الاتحاد

عربي ودولي

البرلمان التركي يسقط عضوية نائبين كرديين إضافيين

عناصر من شرطة مكافحة الشغب التركية يمشطون منطقة حول جسر باسطنبول (أ ف ب)

عناصر من شرطة مكافحة الشغب التركية يمشطون منطقة حول جسر باسطنبول (أ ف ب)

أنقرة (وكالات)

أسقط البرلمان التركي أمس، عضوية النائبين عثمان بايدمير وسلمى ايرماك عن حزب «الشعوب الديمقراطي» ذي الغالبية الكردية المعارض، ليرتفع عدد نواب الحزب الذين تم إبعادهم من المجلس التشريعي إلى 11 عضواً.
في حين قضت محكمة بالسجن مدى الحياة على 18 شخصاً أدينوا بقتل عسكري يعتبر «بطلاً وطنياً» لقتله أحد قادة المحاولة الانقلابية في يوليو 2016.. بالتوازي عارضت الأمين العام للحزب «المسيحي الديمقراطي» الألماني الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مد الحملة الانتخابية التركية الوشيكة إلى الأراضي الألمانية.
وتم إسقاط عضوية النائبين بعد قراءة مذكرة تقدم بها مجلس الوزراء في جلسة أمام الجمعية العامة للبرلمان إثر أحكام جنائية صادرة بحقهما. وذكرت وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية أن إيرماك قد حكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات «لانتمائه إلى منظمة إرهابية»، بينما حكم على بايدمير بشكل منفصل، بالسجن لمدة 17 شهراً بتهمة «إهانة الشرطة».
وبعد قرار إسقاط عضوية بايدمير وايرماك يكون عدد نواب حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي قد انخفض إلى 48 نائباً. وكان البرلمان نفسه، أسقط في وقت سابق عضوية 9 نواب عن الحزب بمن فيهم الرئيس المشارك السابق فيجين يوكسيكداغ بعد صدور حكم قضائي بحقهم بتهمة دعم «الإرهاب» والغياب عن الكثير من الجلسات التشريعية. ولا يزال 9 نواب عن الحزب خلف القضبان بمن في ذلك زعيم الحزب السابق صلاح الدين دميرطاش.
وفي تطور آخر، قضت محكمة تركية بالسجن مدى الحياة بحق 18 متهماً بقتل ضابط الصف خالص دمير أحد الذين تمكنوا من تغيير مجرى الأحداث ليل 15 إلى 16 يوليو 2016 بقتله الجنرال الانقلابي سميح ترزي الذي كان يقود الهجوم على مقر قيادة القوات الخاصة في أنقرة. وأثناء ذلك قتله عسكريون كانوا مرافقين للجنرال.
وبعد مقتله تحول خالص دمير إلى «بطل قومي» في تركيا وأصبح قبره في محافظة نايده مزاراً وأطلق اسمه على حدائق وأماكن عامة ومدارس. ويورد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطبه باستمرار، اسم خالص دمير ويصفه بـ«الشهيد». وفيما أعلن أردوغان أمس الأول، عن انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 يونيو المقبل، أكدت أنجرت كرامب-كارنباور الأمين العام للحزب «المسيحي الديمقراطي» الألماني، في تصريحات بشأن الانتخابات التركية، «يجب أن يتم إجراء الحملة الانتخابية هناك، وليس لدينا في ألمانيا» مضيفة بالقول «إننا لا نرغب في زجنا في أي نزاعات داخلية تركية تتسبب في إثقال كاهل تعايشنا».

اقرأ أيضا

صحفية تركية: النظام في أنقرة غير ديموقراطي ويقمع معارضيه