الاتحاد

عربي ودولي

أخبار الساعة : مرحلة جديدة في العلاقات الدولية

استبشرت نشرة ''أخبار الساعة'' التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بمرحلة جديدة في العلاقات الدولية تقوم على التعاون والحوار بعد أن شهدت السنوات الماضية بعض مظاهر التوتر والصدام التي حالت دون وجود عمل دولي منظم وفاعل من أجل التصدي للتحديات والأزمات العالمية بما أدى إلى تفاقمها وانفجارها واصفة مجيء الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الحكم بأنه يمثل فرصة تاريخية كبيرة لعمل مشترك من أجل عالم أفضل وأكثر أمنا واستقرارا وتنمية ·
وتحت عنوان '' لحظة تاريخية مهمة '' قالت النشرة إن الولايات المتحدة الأمريكية عاشت أمس لحظة فارقة في تاريخها عبر تنصيب الرئيس الرابع والأربعين باراك أوباما وسط مظاهر احتفالية ضخمة شاهدها ملايين البشر في العالم كله تعبيرا عن أهمية الحدث ودلالاته الكبيرة ·
وأضافت النشرة أنه على الرغم من أن الرئيس الأمريكي الجديد يأتي إلى البيت الأبيض وساحة السياسة العالمية في ظل أزمة اقتصادية ومالية خانقة والكثير من التوترات والمنازعات الخطرة في أكثر من مكان في العالم فضلا عن رزمة من التحديات المصيرية التي تواجه البشرية في مقدمتها مشكلات البيئة والانتشار النووي والإرهاب وغيرها فإن التوجهات التي عبر عنها خلال الفترة الماضية وفي خطاب التنصيب تبعث على الأمل في أن الفترة المقبلة سوف تشهد جهدا دوليا منظما ومتسقا في مواجهة هذه التحديات والمشكلات كلها تقع الولايات المتحدة في القلب منه باعتبارها الدولة الأقوى والأكبر والأكثر تأثيرا·
وأشارت إلى أن الرئيس أوباما أكد في خطابه أن الولايات المتحدة سوف تقوم بمسؤولياتها كدولة قائدة وأنها سوف تعمل على مواجهة المشكلات العالمية بحكمة ومن خلال التحالفات والقناعات الثابتة وسوف لن تتجاهل المآسي خارج حدودها وستقف إلى جانب الأمم الفقيرة مستبشرة بمرحلة جديدة في العلاقات الدولية تقوم على التعاون والحوار بعد أن شهدت السنوات الماضية بعض مظاهر التوتر والصدام التي حالت دون وجود عمل دولي منظم وفاعل من أجل التصدي للتحديات والأزمات العالمية بما أدى إلى تفاقمها وانفجارها·
وقالت إذا كان تنصيب الرئيس أوباما يثير الأمل في نفوس الأمريكيين لأنه يجدد لديهم الحلم الأمريكي ويعيد تأكيد المثل الأمريكية الملهمة وفي نفوس العالم لأنه يعد بمرحلة من التعاون والوفاق على الساحة الدولية فإن العالم العربي والإسلامي ينظر إلى الرئيس الأمريكي الجديد بكثير من التفاؤل والترحيب من أجل حقبة مختلفة في العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والعرب والمسلمين خاصة أنه قد أكد بوضوح في خطاب التنصيب نهج '' طريق جديد''في العلاقة مع المسلمين يستند إلى المصلحة والاحترام المتبادلين·
وأعربت عن أملها في أن يؤدي هذا التوجه في السياسة الأميركية الجديدة تجاه القضايا والملفات والأزمات العربية والإسلامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ودعم التنمية والتعايش والحوار ويعيد الحقوق إلى أصحابها

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء