الاتحاد

ملحق دنيا

أشرف صبحي: العمل الوزاري في رمضان له مذاق خاص

أشرف صبحي

أشرف صبحي

مصطفى الديب (أبوظبي)

الرياضة في رمضان لها طعم مختلف، وكذلك العمل في الشهر الكريم له مذاق خاص، في مصر تعج الساحة الرياضية بالعديد من الملفات المهمة منها ما يتعلق باستضافة بطولات كبرى على رأسها كأس الأمم الأفريقية، وكذلك ملفات الدوري المحلي.
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري يعي تماماً حساسية وأهمية الفترة المقبلة، لاسيما وأنه على رأس إدارة الهرم الرياضي، لذلك فإن جدول عمل الوزارة في الشهر الكريم ممتلئ منذ الصباح وحتى المساء، تحديداً فيما يخص أنشطته والملفات التي يديرها ويشرف عليها.
يوم الوزير المصري في شهر رمضان المبارك ممتلئ بالنشاط والعمل الشاق، والدكتور أشرف صبحي يرى أن هذا الشهر فرصة كبيرة لإنجاز الكثير من الملفات على رأسها ما يتعلق بتفاصيل استضافة كأس الأمم الأفريقية التي تعد الحدث الأهم على ساحة القارة السمراء في الفترة المقبلة.
وأكد أن ساعات العمل في رمضان تختلف شكلاً وموضوعاً عن الأيام العادية، فهي مخصصة للعمل فقط ولا شيء غيره، ولا مجال لإضاعة الوقت فيها على الإطلاق، مشيراً إلى أنه يبقى في مكتبه من الصباح وحتى المساء دون كلل أو ملل من أجل المضي قدماً في تنفيذ المهام الخاصة بالوزارة وما يتعلق بالملفات المهمة كافة.
وأضاف: الجميل في الشهر الكريم أنه بعد يوم عمل شاق تتاح لك الفرصة للقاء حافل بالحب والمشاعر الطيبة على مائدة الإفطار خاصة مع العائلة، لاسيما وأن ذلك الأمر لا يتوافر في الأيام العادية فمن الصعب للغاية أن تلتقي عائلتك على مائدة واحدة في ظل العمل المتواصل والارتباطات، في حين أن توقيتات الشهر المعظم تفرض على الجميع الالتزام بها، ولا يمكن مثلاً أن تقام منافسات أو بطولة خلال وقت الإفطار.
وتابع: بخلاف فرصة لقاء العائلة والأهل والأصدقاء على مائدة الإفطار، فإن للشهر المبارك أجواء روحانياته تساعد على أداء المهمات بنجاح ويسر منقطع النظير، فلا يمكن وصف حلاوة العمل في تلك الأجواء الرائعة، خاصة وأن الكل يسعى لإنجاح عمله بشكل جيد.
وتذكر الدكتور أشرف صبحي أيام شهر رمضان في الإمارات فقال: لقد قضيت سنوات رائعة في بلاد زايد الخير، وعشت أجواء من المحبة والمودة طوال العام، لكنها تتضاعف خلال الشهر المبارك، مؤكداً أنه لن ينسى هذه الأيام مطلقاً، خصوصاً وأن لها مذاقاً خاصاً في حياته الشخصية، وكذلك حياته المهنية.
وأضاف: حالة الألفة والمحبة التي يعيشها الجميع على أرض زايد الخير لا يمكن وصفها، ولا يمكن أن يعرفها إلا من جربها وعاش في قلبها، فهذا البلد يجمع جاليات أكثر من مائتي جنسية على أرضه تعيش وتتعايش على الخير والحب والمودة.

اقرأ أيضا

«فطوركم سحورهم» للحد من الاستهلاك وحفظ النعمة