الاتحاد

عربي ودولي

شركات التكنولوجيا توقع على "نداء كرايستتشيرش" لمنع التطرف على الإنترنت

جاسيندا أردرن وإيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي

جاسيندا أردرن وإيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي

وقعت سبع شركات كبرى متخصصة في خدمات الإنترنت والتواصل الاجتماعي، من بينها فيسبوك ويوتيوب وجوجل، اليوم الأربعاء، على ميثاق لمنع التطرف على الإنترنت.

جاءت الحملة، التي تحمل اسم "نداء كرايستشيرش"، بدعوى من رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أعقاب جريمة القتل الجماعي التي ارتكبها شخص يؤمن بتفوق البيض في مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في مارس الماضي وأدت لمقتل أكثر من 50 شخصاً.

 

والتقى ماكرون وأرديرن وعدد من قادة دول أخرى، مدراء في تلك الشركات في باريس لإطلاق المبادرة.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع ماكرون، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا إن النداء هو "خريطة للتحرك .. وتلزمنا جميعاً لبناء انترنت أكثر إنسانية لا يستطيع الإرهابيون إساءة استخدامها لأسباب مقيتة".

وصرح مكتب ماكرون، في بيان "لأول مرة، تتفق الحكومات والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات الرقمية على سلسلة من الإجراءات والتعاون الطويل المدى لجعل الإنترنت أكثر أماناً".

عقب ذلك، نشرت الشركات خطة من تسع نقاط لتنفيذ تعهدات "نداء كرايستشيرش" وخصوصاً لمواجهة التهديد الذي يمثله البث المباشر.

ووعدت الشركات بالاستثمار في "البصمات الرقمية" لرصد وإزالة الصور وتسجيلات الفيديو الضارة، وتأمين طرق سهلة يستطيع من خلالها المستخدمون الإبلاغ عن المحتوى المشبوه.

اقرأ أيضاً... مسؤولة بارزة في "فيسبوك": علينا أن نفعل المزيد في أعقاب هجومي كرايستشيرش

 

كما أكدت شركات الإنترنت التزامها بإعطاء الأولوية لتخفيف المحتوى الإرهابي والعنيف، وجعل قواعدها بشأن هذا المحتوى واضحة للمستخدمين.

وقالت الشركات، وهي فيسبوك ويوتيوب وجوجل وتويتر وميكروسوفت ودايليموشن وأمازون، إنها ستراجع أيضاً "الخوارزميات وغيرها من العمليات التي قد تدفع المستخدمين إلى و/أو تبالغ في المحتوى الإرهابي والعنيف".

في الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن واشنطن لن توقع إلى هذا النداء، لكنه أكد أن واشنطن تدعم أهداف المبادرة.

وقال البيت الأبيض "رغم أن الولايات المتحدة ليست في وضع الآن يسمح لنا بالانضمام إلى التعهد، إلا أننا نواصل دعمنا لأهدافه الواردة" في "نداء كرايتستشيرش".

وأضاف البيت الأبيض، في بيانه، أن على القطاع الخاص تنظيم محتواه، إلا أنه أكد على ضرورة حماية حرية التعبير.

وأكد "نواصل جهودنا الاستباقية لمواجهة المحتوى الإرهابي على الإنترنت، كما نواصل احترام حرية التعبير وحرية الصحافة"، متابعاً "نشجع شركات التكنولوجيا على تنفيذ شروط الخدمة الخاصة بها والمعايير المجتمعية التي تحظر استخدام منصاتها لأهداف إرهابية".

وقال "إضافة إلى ذلك، فنحن نؤكد على أن أفضل طريقة لهزيمة الخطاب الإرهابي هي الخطاب المنتج. وبالتالي، نركز على أهمية تشجيع الحوار الموثوق ليكون الوسيلة الرئيسية التي نهزم بها رسائل الإرهابيين".

اقرأ أيضا

جرحى في إطلاق نار بولاية نيو جيرسي الأميركية