الاتحاد

الاقتصادي

20 مليار درهم حجم إنفاق الإمارات على أنظمة الأمن والسلامة خلال العام الماضي

من اليمين حميد الأنصاري وأحمد باولس وحمدان الريسي خلال المؤتمر الصحفي

من اليمين حميد الأنصاري وأحمد باولس وحمدان الريسي خلال المؤتمر الصحفي

بلغ حجم انفاق الإمارات على أنظمة الأمن والسلامة نحو 20 مليار درهم “5,5 مليار دولار” خلال العام 2011، بحسب دراسات شركة أيبوك ميسي فرانكفورت المنظمة لمعرض “انترسيك” المتخصص في أنظمة الأمن والسلامة .
وقال أحمد باولس الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت إن انفاق الدولة على أنظمة الأمن والسلامة سترتفع بنسبة 100% خلال العشر سنوات المقبلة، وذلك في اطار مواكبة التطورات الكبيرة في هذا القطاع.
من جانبه، أكد حميد الأنصاري بالقيادة العامة لشرطة دبي أن الإمارات تحرص على تبني احدث التقنيات العالمية المستخدمة في مجال الأمن والسلامة لحماية المجتمع من الخارجين عن القانون.
وأشار إلى وجود احدث الانظمة التكنولوجية في مجال المراقبة بالكاميرات في الأماكن العامة والمباني على سبيل يسهم بشكل فاعل في توفير الحماية الوقائية واللاحقة من الجريمة. وأضاف ان معرض الأمن والسلامة “ انترسيك “ يوفر منصة مثالية للتعرف على احدث التقنيات وتبادل الخبرات في هذا المجال.
وعلى الصعيد العالمي أوضح باولس أن سوق الأمن الوطني ينمو بشكل كبير نظراً لإقبال القوى الأمنية على استخدام أحدث التقنيات لمكافحة الأعمال التخريبية وتطبيق معايير الأمن والسلامة.
وأضاف أن التقارير والدراسات تشير إلى حجم السوق العالمي لقطاع الأمن الوطني يقدر بنحو 2,7 تريليون دولار في 2020 وبالتالي يبحث مصنعو وموردو المعدات والنظم الأمنية والشرطية فرص دخول هذه الأسواق الربحية في الشرق الأوسط، حيث الاهتمام الكبير بقضية الأمن الوطني.
وأكد منظمو معرض إنترسك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في دبي أمس للاعلان عن بدء فعاليات مؤتمر ومعرض الأمن والسلامة إنترسك يوم 15 من الشهر الجاري تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نمو عدد العارضين المشاركين المقبلة بنسبة 15% مقارنة العام الماضي .
وقال باولس إن قضايا الأمن والسلامة تعد من أهم القضايا التي تشغل اهتمام الجميع حول العالم وخاصة في ظل التغييرات الراهنة التي تعيشها العديد من الدول على مستوى العالم، إلى جانب التحديات الاقتصادية.
واستكمل أن أسواق الشرق الأوسط تعاني أيضاً من ذات القضايا ما أسفر عن زيادة الاهتمام بتعزيز إجراءات الأمن والسلامة وتوعية الأفراد في المجتمعات من الشباب وأصحاب الشركات والمؤسسات بضرورة الاطلاع على التقنيات الأمنية الحديثة التي تساعد على دفع عجلة الإنتاج وتقليل المخاطر ومحاربة الانتهاكات عبر الإنترنت ومكافحة الجرائم الالكترونية وتعزيز سبل الأمن وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.
وقال الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت إن الوسائل العلمية تلعب دوراً مهماً والكشف عن الأعمال الضارة بالمجتمعات باستخدام الأساليب العلمية الحديثة، واستعراض خطوات التطوير التي بدأت بتطبيقها أبرز الجهات المسئولة وفق استراتيجية مدروسة والتي تهدف إلى الوصول إلى مستويات متميزة في الأداء وتفعيل كل ما من شأنه أن يوفر الأمن والاستقرار في المجتمع وتقديم أفضل الخدمات العدلية لأفراده.
وتابع إن تزايد اهتمام المنطقة بقطاعي الأمن والسلامة أدى إلى زيادة الاهتمام بأحدث الاتجاهات والتطورات في هذين القطاعين، مضيفاً أن “إنترسك 2012” يستقطب المتخصصين في الصناعة، حيث يعد المنصة الأفضل للتواصل والتعرف على أحدث الاتجاهات والتطورات، كما يعد عاملاً أساسياً في التوجه إلى أفضل ممارسات الصناعة على مستوى المنطقة.
وأوضح أن 50% من الزائرين للدورة السابقة للمعرض من الإمارات مقابل 25% من دول الخليج و25% من باقي دول العالم ما اعتبرة دليلاً على المكانة التي يحتلها معرض انترسيك في مجال الامن والسلامة.
وسيناقش إنترسك موضوعات وقضايا الأمن الوطني والشرطة ويتناولها بالبحث من خلال قاعة خاصة تم تخصيصها لأول مرة في دورة 2012 .
وعلى هامش المعرض ستعقد مؤتمرات وندوات شاملة، يشارك فيه مجموعة من أفضل المتحدثين والخبراء الإقليميين لتقديم رؤاهم فيما يتعلق بالقضايا المهمة الراهنة واتجاهات وتطورات الصناعة.
كما يستضيف إنترسك لأول مرة في دورته القادمة مؤتمرا حول “طب الطوارئ” والذي يقام على هامش الحدث أيضا لتناول الاتجاهات والتطورات في قطاع “طب الطوارئ” وتوفير منصة نقاش وحوار حيوية الأولى من نوعها في المنطقة.
ويحتضن إنترسك كذلك بطولة الإمارات الدولية لتحدي رجال الإطفاء، والتي تقام على هامش المعرض للعام الثالث على التوالي، وهي البطولة التي تشهد نمواً سنوياً في المساحة والنطاق، ويشارك فيها هذا العام فرق من على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
ويستعرض “إنترسك” أحدث تطورات الصناعة في منطقة الشرق الأوسط من خلال توفير فرص التواصل والتفاعل بين محترفي المنطقة والخبراء الدوليين ويلعب الحدث دوراً مهماً في تطوير قطاعات الأمن والشرطة مع الالتزام بالمعايير الدولية.

اقرأ أيضا

وزير الطاقة الأميركي يعتزم الرحيل عن إدارة ترامب