الاتحاد

الرياضي

«الزعيم» يبتعد عن «مربع الكبار» بـ «صدمة العشرين»

عمر عبدالرحمن وسط حصار عصام ضاحي ومحمود قاسم (الاتحاد)

عمر عبدالرحمن وسط حصار عصام ضاحي ومحمود قاسم (الاتحاد)

واصل العين نزيف النقاط، وأهدر مجدداً نقطتين مهمتين، بعد خروجه بالتعادل السلبي في مباراته أمام الشباب مساء أمس، باستاد طحنون بن محمد بالقطارة، في ختام الجولة الرابعة عشرة لبطولة دوري الخليج العربي لكرة القدم، ويعتبر التعادل هو الثاني الذي يتعرض له «الزعيم» على أرضه ووسط جماهيره، بعد الأول الذي فرضه عليه الشارقة، بهدف لكل منهما في الجولة الحادية عشرة، وتعرض قبلها للخسارة من غريمه الجزيرة بهدفين مقابل هدف.
وخرجت جماهير «البنفسج»، ولاعبو الفريق، وجهازهم الفني والإداري، غير راضين عن النتيجة التي لم تكن في الحسبان، قبل بداية المواجهة، حيث كانوا يمنون النفس بحصد كامل النقاط، ليحتفظوا بفرصتهم في اللحاق بـ «ركب» فرق المقدمة، إلا أن الرياح لم تأت بما تشتهيه «سفن العيناوية»، ليتسع الفارق بين «الزعيم» حامل لقب الدوري لموسمين متتاليين، وبين فرق المقدمة، خاصة الأهلي الذي وسع الفارق إلى عشر نقاط بـ «التمام والكمال»، في ظل ضياع 20 نقطة كاملة من البطل، من أصل 42 نقطة ممكنة، حتى الآن في سباق البطولة.
ومع ذلك يؤكد العيناوية أن الوقت ما زال مبكراً، وأن البطولة سوف تشهد في مراحلها القادمة العديد من المفاجآت، خاصة أن هناك فرقاً تسعى جاهدة للخروج من منطقة الخطر، والابتعاد عن شبح الهبوط مما يفرض عليها اللعب بكل قوة أمام كل الفرق دون استثناء.
ولم يكن العين أمس الأول في وضع سيئ، ولكنه لم يكن محظوظاً، رغم الفرص العديدة التي أتيحت له أمام مرمى «الجوارح»، كما أن الشباب جاء إلى ملعب القطارة للخروج منه بنقطة في أسوأ الظروف، ما جعله يسعى للفوز في بداية الأمر، وفي معظم الشوط الأول، ثم «الركون» إلى خطة دفاعية «بحتة» في الحصة الثانية، بعد أن استعصت عليه شباك أصحاب الأرض، ليتمسك بالتعادل، ويشدد قبضته على النقطة الواحدة، وينال مبتغاه في نهاية المطاف. ومن جانبه، أشار كيكي فلوريس مدرب العين إلى أنهم خسروا نقطتين مهمتين في المواجهة التي جاءت أمام أحد أقوى فرق بطولة الدوري، بالرغم من سيطرة العين شبه الكاملة على مجريات اللعب، وقال: «تمركز الشباب في منطقة وسط الملعب، منتظراً الأخطاء التي من الممكن أن يقع فيها لاعبو العين، ليستفيد منها في بناء الهجمات المرتدة، وحصلنا على جملة من الفرص أمام مرمى الفريق الضيف، إلا أننا أضعناها جميعها، ولم نستثمرها بالشكل المطلوب، وكنا الطرف الأقرب لتحقيق الفوز».
وأضاف: «نجحنا في الدفاع عن مرمانا بطريقة رائعة، وفي رأيي أن مستوى الأداء يتطور من مباراة إلى أخرى، ولم تستقبل شباكنا أي أهداف للمرة الثانية على التوالي، وهذا يعتر جانباً مهماً بالنسبة لمستقبل الفريق، ولخطة اللعب التي ننتهجها، وسوف نواصل تطبيقها في المرحلة القادمة، ولا شك أننا نثق في الطريقة التي نؤدي بها المباريات، وكذلك في لاعبينا الذين يقومون بتنفيذها، ويجب علينا أن نطوي صفحة مباراة الشباب في الدوري، وأن نوجه كل تفكيرنا وتركيزنا إلى مباراتنا القادمة أمام الوصل في ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي تحتاج إلى مزيد من الجهد والعطاء».
وحول قراءته للجولات المقبلة، بعد اتساع الفارق بينه وبين المتصدر إلى عشر نقاط، قال كيكي: «بالطبع لابد من الاعتراف بأن الفارق أصبح كبيراً، ولكننا لن نستسلم في أي مباراة، خاصة أن هناك 36 نقطة ما زالت في ملعب دوري الخليج العربي، وسوف نحاول أن نكون دائماً إيجابيين، ونواصل القتال في كل البطولات التي نشارك فيها، وسبق أن تعرضت للموقف نفسه في الموسم الماضي، عندما كنت مدرباً للأهلي، وكانت أمامنا مباراة مع العين، والفارق بيننا كبيراً، لكننا قدمنا مستوى طيباً، ولم نرضخ للواقع، وعليه سوف نمضي في مشوار بطولة الدوري، حتى المباراة النهائية». وأضاف «كما تشاهدون، فإن فريقنا يتطور من مباراة إلى أخرى، وهذا هو الطريق الذي سوف نستمر فيه، وما زال الوقت مبكراً لحسم بطولة الدوري، وننتظر ما تحمله لنا الأيام المقبلة».
وفيما إذا كان الخروج بنقطة من اللقاء، جاء بسبب الخطة الدفاعية المحكمة التي انتهجها مدرب الشباب، أم عدم قدرة لاعبي العين على التسجيل؟، قال كيكي فلوريس: «كان الشباب أكثر تركيزاً في المباراة، خاصة في النواحي الدفاعية، وأهدرنا مجموعة من الفرص التي أتيحت لنا أمام مرماه، ولو حالفنا التوفيق، ووقف الحظ بجانبنا لخرجنا فائزين بأكثر من هدف، ولكن هذه كرة القدم، ولابد أن نتقبل الوضع كما هو، ولو كنا في ظروف أخرى لأصبحنا مرتاحين لنتيجة التعادل، ولكن أن تقدم مستوى فنياً رائعاً، ولا تحقق الفوز، فإن ذلك لا يعدو أن يكون مجرد «سوء طالع».
وبسؤاله إن كان يتوقع أن يلعب الشباب بالأسلوب نفسه، أجاب كيكي: «كنت أتوقع أن يلعب «الأخضر» بأسلوب التمركز في العمق، والاعتماد على الهجمات المرتدة، وانتظار أخطاء العين، ولدي فكرة بالأسلوب الذي كان من المقرر أن يلعب به الفريق الضيف، والشباب فريق كبير، ومدربه يفكر بطريقة مختلفة للخروج بالثلاث نقاط، أو العودة بنقطة على أقل تقدير»، ونحن قبل كل مباراة نقوم بتحليل أسلوب لعب الفريق المنافس، ولذلك كنا ندرك تماماً أن الشباب سوف يلجأ إلى إغلاق المساحات أمام لاعبي العين، وهو ما حدث بالضبط».
وحول جلوس عمر عبدالرحمن على دكة البدلاء، وعدم الدفع به من البداية، ومشاركته في الشوط الثاني، وفيما إذا كان القرار بسبب ما يعانيه «عموري» من إصابة، أو لأمور تكتيكية، قال كيكي: «عمر خاض عدداً كبيراً من المباريات خلال هذا الموسم، ما أصابه بالإرهاق، وقصدت منحه قسطاً من الراحة، حتى يستطيع إكمال الموسم بشكل رائع، وهو في أفضل حالاته، ونستفيد منه في بقية المباريات، وهو متفهم تماماً لهذا الوضع، لأنه نجم كبير، ونحن سعداء بأن يكون موجوداً معنا في كل مباراة، بالإضافة إلى أن العين يضم بين صفوفه عدداً من اللاعبين الذين يمكنهم تعويضه، مثل محمد عبدالرحمن وسالم عبدالله والشامس، وكانت فرصة بالنسبة لهم لاستعادة حساسية المباريات».

العين والوصل في الكأس بالجزيرة

العين (الاتحاد) - قرر اتحاد كرة القدم نقل مباراة العين والوصل في ربع نهائي الكأس، والمقرر لها الساعة الثامنة وخمس دقائق مساء بعد غد، من ستاد آل نهيان بنادي الوحدة، إلى ستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة بالعاصمة أبوظبي.


عمر عبد الرحمن: «الضامة» منعتي من بدء اللقاء
العين (الاتحاد) - قال عمر عبد الرحمن لاعب العين، إن «الزعيم» الطرف الأفضل في اللقاء، وأن نتيجة التعادل التي آلت إليها المباراة لا تعكس واقعها الفعلي، لافتاً إلى أن «البنفسج» هو الأحسن والأكثر سيطرة على مجريات اللعب، والأكثر وصولاً إلى مرمى المنافس، وحصولاً على فرص للتسجيل أمام مرمى الضيوف، إلا أن الحظ تخلى عنه.
وقال إن الشباب لجأ إلى تطبيق خطة دفاعية، مكنته من الخروج بنقطة، وهو أحد الفرق المنافسة في هذا الموسم، وأوضح أنه لم يكن لهم نصيب في اللقاء، لافتاً إلى أن العين سوف يواصل الصراع، ليحتل أحد المراكز المتقدمة.
وقال إنه لم يبدأ اللقاء لأنه كان يشعر قبلها بألم في العضلة الضامة، وأن المدرب منحه الراحة، متمنياً أن يكون عند حسن المدرب والجمهور، في المباراة المقبلة.

خالد عيسى: نتعامل مع المباريات المتبقية بـ «القطعة»
العين (الاتحاد) - أكد خالد عيسى حارس العين أن فريقهم سوف يواصل السعي للدخول في المنافسة، مشيراً إلى أنهم لم يفقدوا الفرصة بشكل نهائي، لأن الكرة مازالت في الملعب، ويتمسكون بـ «أهداب الأمل» حتى النهاية.
وأضاف: «يبقى من المهم بالنسبة لنا أن نتعامل مع المباريات القادمة بالقطعة، وأن نخوض كل منها على حدة، ونحاول حصد النقاط كاملة، وفعلنا كل شيء أمام «الجوارح»، ما عدا هز الشباك، وعلينا أن ننسى هذه المباراة، وأن نركز في لقاء الوصل في ربع نهائي الكأس».

النتيجة منحت «الأخضر» حق الانفراد بـ «الوصافة»
باكيتا: أوقفنا الخطورة «البنفسجية» وحصدنا نقطة مهمة


العين (الاتحاد) - قال البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب فريق الشباب في المؤتمر الصحفي، إن المباراة جاءت كما توقعها تماماً أمام منافس قوي يملك عناصر متميزة، علاوة على أنه استعاد بعض لاعبيه الأساسيين في التشكيلة التي بدأ بها المواجهة، ما جعله يخوضها، وهو مكتمل الصفوف.
وأضاف: «أن «الجوارح» نجح في إيقاف خطورة لاعبيه، وإفساد الهجمات التي قاموا ببنائها، بجانب أننا تمكنا أيضاً من الحصول على بعض الفرص، ما جعل الأداء في الشوط الأول سجالاً ومتكافئاً بين الفريقين، كما أننا عالجنا في الشوط الثاني، بعص الأخطاء والسلبيات التي وقع فيها اللاعبون، في الحصة الأولى، خاصة في الجوانب الدفاعية، لنخرج بالنتيجة التي كنا نتمناها، ونسعى إليها واقتناص نقطة مهمة».
وقال باكيتا: «أنا راضٍ كل الرضا عن النتيجة التي آلت إليها المباراة، وفي رأيي أن نتيجة جيدة وإيجابية، وتمنحنا الحق في الانفراد بمركز الوصيف، والمحافظة على هذا المركز، وكنا ندرك تماماً مدى أهمية المباراة لفريق العين، حيث سعى لحصد كامل النقاط ، وأنها فرصة بالنسبة له للعودة إلى المنافسة بقوة، والاقتراب من المراكز الأولى، ولذلك أدى لاعبوه المباراة بروح قتالية عالية، وأن رغبتهم واضحة في تحقيق الفوز، ولهذا فإنني أرى أن النقطة التي خرجنا بها من ملعب القطارة، تعتبر إيجابية بالنسبة لنا».
وحول قراءته للفترة المقبلة من منافسة دوري الخليج العربي، قال باكيتا: «بالطبع لا أحد يستطيع أن يتكهن بما سيحدث في المستقبل، ولكن عموماً فإن واقع الحال، يقول إننا نخوض في بداية هذا الدور مباريات قوية، حيث واجهنا العين في بداية الدور الثاني، وأمامنا الشارقة والجزيرة، وكلاهما من الفرق القوية، ويزاحمان الشباب على المركز الثاني، بالإضافة إلى أن الأهلي المتصدر، سيواجه عدداً من الفرق القوية، وهناك أيضاً مشاركات في بطولة الأندية الآسيوية، وهذا السيناريو يجعل من الصعب التكهن بما يحدث في قادم الأيام».
وفينا إذا كان تغيير أسلوبه من الهجومي في الشوط الأول إلى الدفاعي في الحصة الثانية، بسبب قوة العين، أم أنه سعى للخروج بنقطة، قال: «بكل تأكيد إن طريقة العين الهجومية لها ما يبررها، لما يملكه من إمكانيات وعناصر متميزة، ولو كنت مشرفاً على تدريب العين لقررت تطبيق الأسلوب نفسه ولعبت بالطريقة ذاتها، ومن المؤكد أن لكل مدرب أسلحته التي يعتمد عليها في أسلوب وخطة اللعب، والعين يملك خط هجوم قوي، ما يستوجب على المنافسين اللعب أمامه بأسلوب الدفاع الحذر».

جمعة راشد:
مرتاحون لأجانب «الجوارح» ونفكر في مباراة الظفرة

العين (الاتحاد) - قال جمعة راشد إداري فريق الشباب، إن النقطة التي عادوا بها من ملعب القطارة، هي بالتأكيد أفضل من الخسارة، لافتاً إلى أن المباراة جاءت تكتيكية، وأن كل فريق سعى للتسجيل، والبداية بهدف مبكر، وأن المدربين لهما دور كبير فيما شهدته المواجهة من تفاصيل قادت الفريقين إلى التعادل.
وأضاف: «نحن مرتاحون للنقطة، وهي إيجابية بالنسبة لنا، خاصة أن الفارق بيننا وبين المتصدر الأهلي ليس كبيراً، ولا شك أن بقية الجولات سوف تشهد جملة من المفاجآت، وأن فرقاً سوف تستفيد من نتائج الآخرين، وأتوقع أن السيناريو هكذا في المرحلة القادمة، إذا وضعنا في الاعتبار أن «أهل القاع» يسعون لحصد النقاط بأي طريقة، لضمان البقاء في دوري الأضواء والشهرة، بينما فرق المقدمة تحرص على جمع المزيد من النقاط، لتوسيع الفارق، والمنافسة على درع الدوري».
وأبدى إداري «الجوارح» رضاه التام عن اللاعبين الأجانب، مؤكداً أن المحترف إيدير لويز خاض أمس الأول مباراته الأولى مع الفريق، ونجح في القيام بالواجبات الهجومية والدفاعية.
وفي نهاية تصريحه، قال جمعة راشد إنهم يفكرون في مباراة الظفرة في ربع نهائي الكأس، والتي تتطلب الحذر، لأنها تقام بنظام خروج المغلوب، ولا مجال فيها للتعويض.

محمود قاسم: العين فرض علينا التراجع واللعب على المرتدات

العين (الاتحاد) - أكد محمود قاسم مدافع الشباب أنهم لم يفكروا قبل دخولهم إلى أرضية الملعب، في اللعب بطريقة دفاعية، خاصة أن فريقهم يطمح، في المحافظة على فرصة المنافسة بقوة على درع دوري هذا الموسم، ما يجعله يفكر دائماً في الفوز في أي مباراة.
وقال: «إن ظروف المباراة، واللعب أمام العين صاحب أقوى خط أمامي في الدوري، والذي هاجم بضراوة، اضطرنا للعودة إلى الوراء، ولو لعبنا بطريقة مفتوحة لاستقبلت شباكنا أكثر من هدف، ولذلك فإن هجوم العين صعب من مهمتنا، وبالتالي أجبرنا على التراجع، والاعتماد على الهجمات المرتدة، وحصل «الزعيم» على بعض الفرص وكذلك الشباب، إلا أنهما لم يستفيدا منها، وفي رأيي أن الحصول على نقطة أفضل بكثير من فقدان النقاط كاملة».
وعن فارق النقاط الخمس مع الأهلي، قال: «الدوري ما زال طويلاً، وستكون هنالك مفاجآت عدة، ولدينا مباراة أمام المتصدر نأمل أن تكون مباراة حاسمة».
وأشار مدافع الشباب إلى أنهم سوف يركزون على مباراة الظفرة في ربع نهائي الكأس، والتي يرى أنها ستكون صعبة أمام فريق قوي يدخلها بمعنويات عالية، وقال: «نحترم الظفرة ولن نستهين به، خاصة أننا فزنا عليه في الدوري بسداسية، وبغض النظر عن النتيجة، لابد أن نواجه منافسنا بروح معنوية عالية».

الشامسي: التعادلات تضعف الفرصة

العين (الاتحاد) - أكد أحمد الشامسي لاعب العين أن ما يحققونه من تعادلات متكررة، تضعف فرص الفريق في المنافسة، مشيراً إلى أنه لا مستحيل في كرة القدم.
وقال: «خرجنا بنقطة واحدة، وكنا نأمل حصد كامل النقاط، ولكن قدر الله وما شاء فعل، ولكننا لن نيأس، وسوف نواصل جهودنا حتى المباراة الأخيرة من بطولة الدوري».
وأضاف: «لعبنا بشكل جيد، وحصلنا على العديد من الفرص، إلا أننا لم نكن محظوظين أمام مرمى المنافس.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين