الاتحاد

الرياضي

إسماعيل محمد: العنبري «زيدان الإمارات»

الشارقة قدم موسماً رائعاً في رحلة التتويج (الاتحاد)

الشارقة قدم موسماً رائعاً في رحلة التتويج (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد)

قبل أن يحقق آخر لقب دوري في تاريخ النادي عام 1996، توج من قبل بلقبين للدوري، كما أحرز مع «الملك» 3 ألقاب للكأس، إنه إسماعيل محمد صاحب الأهداف القاتلة والجميلة، والرائع أنه يظهر متألقاً في المباريات الحاسمة التي تجلب اللقب للشارقة، ولعل ما حدث على سبيل المثال في المباراة الفاصلة أمام العين في 1996 «خير دليل»، لعب إلى جوار العنبري، وحصلا معاً على البطولات المختلفة، لذلك هو يعرف جيداً العنبري لاعباً، وانبهر به مدرباً.
وبالإنجاز الرائع وصف إسماعيل محمد المدرب العنبري، بأنه زيدان التدريب الجديد في الكرة الإماراتية، وقال: نجح العنبري في أن يؤكد نظرتي به لاعباً سابقاً موهوباً، ومدرباً حالياً أكثر موهبة، ولابد أن نمنحه مزيداً من الثقة والقوة والدعم في المستقبل.
وقال: منذ سنوات طويلة لم تعش جماهير «الإمارة الباسمة» سعادة الانتصارات والألقاب، والفريق الحالي وبمنتهى الأمانة قدم موسماً ممتعاً للغاية في الكثير من الجوانب، ومنذ سنوات طويلة لم نر «الملك» بهذا المستوى، والعنبري فعل كل شيء، والفريق يبعث على السعادة والبهجة، من لاعبين مواطنين وأجانب ومعهم قائد ماهر بقدرة العنبري، ولم أتابع أي مباراة في الملعب واكتفيت بالتلفزيون، لسببين أولاً حالة التشبع الكروي في حياتي، والثاني لصغر مدرجات استاد خالد بن محمد.
وقال: لم يتواجد في المدرجات من أجيالنا سوى عدد محدود، والبقية يتابعون من مسافات ربما تكون بعيدة، والملعب الذي تقام عليه مباريات حالياً هو استاد خالد بن محمد صغير الحجم، وإذا انتقل الفريق إلى الملعب الكبير نحضر لنستمتع بما يقدمه العنبري مع أبنائه اللاعبين.
وأضاف: العنبري تعامل مع مباريات الدوري بشكل محترف ومهارة عالية وتفوق على كل الجنسيات، وتعامل بذكاء كما عهدناه منذ أن كان لاعباً، وهناك أكثر من لاعب من أبناء الفريق لهم الدور البارز فيما وصل إليه «الملك» منهم سيف راشد الذي أسهم وساعد كثيرا في تسجيل الأهداف، وله دوره الهجومي الفعال، بل إن المدافع الصلب شاهين عبدالرحمن قدم موسماً قوياً، وقاد الخط الخلفي بمنتهى البراعة والقوة أمام هجمات المنافسين.
وقال: لا يمكن إغفال الدور البارز للحارس عادل الحوسني في قيادة الفريق من الخط الخلفي، والتصدي للعديد من الهجمات الكفيلة بتغيير نتيجة عدد كبير من المباريات.
وعن الأجانب قال: لهم دور يصل إلى من 75%، فيما وصل إليه الفريق من تألق وانتصارات، وبقية النسبة بين سيف راشد وعادل الحوسني وشاهين عبدالرحمن، ولا يمكن إغفال أن عودة الشارقة للبطولات يثري المنافسة وتزيد متعة المباريات، والجماهير الشرقاوية أيضاً لها دورها البارز في إحداث نقلة جديدة.
وقال: لعبت مع العنبري داخل المستطيل الأخضر، وحصلنا معاً على الدوري والكأس، وأرى أن أصعب نهائي لـ «الملك» أمام العين، حيث لعبنا مباراة فاصلة ويومها سجلت هدف البطولة، في موسم صعب للغاية 1995 - 1996، ومنذ ذلك الموسم غاب الفريق عن ألقاب الدوري حتى عاد مجدداً هذا الموسم.
ونوه إسماعيل محمد إلى أن مرحلة مهمة عاصرها مع مدرب «الملك» الحالي قائلاً: العنبري أفضل لاعب في جيلنا السابق وموهبته عالية، وعندما جاء صغيراً للنادي استغربنا وظهوره معنا مفاجأة، وكنت أتدرب وأنا صغير حيث كان بيتي قريباً من النادي، وهو ما جعلني أبدأ الكرة مع مرحلة الأشبال، وتدرجت حتى وصلت للفريق الأول، لكن العنبري وجدناه قادما مباشرة من مرحلة الشباب، وكان أفضل عنصر بيننا، وتوج بلقب أحسن لاعب بالدوري.

اقرأ أيضا

القبض على 23 من مشجعي برشلونة بسبب حوادث في إشبيلية