الاتحاد

الإمارات

دبي تبدي استعدادها لاستضافة مقر الأمم المتحدة في حال نقله من نيويورك

أعلنت حكومة دبي أمس، استعدادها الكامل لاستضافة مقر منظمة الأمم المتحدة على أرضها حال اتخاذ القائمين عليها قراراً بنقل مقرها القائم حاليا في مدينة نيويورك الاميركية، وذلك في ضوء تقدير دولة الإمارات ودبي للدور الحيوي الذي تضطلع به المنظمة الدولية على مختلف الأصعدة، لاسيما في مجالات حفظ السلم والأمن الدوليين والتنمية الاقتصادية.

وصرح مصدر مسؤول في حكومة دبي في بيان صحفي صادر أمس، بأن الإمارة ترحب بفتح قنوات الحوار مع القائمين على المنظمة الدولية لإطلاعهم على ما يمكن أن توفره دبي من إمكانات ومميزات من شأنها ترجيح كفتها كالخيار الأمثل من بين الخيارات الممكنة لنقل المقر الحالي للأمم المتحدة إليها في حال التوصل إلى قرار نهائي بهذا الصدد.
ونوه المصدر الحكومي بأن دبي تمتلك من المقومات ما يؤهلها لكي تكون البلد المضيف للمقر الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة، سواء من ناحية موقعها الجغرافي الذي يتوسط العالم أو من ناحية البنية الأساسية رفيعة المستوى التي تعزز من قيمة هذا الموقع.
وأشار المصدر إلى امتلاك دبي واحدة من أرقى شبكات النقل الجوي والبحري والبري في العالم بما يجعل من المدينة نقطة التقاء مهمة يسهل الوصول إليها من كافة أنحاء الأرض.
وأكد البيان الصحفي الصادر عن حكومة دبي، أن استعداد دبي لاستضافة مقر الأمم المتحدة يأتي في إطار سعي دولة الإمارات الدائم للاضطلاع بدورها الكامل كعضو فاعل ومسؤول في الأسرة الدولية، وعملها على إيجاد البدائل الملائمة التي تساهم في تعزيز مسيرة العمل الدولي المشترك وانطلاقا من مكانة دولة الإمارات كمركز ذي ثقل استراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي.
وكانت مجلة “فوربس” الأميركية، اقترحت مؤخرا دبي مقراً لـمنظمة الأمم المتحدة، بدلاً من نيويورك، ورأت في مقال لأحد كتّابها الأساسيين أن موقع دبي الجغرافي وإنجازها العمراني، ومناخها التشريعي، تؤهلها أكثر من غيرها من العواصم والمدن الحديثة لاستضافة المقر، لاسيما أن المبنى الحالي الذي يستضيف المنظمة الدولية يعاني تصدّعات ومشكلات معمارية تتوجب استبداله.
وكتب صاحب المقال، جويل كوتكين، مشيرا إلى “ما حققته الإمارة في مجال الهندسة المعمارية الحديثة، بعد افتتاح برج خليفة قبل أيام قليلة، إضافة إلى البنية التحتية والتسهيلات”.
وأوضح كوتكين أن “دبي قادرة على استضافة مقر (الأمم المتحدة)، خصوصاً في ظل وجود ما يزيد على 65 مليون قدم مربعة من المساحات المكتبية، إضافة إلى 200 من الأبراج الشاهقة، فضلاً عن سهولة وصول أكثر من ملياري شخص إليها في أقل من ست ساعات، عبر واحد من أهم وأكبر المطارات في العالم، كونه يشكل ملتقى للشرق والغرب، حيث يضم أسطول طائرات متعدّد الجنسيات يخدم الإمارة”.
وأشار إلى وجود عشرات الفنادق من فئة الخمس نجوم في الإمارة التي أنفقت كثيراً في السنوات الماضية على بنيتها السياحية، متناولا الميزات الأخرى لدبي، مثل قربها من الأسواق الناشئة ومراكز النفط وأكبر تجمعات سكانية في آسيا والهند

اقرأ أيضا

«#شكراً_محمد_بن_زايد».. تظاهرة حب تتصدر «تويتر»