الرياض (وكالات) أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقاء مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الرياض نيته زيارة مصر، مشيداً بالعلاقة بين بلاده والقاهرة. وقال في اليوم الثاني من زيارته إلى المملكة العربية السعودية: «بالتأكيد سنضع هذا الأمر (زيارة مصر) على جدولنا في القريب العاجل»، واصفاً السيسي بـ«الصديق»، ومضيفاً «مررنا بالكثير معاً». وتخلل اللقاء بين السيسي وترامب حديث طريف إلى حدٍ كبير سمعه الصحافيون. وقال ترامب: «إن أمن مصر يبدو متيناً»، فرد السيسي بالتأكيد على أن «مصر آمنة ومستقرة في ظل التعاون مع الولايات المتحدة»، وقال لترامب «أنت شخصية فريدة قادرة على فعل المستحيل»، فرد عليه الرئيس الأميركي، وسط ضحكات الحاضرين، «أتفق معك في ذلك». كما أعرب ترامب عن إعجابه بالحذاء الذي ينتعله السيسي، وقال له «أعجبني حذاؤك! يا رجل ما هذا!». ووصف السيسي العلاقات مع الولايات المتحدة بـ«الاستراتيجية المهمة». وقال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس المصري أشار إلى أن العلاقات المصرية الأميركية هي علاقات استراتيجية مهمة، وشدد على أن التعاون بين البلدين يساهم في الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة، ومن بينها مصر. وأضاف أن الرئيس المصري رحب بما أعلنه ترامب عن اعتزامه زيارة مصر قريباً، مشيراً إلى تطلع مصر لمزيد من التعاون مع الولايات المتحدة بشأن مختلف قضايا المنطقة. وتابع أن الرئيسين أكدا خلال اللقاء حرصهما على مواصلة تطوير الشراكة الاستراتيجية التي تربطهما وتعزيز التعاون بين البلدين على مختلف الصعد، لا سيما في ضوء الوضع الإقليمي المتأزم الذي يشهده الشرق الأوسط، والذي يتطلب تنسيقاً وعملاً مشتركاً من أجل التغلب على ما ينتج عنه من تحديات مشتركة، وعلى رأسها خطر الإرهاب، مضيفاً أن ترامب أشاد بما تقوم به مصر من جهود فعالة لمكافحة الإرهاب والتطرف. من جهته، أكد سفير الولايات المتحدة لدى مصر ستيفن بيكروفت أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة تعزز التعاون بين بلاده والدول العربية والإسلامية في مكافحة الإرهاب من خلال شراكة حقيقية لمواجهة هذه الظاهرة. وأوضح في تصريحات، أن هذه الشراكة ستؤتي ثمارها في القريب العاجل من خلال مجتمعات قوية اقتصادياً تستطيع التصدي لموجات الإرهاب. وشدد على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الدول العربية لمواجهة الإرهاب، وخلق علاقات اقتصادية قوية في مستويات متعددة، مشيراً إلى أن واشنطن تتطلع لتحقيق علاقات أفضل مع الدول العربية بشكل عام.