الاتحاد

عربي ودولي

نجاد يرحب بفتح مكتب رعاية مصالح أميركية في طهران

نجاد يتوعد بقطع أيدي كل من يحاول الهجوم على ايران

نجاد يتوعد بقطع أيدي كل من يحاول الهجوم على ايران

أفاد التلفزيون الرسمي الايراني أن الرئيس محمود أحمدي نجاد أكد أمس للمرة الأولى، تأييده افتتاح قسم لرعاية المصالح الأميركية في إيران مبديا استعداده لإجراء حوار مباشر مع الرئيس جورج بوش دون وسطاء· وفي الوقت نفسه جدد نجاد وعيده بأن بلاده ''ستقطع يد أعدائها'' إذا تجرأوا على مهاجمة المنشآت النووية الايرانية مشددا على أن اختبارات الصواريخ التي أجرتها نهاية الأسبوع الماضي، لا تشكل إلا ''جزءا ضئيلا من القوة العسكرية الايرانية''· وقال احمد نجاد ردا على سؤال عن احتمال فتح مكتب لرعاية المصالح الأميركية في إيران على هامش اجتماع لحكومته، ''إننا نتعامل بإيجابية مع أي عمل من شأنه المساعدة على تعزيز العلاقات بين الشعوب''· وأضاف ''لم نتلق أي طلب رسمي حتى الآن، إلا أننا نعتقد أن تطوير العلاقات بين الشعوب هو امر جيد''· وتابع إن ''كل طلب في هذا الاطار سيكون محور درس وسنتعامل معه بإيجابية''· وكان مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أعلن في 23 يونيو الماضي أن بلاده تفكر للمرة الأولى بفتح شعبة للمصالح الأميركية في طهران مع موظفين أميركيين يتمتعون بوضع دبلوماسيين شبيهة بالشعبة العاملة في كوبا منذ 1977 · وذكرت صحيفة ''واشنطن بوست'' أن الادارة الأميركية تناقش مسألة فتح شعبة للمصالح تسمح بوجود أميركي في إيران دون استئناف رسمي للعلاقات الدبلوماسية مع إيران المقطوعة منذ 1980 بعد عملية احتجاز 52 دبلوماسيا أميركيا رهائن في طهران·
كما أعلن نجاد أمس أنه مستعد للحوار مع بوش بشكل مباشر داعيا إلى عدم وضع شروط مسبقة لمثل هذا الحوار على خلفية البرنامج النووي الايراني · ودعا أيضا إلى فتح خطوط الطيران بين البلدين لتسهيل نقل الراغبين بالسفر من كلا البلدين·
وفي تصعيد جديد، نقلت وسائل الاعلام عنه قوله أمس إن جيش بلاده ''سيقطع أيدي أعدائه'' حتى قبل أن يضعوها على الزناد ضد المنشآت النووية الايرانية· جاءت تصريحات نجاد بعد يوم من إعلان مسؤول إيراني بارز أن بلاده ستضرب إسرائيل وقواعد أميركية في الخليج إذا تعرضت لهجوم بسبب برنامجها النووي· وعرضت القوى الخمس الكبرى والمانيا حزمة حوافز للتفاوض لإنهاء النزاع لكنها قالت إن على إيران أن توقف أولا نشاطها النووي الحساس وهو طلب رفضته إيران· وقال نجاد إنه إذا كان لأحد أن يضع شروطا فيجب أن يكون طهران· وقال إن الأسلحة التي عرضت في التدريب الصاروخي للحرس الثوري نهاية الأسبوع الماضي والذي ادانته القوى الغربية ما هي الا جزء صغير من قدرة إيران الدفاعية· وأضاف ''إذا استدعى الأمر سنعرض أجزاء إضافية من قدرتنا الدفاعية كي يراها العالم''· ومن المتوقع أن يلتقي كبير مفاوضي إيران النوويين سعيد جليلي مع منسق السياسة الحارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في جنيف يوم 19 يوليو الحالي لإجراء محادثات حول النزاع· ووفقا للإذاعة الرسمية فإن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي قال ''المفاوضات يبنغي أن تؤدي إلى تحديد إطار المفاوضات الرئيسية''· وفي تهديد آخر حذر محافظ ايران في اوبك محمد علي خطيبي من ان صادرات النفط من كل منطقة الخليج ستكون في خطر اذا تعطلت صادرات ايران بسبب اي تهديد عسكري

اقرأ أيضا

انتخاب أورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية