الاتحاد

عربي ودولي

12 قتيلاً في معارك بين القوات الصومالية والمتمردين

قتل 12 شخصا في مواجهات مختلفة وقعت أمس الأول بين القوات النظامية الصومالية ومسلحين في مقديشو· في حين وافقت اليمن على استضافة الرئيس الصومالي السابق يوسف أحمد، لكنها لم تحدد منحه اللجوء السياسي·
وقالت مصادر أمنية أمس أن معارك مختلفة بين متمردين وجنود نظاميين وقعت في حي المدينة بمقديشو فحصدت سبعة قتلى· وفي حادث آخر سيطر المتمردون على حاجز بعد اشتباكات عنيفة مع الجنود الصوماليين اسفرت عن سقوط اربعة قتلى· وقال احد القادة الاسلاميين الشيخ محمد ابراهيم ''صددنا هجوما لمرتزقة اعداء الله هاجموا قواتنا المتمركزة في مركز للشرطة في حي المدينة''، في إشارة الى الجنود الصوماليين المتحالفين مع اثيوبيا·
وافاد احد مسؤولي الجمارك موالي علي صلاد ان ''قذائف هاون أصابت منزلا في الحي الذي اسكنه ادت الى مقتل خمسة افراد من عائلة بينهم طفل، انها مأساة''· وافاد شهود أن جنديين سقطا في المواجهات· وفي حادث آخر أمس الأول سيطر متمردون على حاجز للقوات النظامية في حي سيناي· وقال شاهد عيان ان ''القوات النظامية سقطت في سيناي وسيطر الاسلاميون على الحاجز، وقتل ثلاثة جنود ومهاجم من الاسلاميين''·
وبحسب المصادر الطبية فقد جرح اكثر من 19 مدنيا في خلال هذه المواجهات المختلفة، احدهم توفي لاحقا في المستشفى متأثرا بجروحه، مما رفع الحصيلة الى 12 قتيل·
من جهة ثانية أعلن مسئول يمني بارز أمس أن بلاده وافقت على استضافة الرئيس الصومالي السابق، وأوضح أنه لم يتقدم بطلب اللجوء السياسي في اليمن·
وقال ''إن الرئيس الصومالي السابق أعرب عن رغبته في الاقامة باليمن، لكن مسألة اللجوء الدائم لم يتم بحثها بعد''·
من ناحية أخرى قال دبلوماسي صومالي إن يوسف وصل إلى صنعاء وبرفقته زوجته و17 من أفراد أسرته والحرس الامني· وأوضح أنه يعتقد أن يوسف يرغب في الإقامة في اليمن لفترة قصيرة من الوقت ثم قد ينتقل فيما بعد للمملكة المتحدة من أجل تلقي العلاج·
وفي سياق متصل وافق البرلمان الاسباني أمس على إرسال 395 عسكريا للانضمام الى القوة الاوروبية المكلفة مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية·
وافادت وزارة الدفاع الاسبانية في بيان ان النواب صادقوا في شبه اجماع على ارسال هذه القوة، مشيرة الى ان مجلس الوزراء سيعطي الضوء الاخضر النهائي للعملية غدا· وقالت وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي تشاكون أمس امام البرلمان ان هذه العملية ''تكتسي اهمية حيوية للدفاع عن مصالح اسبانيا الجيو-استراتيجية والاقتصادية''

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين