الاتحاد

الرياضي

«فرحة ملكية» في «الإمارة الباسمة»

«فرحة ملكية» في «الإمارة الباسمة»

«فرحة ملكية» في «الإمارة الباسمة»

الشارقة (الاتحاد)

ليلة الدموع، والأفراح والذكريات، والأهازيج ومسيرات الطرب والغناء، كلها تجمعت في حب «الملك الشرقاوي»، بعد استعادة لقب الدوري الغائب عن الصرح الرياضي الكبير منذ 23 عاماً، ووصفتها جماهير «الملك» الشرقاوي بأنها ليلة «كتيبة العنبري»، وليلة عشاق النادي العريق.
إنها ليلة من ألف ليلة وليلة، بالنسبة للشارقة وجماهيره وعشاقه ومحبيه في أرجاء الدولة، انتظروها طويلاً، ليحتفلوا باللقب المستحق، لتؤكد أن «الملك» مهما طالت الأيام والسنوات، يعود من جديد بطلاً رائعاً ومتوجاً بلقب تاريخي في كل شيء، في عدد الانتصارات، ومع مدرب سطر اسمه بأحرف من ذهب، ستظل خالدة في أذهان الجميع، كونه المدرب المواطن الأول في تاريخ اللعبة الذي يحقق اللقب بكل هذا العطاء والقوة، وبنجوم سطروا أسماءهم للمرة الأولى بأحرف ذهبية بدون استثناء، من الحارس إلى المهاجم حتى البدلاء بلقب لن ينسى.
وعقب نهاية مباراة أمس أمام «العنابي» ارتسمت الفرحة العارمة، لتؤكد أن لـ«الملك» رجالا، قدموا الكثير من الجهد والعرق بقيادة قائد كتيبة اسمه عبدالعزيز العنبري الذي تحمل الكثير من الضغوط، حتى استعاد هيبة فريقه الذي حقق معه الكثير من الألقاب لاعباً، ليقوده إلى فخر جديد مدرباً، ومجموعة لاعبين هم الأميز في ملاعبنا خلال هذه الفترة، من حارس دافع عن عرينه بمنتهى القوة، وهو عادل الحوسني الذي استعاد شبابه من جديد، معه قائد للدفاع الملكي والفريق، شاهين عبدالرحمن، وموهوب برازيلي أمتعنا جميعاً بأهدافه وتمريراته القاتلة التي أرهبت وأزعجت حراس ومدافعي الفرق الأخرى، إنه إيجور كورنادو، وفي الأمام القناص البرازيلي جلاد الحراس ويلتون سواريز، وبينهما الدينامو المواطن سيف راشد، وأجنبي آخر، ريان منديز صاحب الأداء الرائع طوال الموسم، ويحيط بهذه الكتيبة جمهور عاش مع فريقه موسم العشق والحب والجمال في مختلف الملاعب، حتى حان وقت التتويج مساء أمس في الجولة قبل الأخيرة.
وما أن أطلق الحكم صافرة نهاية مباراة الشارقة والوحدة، حتى تحول الملعب إلى فرحة كبيرة، انطلق من خلالها لاعبو «الملك» في شلال من الأفراح، ولهم الحق في ذلك، حيث عاشوا أربع جولات سابقة تحت ضغط ضياع الحُلم، عندما تعادلوا مع العين واتحاد كلباء ودبا الفجيرة، وبعدها الخسارة أمام الوصل في زعبيل، خلال الجولة 24»، لكن بعزيمة كبيرة صمدوا وثابروا حتى أصبح الحُلم حقيقة، وفي المدرجات كانت الفرحة أكبر، لأن الاحتفالية لم تكن بهذا الشكل منذ 2003، وهي آخر مرة عاشت فيها الجماهير فرحة الانتصارات وكان يومها بطولة الكأس الأغلى.

اقرأ أيضا

القبض على 23 من مشجعي برشلونة بسبب حوادث في إشبيلية