الرياض (وام) استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض، فخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان، وذلك على هامش القمة العربية الإسلامية الأميركية. وبحث سموه والرئيس الأذربيجاني علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في جميع المجالات التي تهم البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة. وتطرق اللقاء إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول قضايا القمة العربية الإسلامية الأميركية، وأهميتها في دعم أمن واستقرار المنطقة، وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء، معالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي. كما استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الرياض أمس، بجناح سموه في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات على هامش أعمال قمتي الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. جرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، والتشاور حول مجمل القضايا والمستجدات في المنطقة. وأعرب الجانبان عن اعتزازهما بعمق العلاقات التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين. وتطرق الحديث إلى أعمال القمة الخليجية الأميركية التي عقدت في الرياض أمس بحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة وممثلي وفود دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي دونالد ترامب. حضر الاستقبال، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي. إلى ذلك، شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تدشين المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» الذي افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وفخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحضور قادة وممثلي الدول العربية والإسلامية، وذلك على هامش انعقاد القمة العربية الإسلامية الأميركية. واختارت الدول المشاركة في القمة، المملكة العربية السعودية لتكون مقر مركز «اعتدال» الذي يهدف لمنع انتشار الأفكار المتطرفة، وذلك عبر تعزيز التسامح والتعاطف، ودعم نشر الحوار الإيجابي. وسيقوم المركز بمراقبة أنشطة تنظيم «داعش» الإرهابي وغيره من الجماعات الإرهابية على «الإنترنت». وألقى أمين عام المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال» الدكتور ناصر البقمي كلمةً قال فيها «في هذه اللحظة التي نشهد فيها مزيداً من التعاون والشراكة الاستراتيجية للوقوف أمام التطرف على المستويات كافة، يأتي تأسيس المركز استكمالاً للجهد الكبير الذي بذلته الدول الإسلامية لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف، وليكون تكتلاً رفيع المستوى في هذا الجانب». واستعرض الدكتور ناصر مقومات نجاح هذا المركز بما يتمتع به من تطور تقني غير مسبوق باستخدام برمجيات مبتكرة قادرة على رصد وتحليل أي فكر متطرف بجميع اللغات واللهجات يعمل به أكثر من 350 موظفاً سعودياً بعدها تم عرض فيلم قصير يعكس مراحل إنجاز المشروع. ثم توجه خادم الحرمين الشريفين يرافقه الرئيس الأميركي وقادة الدول العربية والإسلامية إلى مركز القيادة والسيطرة لتدشين المركز إيذاناً ببدء أعماله المركز. واستمع الحضور إلى شرح تعريفي عن طريقة عمل النظام وما يضمه المركز من مرافق وأقسام خاصة بعمليات التحليل والرصد لمختلف الأفكار والأيديولوجيات المتطرفة.