الاتحاد

الإمارات

وفد من القيادة والأركان يزور مركز عمليات «الوطنية للطوارئ»

الرميثي يرحب بوفد «القيادة والأركان»

الرميثي يرحب بوفد «القيادة والأركان»

زار وفد من كلية القيادة والأركان المشتركة أمس مركز العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات في أبوظبي. واطلع الوفد العسكري على جميع أقسام الهيئة وتعرف على واجباتها ومكوناتها والحالات التي تعمل خلالها واستمع من مديري الهيئة إلى تعريف كامل عن عملها.
وقدم المديرون لمحة عن الهيئة التي تقع ضمن صلاحيات مجلس الأمن الوطني وتعتبر الهيئة المؤسسة الوطنية في مجال إدارة وتنسيق جميع الجهود ذات العلاقة بالطوارئ والأزمات، وهي مسؤولة عن تطوير وتنسيق السياسات والإجراءات الوطنية لأغراض تدريب وتدقيق جميع نشاطات إدارة الأزمات والطوارئ على المستوى الوطني .
واستمع الوفد إلى شرح عن أهداف الهيئة التي تنحصر في تنسيق جميع الجهود لحفظ الأرواح والمحافظة على الخصائص الوطنية والأصول من خلال تقييد تأثيرات الحالات الطارئة والأزمات وتنسيق جهود الإنقاذ الوطنية، وصياغة قانون طوارئ اتحادي موحد يحكم إدارة الطوارئ الوطنية وبالتالي تطوير خطة الاستجابة الوطنية وإنشاء مركز قيادة وطني للطوارئ يتولى مسؤولية تنسيق وإدارة جميع الإمكانيات والموارد على المستوى الوطني وإنشاء قيادة ووحدة سيطرة وطنية للطوارئ والأزمات تكون الذراع التنفيذية المسؤولة أمام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والتنسيق بين جميع الأطراف المشاركة في خطة الاستجابة للطوارئ .
وأكد محمد خلفان الرميثي المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات خلال المقابلة أن الهيئة استطاعت بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات الصلة مواجهة أحد الأمراض التي انتشرت عالمياً في الآونة الأخيرة وهو “ اتش 1 ان 1 “ والتعامل معه بنجاح .
وأضاف الرميثي في معرض حديثه مع الوفد أن إدارة الهيئة تسعى إلى توحيد مفهوم العمليات في إدارة الطوارئ والأزمات عبر أربع مراحل مختلفة في آليات التعامل وكيفية إصدار القرارات الخاصة بها. وأكد حرص الهيئة على ترجمة توجيهات القيادة حسبما حددها مرسوم إنشاء الهيئة وتطوير العمل والارتقاء به لتكون دائماً على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.
وأشار إلى الدعم الكبير والمتواصل الذي تتلقاه الهيئة من قبل القيادة التي تحرص أشد الحرص على حماية الممتلكات والأنفس وتأمين كل من يعيش على أرض الإمارات.
وذكر الرميثي أن أمام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات عملا كبيراً خلال العام الجاري 2010 سوف تحرص على إنجازه تباعاً حسب الأولوية منها الربط الإلكتروني بين المؤسسات الاتحادية والهيئة من أجل تسهيل عملية التنسيق والتعاون. كما أشار إلى أن الهيئة نفذت العديد من التمارين إلى جانب وضع خطط لتنفيذ تمارين أخرى في المستقبل للاستعداد لأي طارئ على الرغم من الخصوصية التي تتمتع بها كل أزمة عن الأخرى لكن الهيئة تحرص على الاستفادة من الدروس.
وقال إن مركز العمليات الوطني يعمل على مدار الساعة لمراقبة التطورات بالتنسيق مع عدد من الجهات الإقليمية والدولية المختصة ومنظمة الصحة العالمية لإعداد الخطط المناسبة والقيام بالخطوات المناسبة لمواجهة أي تطور أو طارئ.

اقرأ أيضا

أصدره حمدان بن محمد.. قرار بتنظيم تشغيل المركبات ذاتية القيادة بدبي