الاتحاد

الرياضي

«الملك السادس».. مشاهد إبداع ومسيرة فخر

لاعبو الشارقة حققوا لقب الدوري بعد مسيرة رائعة هذا الموسم (الاتحاد)

لاعبو الشارقة حققوا لقب الدوري بعد مسيرة رائعة هذا الموسم (الاتحاد)

علي معالي (الشارقة)

لأنه «الملك» لا شيء يقف أمام أحلامه وطموحاته، لأنه يمشي واثق الخطوة.. لا أحد يستحق أن يكون البطل هذا الموسم إلا الشارقة.. لأنه أبدع وأقنع.. قدم الفريق موسماً رائعاً واستثنائياً بكل المقاييس، بل يعتبر واحداً من أجمل مواسمه على الإطلاق.
قدم أوراق اعتماده مبكراً بعد أن انطلق بالسرعة القصوى، لم يستطع أحد إيقافه.. ومن يحافظ على سجله خالياً من الخسائر، ليحصد اللقب السادس عن جدارة.
خلال موسم هو الأجمل بالنسبة للشارقة، لم تكن الأمور سهلة والطريق إلى اللقب مر بالعديد من الأشواك، لكن تصميم «الملك» على العودة من بعيد جعله يتخطى كل الصعاب، ويحقق حلماً غاب 23 عاماً، وأكمله بأرقام، والكثير من الحكايات التي انطلقت من الجولة الأولى حتى ««الجولة 25» التي شهدت إعلان تتويجه رسمياً.على مدار الموسم قدم أبناء عبدالعزيز العنبري فاصلاً من «الإبداع والإمتاع»، يكفي أنه أسقط جميع منافسيه، كما أنه أنهى كل «العُقد»، يكفي أنه تفوق على شباب الأهلي أقرب منافسيه ذهاباً وإياباً، للمرة الأولى في تاريخ مواجهات الفريقين في «المحترفين»، بعدما فاز «الملك» في اللقاء الأول 2-1، قبل أن يتفوق بثنائية البرازيلي ويلتون سواريز والإيطالي إيجور كورنادو في الدور الثاني.
ورقم قياسي آخر يحدث للمرة الأولى، بالفوز على شباب الأهلي، في ثلاث مباريات متتالية في تاريخ «المحترفين»، بعدما تفوق الشارقة بهدف في إياب الموسم الماضي.
وفي الوقت نفسه، فإن فوز الشارقة على الجزيرة، أيضاً في الجولة «18» يعد تاريخياً بكل المقاييس، لأنه لم يحدث على ملعب «الملك» منذ 14 عاماً، ويعود آخر فوز لـ «كتيبة النحل» على «فخر أبوظبي» 6-1، ضمن الجولة الثامنة موسم 2005 - 2006، والطريف أنه في المباراة، نجح عبدالعزيز العنبري في أن يسجل هدفين من «السداسية»، ليؤكد براعته لاعباً ومدرباً في مواجهته مع الجزيرة، ومنذ 26 نوفمبر 2005، مثل الجزيرة عقدة كبيرة على ملعب «الإمارة الباسمة»، قبل أن ينجح في إنهائها.. والرائع أيضاً بالنسبة لـ «كتيبة العنبري»، أن الفوز على الجزيرة 3 - 2 تحديداً، لم يتحقق منذ 18 عاماً، وتحديداً 14 مارس 2001، ضمن «الجولة 22» للدوري.

الظفرة 0 - 4 الشارقة
«البداية رباعية»
بدأ الشارقة مشواره بلقاء الجولة الأولى أمام الظفرة بملعبه، وحسمها برباعية، في دليل أن «الملك» قادم بقوة، والحكاية الأبرز في المباراة أنه للمرة الأولى منذ 4 مواسم تكتمل صفوف «النحل» بلاعبيه الأجانب، بوجود ويلتون وإيجور، وشوكوروف ومنديز، وقدمت المباراة دليلاً قاطعاً على أن الشارقة قدم أوراق اعتماده مبكراً بأنه لن يتنازل عن لعب الأدوار الأولى في البطولة، وهو ما حدث بالفعل، وحصد الفريق النقطة تلو الأخرى، لتكون انطلاقة «الملك» مثالية بكل المقاييس.

الشارقة 6 - 3 النصر
«زلزال السداسية»
لم يكن يتوقع أحد أن يسجل الشارقة 5 أهداف في الشوط الأول، وهو ما يحدث للمرة الأولى في مشوار الفريقين، وأحدثت المباراة زلزالاً كبيراً داخل «بيت العميد»، وخلال 41 دقيقة فقط أحرز «الملك» الخماسية، والطريف أن الأهداف جاءت في شباك حارس الشارقة السابق محمد يوسف، ونجح ويلتون في تسجيل «سوبر هاتريك» بالتوقيع بـ 4 أهداف في «الشباك الزرقاء»، وانفرد حينها بصدارة الهدافين، وانتهت المباراة شرقاوية 6 - 3.

شباب الأهلي 1 - 2 الشارقة
«قلب الموازين»
بشائر استعادة «الزمن الجميل» في «بيت الملك»، ظهرت في مباراة شباب الأهلي والشارقة، والتي قلب فيها الضيف تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، وجعل جماهير الفريق تعود إلى المدرجات، وبعيداً عن الانتصارات الثلاثة القياسية للمرة الأولى في مشوار الفريق خلال عصر الاحتراف، فإن إحراز 12 هدفاً، بتوقيع ثلاثة لاعبين خلال 3 مباريات، يعد أمراً استثنائياً أيضاً، أضف إلى ذلك أن الثلاثي ويلتون، وإيجور، وريان منديز يسجلون للمرة الأولى هذا العدد الكبير من الأهداف، خلال أول 3 جولات فقط.

الشارقة 3 - 0 الفجيرة
«النصر الرابع»
في الجولة الرابعة أمام الفجيرة، والتي انتهت بثلاثية، بدأت تتشكل ملامح البطل، لأن «كتيبة النحل» سجلت «العلامة الكاملة»، بـ12 نقطة، من 4 انتصارات متتالية للمرة الأولى، ليضع الفريق نفسه على القمة متساوياً مع العين وقتها، وإن كان فارق الأهداف في مصلحة الشارقة، وهي المرة الأولى التي يحصد «الملك» العلامة الكاملة، في دوري المحترفين، ليس هذا فحسب، بل نجح العنبري في ترسيخ «العُقدة»، لدى التشيكي هاشيك مدرب الفجيرة.

الجزيرة 1 - 1 الشارقة
«الرد بعد 180 ثانية»
عندما تعادل الشارقة مع الجزيرة في أبوظبي، وصفه الكثيرون بأنه انتصار، خاصة أن «فخر أبوظبي» يتفوق على «الملك» منذ فترات طويلة، والنقطة الأبرز في المباراة أن رد الضيوف على هدف أصحاب الأرض جاء بعد 180 ثانية بتوقيع ويلتون، والذي انفرد حينها بصدارة الهدافين بـ7 أهداف، وفي المباراة اعترف العنبري بأنه لعب من أجل عدم الخسارة، لذلك قدم الفريق مباراة دفاعية من الطراز الأول.

الشارقة 1 - 1 عجمان
«مواجهة الشقيقين»
شهدت «الجولة 6» ظاهرة تحدث للمرة الأولى في ملاعبنا، بتواجد الشقيقين عادل الحوسني وعلي الحوسني في حراسة الشارقة وعجمان، بعد أن لعبا معاً 10 سنوات، وحصلا على العديد من الألقاب مع الوحدة، بل إن بدايتهما في الشارقة، عادل مدافعاً، وعلي حارساً، وانتقل الأول إلى الشباب حارساً للمرمى، وذهب علي إلى الأهلي مهاجماً، وتولى الشقيقان الدفاع عن عرين «العنابي»، إلا أن عادل حصل على فرصة أكبر، وتوج معه دوري 2010، وانتقل عادل إلى الشارقة، وعلي إلى عجمان.

الشارقة 2 - 1 بني ياس
بصمة مواطن
طوال الجولات الست السابقة لم ينجح أي لاعب مواطن في هز شباك المنافسين، حيث بالمهمة الرباعي الأجنبي، وأمام بني ياس، استطاع ماجد سرور أن يفتح الباب أمام المواطنين في المباراة التي انتهت بفوز «الملك» 2-1، ليعود مجدداً إلى نغمة الانتصارات، والانفراد بالصدارة بفارق نقطة عن العين، وواصل «أبناء العنبري» في الأرقام القياسية الخاصة به، بحصد 17 نقطة، في أول 7 جولات خلال عصر الاحتراف.

العين 1 - 2 الشارقة
قمة «الزعيم» و«الملك»
انتظر «الملك» 11 عاماً ليتفوق على ملعب العين، بنتيجة هدفين مقابل هدف، وأثبت العنبري أنه لا يعرف الخسارة أمام «الزعيم» خلال الفترات التي تولى فيها المهمة، بداية من لقاء الدور الثاني موسم 2015 - 2016، في أول مباراة أعقبت حقبة البرازيلي باولو بوناميجو، وتفوق 3-2، وفي الموسم الماضي عندما تولى العنبري المهمة بدلاً من البرتغالي بيسيرو، حقق التعادل 3 -3 في الدور الأول، على استاد هزاع بن زايد، قبل الفوز بملعبه 3-1 في الدور الثاني.

الشارقة 2 - 2 اتحاد كلباء
قرارات مثيرة للجدل
في الجولة التاسعة، تمثلت ظاهرة التعادل المثير بين الشارقة واتحاد كلباء 2-2، في تقنية الفيديو، وتحدث الكثيرون عن ضربة جزاء غير صحيحة لمصلحة «النمور»، ولو تمت العودة إلى «الفار» لتغير الوضع، بجانب القرارات التحكيمية التي أثرت على «الملك»، وقال عنها عبدالعزيز العنبري إنه شاهد ضربة الجزاء التي احتسبت على فريقه 3 مرات، ولا يدري كيف احتسبها الحكم، ولا يمكن إغفال أن الشارقة كان متراجعاً في المباراة.

دبا الفجيرة 2 - 3 الشارقة
فك عقدة «النواخذة»
في المباراة التي جرت في ضيافة دبا الفجيرة، كسر «الملك» عقدة ملعب مضيفه، بالفوز 3 - 2، للمرة الأولى في تاريخ لقاءات الفريقين، وظهر التألق اللافت للموهوب سيف راشد، وميز سلاح الهجمات المرتدة «كتيبة النحل» من خلال الفكر الرائع للعنبري، والتنفيذ المثالي لويلتون وسيف راشد، ليعود الشارقة بثلاث نقاط في وزن الذهب، وتفتح أمامه الطريق للمضي بالسرعة القصوى.

الشارقة 1 - 1 الوصل
كايو المرعب
تسبب البرازيلي كايو مهاجم الوصل، في تراجع الشارقة إلى المركز الثالث بفارق الأهداف، بعد أن تساوى مع الجزيرة والعين برصيد 25 نقطة لكل منها، وتألق كايو في المباراة التي أقيمت في «الإمارة الباسمة»، حيث أصيب في رأسه، وانتقل مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يتم علاجه بجراحة سريعة في الملعب بـ5 غرز في الحاجب، وتقدم «الملك» بهدف ريان ميندز، ورد «الفهود» بهدف كايو كانيدو في الدقيقة 43.

الوحدة 2 - 3 الشارقة
النقاط الأغلى
ليس سهلاً أن تواجه الوحدة على ملعبه وبين جماهيره، ومع ذلك تقمص ويلتون دور «الفارس الأول»، وأنهى على عقدة «العنابي» في المباراة التي جرت في أبوظبي، ورجحت كفة «الملك» بالفوز 3-2، وأحرز ويلتون هدفين، وصنع الثالث لشوكوروف، والفوز هو الأول على الوحدة في عصر الاحتراف باستاد آل نهيان، بل هو الأول لـ «الملك» منذ إياب نسخة 2014 -2015، وأكدت المباراة استمرار تألق «النحل» بالفوز الخامس «خارج الديار»، ونجح في أن يحقق لنفسه رقماً قياسياً بعدم الخسارة خلال 12 جولة.

الشارقة 4 - 0 الإمارات
بطل الشتاء
جاءت مباراة «الملك» أمام «الصقور»، لتؤكد تألقه وحصوله على لقب «بطل الشتاء»، وحافظ عليه حتى أصبح بطلاً للصيف أيضاً، وحملت الأهداف الثلاثة توقيع وصناعة الثلاثي الأجنبي منديز، وإيجور، ويلتون، ومع نهاية المباراة سجل أجانب الشارقة نسبة 91% من أهداف الفريق بواقع 31 هدفاً من أصل 34 لـ «الملك».

الشارقة 2 - 1 الظفرة
مفاجأة معتصم
في مباراة الظفرة ظهر معتصم ياسين فجأة وكان لظهوره الأول والتألق من البداية، حيث سجل هدف الإنقاذ وحفظ ماء الوجه لـ«الملك»، والذي جعله يتقدم 2 -1، في مباراة كادت أن تضيع من الشارقة، والدقيقة الأخيرة بمثابة الحلم الجميل لمعتصم الذي لعب بديلاً في الدقيقة 74، وقبله أنقذت «تقنية الفار» الفريق باحتساب ضربة جزاء في الدقيقة 78، سجل منها إيجور هدف التعادل وقبل هدف الترجيح لمعتصم ياسين، ليحفظ لـ«الملك» قمته برصيد 34 نقطة.

النصر 0 - 1 الشارقة
إثارة «الفار»
لعبت تقنية الفار دورها الأساسي في المتعة، حيث لعب الشارقة مع النصر على ملعبه، وانتهت المباراة لمصلحة «النحل» بهدف منديز، وقمة الإثارة عندما ألغى الحكم هدفاً للشارقة، ورفض «الفار» احتساب ركلة جزاء لإيجور، وتواصلت الإثارة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، بعدما ألغى الحكم هدفاً لـ «العميد» في الدقيقة 95، سجله روني فرنانديز، وتفوق «الملك» على «العميد» استكمال لتفوقه 6-3 في الدور الأول، لتصبح المرة الأولى أن يتفوق أبناء العنبري ذهاباً وإياباً منذ 2009 - 2010.

الشارقة 2 - 0 شباب الأهلي
لدغة «النحل»
جاءت مباراة شباب الأهلي «مفصلية»، لأن أي تعثر يجعل الشارقة فوق صفيح ساخن، إلا أن الفريق خطف النقاط الكاملة بـ «لدغتين»، عن طريق ويلتون وإيجور، رغم أن «الفرسان» الأفضل، وكشف اللقاء عن أن «الملك» يسير بقوة في درب البطولة، كما شهدت الجولة محاولة إقناع ويلتون بالتجديد لموسمين للشارقة من خلال احتفالية جرت في غرفة الملابس، ولكن ذلك لم يكتمل بسبب وكيل أعمال اللاعب الذي تمسك بـ 3 مواسم.

الفجيرة 0 - 1 الشارقة
«حبس الأنفاس»
في الدقيقة 98 تنفس الشارقة الصعداء، عندما خطف الفوز بهدف، في معقل «الذئاب» بملعبه، والطريف أن الفجيرة قاد هجمة خطيرة على مرمى الضيوف، عندما انطلق عمر كوسوكو بكرة إلى مرمى الحوسني من الناحية اليمنى، وإذا بالبرازيلي إيجور ينطلق خلفه حتى قبل مرمى الشارقة بقليل، ليخطف الكرة ويعود بها مجدداً نحو مرمى «الذئاب»، ويضع كرة جميلة يتعمق بها منديز داخل منطقة الجزاء، ويسجل هدفاً هو الأغلى، وربما الأهم للاعب الرأس الأخضر.

الشارقة 3 - 2 الجزيرة
مولد الشحي
تعتبر مباراة «الجولة 18» نقطة تحول إضافية وقوية للغاية في «الملك»، والبعض توقع أن تكون بداية تراجع الفريق، نظراً للإصابة الخطيرة التي لحقت بالأوزبكي شوكوروف، وعدم الاستقرار على بديله، وفاجأ العنبري الجميع بورقة محمد الشحي الذي قدم مباراة كبيرة، وسجل هدفاً جميلاً كان سبباً مباشراً في انتهاء المباراة لمصلحة الشارقة، ولم يشعر أحد بغياب شوكوروف، واستحق «الملك» الانتصار بفضل العزيمة وروح الإصرار والتحدي.

عجمان 0 - 0 الشارقة
التوقف الإجباري
من جديد أثبت عجمان أنه أحد الفرق القليلة التي وقفت نداً أمام الشارقة، بل فرض عليه التعادل ذهاباً وإياباً، ليجرده من أربع نقاط كاملة خلال الموسم، وقدم «البرتقالي» بقيادة مدربه أيمن الرمادي عرضاً رائعاً في المباراتين، بل كان قريباً من الفوز في لقاء الدور الثاني، وأوقف خطورة هجوم «النحل»، بل إنه يحسب لـ «البركان» أنه جعل الدرع في الملعب، ولكن منافسي الشارقة لم يستغلوا الفرص وأضاعوا النقاط تباعاً.

بني ياس 0 - 2 الشارقة
النقطة 50
تعد الجولة 20 تاريخية لـ«الملك»، لأنه وصل إلى «النقطة 50» للمرة الأولى في تاريخ الاحتراف، كما أنه ألحق الخسارة الأولى ببني ياس على ملعبه هذا الموسم، ليؤكد العنبري ولاعبيه أنهم فريق رائع، وشهدت الجولة استمرار تألق إيجور الذي سجل هدفي «الملك»، لتصبح الثنائية الثالثة له، بعد هدفي الفجيرة في الجولة الرابعة والجزيرة في «الجولة 18».

الشارقة 2 - 2 العين
عودة القناص
بعد صيامه عن التهديف 4 جولات، استطاع ويلتون العودة في التوقيت المناسب، وتحديداً في الدقيقة 88، عندما سجل هدفاً في شباك العين، لتصبح النتيجة 2 -2، ويرفع رصيده إلى 17 هدفاً، وهي النقطة التي أسهمت في اقتراب الشارقة من طموحه، في ظل خدمة الوحدة التي قدمها بالفوز على شباب الأهلي، وكذلك تعادل دبا الفجيرة مع الجزيرة، ليستمر الفارق مع نهاية الجولة إلى 10 نقاط لمصلحة «الملك».

اتحاد كلباء 0 - 0 الشارقة
«النيران الصديقة»
شهدت «الجولة 22» إهدار إيجور لضربة جزاء، والنتيجة وقتها تشير إلى التعادل السلبي، وللمرة الأولى يفشل اللاعب في هز الشباك من ضربة جزاء، رغم أنه المتخصص في تنفيذها، وتصدرت «النيران الصديقة» المشهد في اللقاء، ولعبت دوراً في منح نقطة لـ «الملك»، حيث سجل يعقوب البلوشي هدف «النمور» برأسه، وبالخطأ في مرماه برأسه أيضاً، ولكن لمصلحة الشارقة، ويعد اتحاد كلباء من الفرق التي فشل الشارقة في الفوز عليها.

الشارقة 2 - 2 دبا الفجيرة
التعادل المر
خاض «الملك» تحدياً صعباً أمام «النواخذة» الذي يريد التمسك بكل نقطة، حتى يحتفظ بفرصة البقاء، وبين طموح الشارقة في الاقتراب من اللقب، وسعي دبا الفجيرة الهروب من الدوامة، دارت مباراة «الجولة 23»، وفرط «النحل» في نقطتين غاليتين، ليهدر الفريق النقطة السادسة خلال ثلاث جولات متتالية، وحمل هدفا الشارقة توقيع شاهين عبدالرحمن وويلتون، فيما سجل دا سيلفا وإدريس فتوحي هدفي دبا الفجيرة.

الوصل 3 - 2 الشارقة
هبوط اضطراري
بعد مسيرة رائعة من الإنجازات.. توقف القطار الشرقاوي.. عندما تكبد الخسارة الأولى هذا الموسم، بعد مباراة مثيرة لعبها مع الوصل في زعبيل، تقدم «الفهود» في الدقيقة 39 عبر فابيو دي ليما، وتعادل علي الظنحاني لـ «الملك» في الدقيقة 65، وأضاف علي صالح الهدف الثاني للوصل في الدقيقة 73، قبل أن يتعادل الضيوف في الدقيقة 84 من ضربة جزاء سددها إيجور كورنادو، وسجل فابيو ليما الهدف القاتل لـ «الأصفر» في الدقيقة 90، وتجمد رصيد الملك عند 53 نقطة في صدارة الترتيب، وأصبح الفارق بينه وبين شباب الأهلي الثاني 3 نقاط فقط.

الشارقة 3 - 2 الوحدة
نهاية الحكاية
هنا نهاية الحكاية، وليلة القبض على الدوري، وتتويج «الملك» قبل جولة من الختام، عندما تقابل مع الوحدة، ضمن منافسات «الجولة 25» لدوري الخليج العربي، وعقب اللقاء عمت الأفراح أرجاء «الإمارة الباسمة» احتفالاً بالإنجاز الرائع الذي تحقق عن جدارة، رغم ضياع عدد كبير من النقاط في الجولات الأربع الماضية ومنها خسارة الجولة الماضية أمام الوصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا

القبض على 23 من مشجعي برشلونة بسبب حوادث في إشبيلية