهم الظروف، تلك الحالات، تلاها خلاف ضرب الزوجة والتي تجاوزت 27 حالة والسب والشتم 24 حالة ومشاكل طلب وثائق وثبوتيات 22 حالة و السكن 20 حالة و الخيانة 16 حالة·
كما تصدرت أسباب الخلافات العائلية قائمة المنازعات لتصل الى 13 حالة نزاع بين الآباء والامهات و الابناء الى جانب أسباب أخرى مثل تناول الخمر والشك وعدم تحمل المسؤولية·
وأضافت أنه ما زالت هناك 59 قضية متداولة في المحاكم وحفظت بقية القضايا بعد أن انقطع أصحابها عن مراجعة القسم، مشيرة الى أن الزيادة في عدد الحالات جاءت بعد أن عرف الناس بمهمة القسم·
وأشارت الى أن هناك حالات ظلت لسنوات طويلة في خلاف مستمر ولا ترغب في عرض المشكلة على المحكمة خوفاً من الفضيحة أو مراعاة لشعور الأبناء، وأن العديد من الخلافات تنتهي بعد جلسة مع الزوج وأخرى مع الزوجة، بل إن هناك حالات ظلت المشاكل بين طرفيها لسنوات وتم الصلح فيها خلال جلسة واحدة·
وقال محمد حمدان الشحي قاض بقسم الشهادات والتوثيقات إن معدلات الطلاق خلال العامين الماضين أصبح متوسطا مقارنة بالاعوام الماضية والسبب يرجع في ذلك الى مرور القضية والخلاف الى قسم التوجيه الاسري قبل وصولها حسب ما نص عليه القانون الموحد في الاحوال الشخصية بالدولة، والذي يفسح المجال أمام المتخاصمين لحل المشكلة والتعرف على أسبابها قبل البت في الحـــكم بها والعمل على تخفيف مسألة الخلاف بين المتخاصمين ·
وأشار الشحي الى أن أسباب المشاكل والنزاعات الزوجية بين الطرفين كثيرة ومتعددة يكون بعضها بسبب عدم التوافق أو الاقتناع في البداية بين المتخاصمين ، خاصة قبل الدخول فقد تصل المحاكم حالات كثيرة بين شخصين معقود القران بينهما لاسباب معينة قد تكون أحيانا جهل كل منهما بالآخر ، أو بسبب الاكراه وهذه الاسباب قد تهدم الحياة الزوجية فيما بعد ·
وأضاف أن قسم التوجيه الاسري يقوم بعمل محاضرات توعوية للمتـــــزوجين والمقبلين على الزواج ، حــــول قيمة الأسرة وكيـــــفية الحفاظ عليها، في مواجهة العـواصف الاجــــتماعية التي يمكن أن تعـــــيقها أو تنال من الربـــــاط العـــــاطفي بين الزوجـــــين · وأضاف الشحي أن نسبة الطلاق في الامارات قلت بنسبة كبيرة عن غيرها من الدول الأخرى مشيرا الى أن نسبة المقبلين على الزواج كبيرة جدا مقارنة بالطلاق بواقع 8 حالات زواج يوميا مقارنة بـ 3-4 حالات طلاق شهريا·

اقرأ أيضا

"الأرصاد" يحذر من استمرار الرياح واضطراب الموج في الخليج العربي