الاتحاد

عربي ودولي

انتخابات 2008

مايك هاكابي يصافح انصاره في جامعة نورس جرينفيل

مايك هاكابي يصافح انصاره في جامعة نورس جرينفيل

بدأت أمس الأول عملية عد يدوي لأصوات 270 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة التمهيدية التي جرت الأسبوع الماضي في ولاية نيوهامبشير بعد طلب تقدم به مرشح ديمقراطي تحدث عما اعتبره ''تفاوتا غير مفهوم'' في النتائج·
وفازت السيدة الأميركية الأولى السابقة هيلاري كلينتون بالترشح عن المعسكر الديمقراطي في الولاية على عكس استطلاعات رأي أجريت قبل الانتخابات وتوقعت فوز باراك أوباما منافسها الرئيسي للترشح عن الحزب في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل·
وأشار دينيس كوسينيتش، وهو عضو ديمقراطي في الكونجرس فاز بأقل من 2% من أصوات الناخبين في الاقتراع الذي أجري في 8 يناير الجاري، إلى عودة هيلاري كلينتون القوية للمنافسة عند طلبه إعادة العد· وقال كوسينيتش في خطاب أرسله الأسبوع الماضي لأكبر مسئول انتخابي في نيوهامبشير إن ثمة ''اختلافات مثيرة للدهشة'' بين استطلاعات الرأي والنتائج التي تمخضت عنها الانتخابات، مشيراً إلى أن مصداقية النظام الانتخابي الأميركي على المحك· يأتي هذا فيما انتشرت شائعات ونظريات على المدونات السياسية الأميركية، والتي قالت إن تفوق كلينتون الكبير في الانتخابات أمر يثير الشك· وذكرت وسائل إعلام أن كوسينتيتش دفع 27 ألف دولار للولاية من أجل إعادة العد·


هيلاري كلينتون وأوباما يسعيان إلى الحسم في نيفادا
الجمهوريون يخشون فوز الرابع في كارولاينا الجنوبية


واشنطن، كولومبيا (ا ف ب، د ب ا) - تتجه أنظار أنصار الحزب الديمقراطي الأميركي غداً (السبت) إلى ولاية نيفادا لتقرير مصير اتجاهات الريح في الانتخابات التمهيدية لمرشحي الرئاسة الأميركية في ،2008 بعد أن ضاق الفارق بين السناتور هيلاري كلينتون ومنافسها السناتور باراك أوباما، في المقابل يدخل الحزب الجمهوري انتخابات ولاية كارولاينا الجنوبية وقد فرض الضباب نفسه على شخص مرشح الحزب بعد فوز ميت رومني بانتخابات ميشجين·
على الجانب الجمهوري، تجرى جولة الغد في ولاية كارولاينا الجنوبية وسط تقارب حظوظ المرشحين الثلاثة الكبار، خاصة بعد فوز حاكم ماساشوستس السابق ميت رومني بانتخابات ولاية ميشجين الثلاثاء الماضي، في المقابل يدخل حاكم اركنسو السابق مايك هاكابي الجولة الرابعة متعززا بفوزه الأول في إيوا في 3 يناير، وهناك السناتور عن أريزونا جون ماكين الفائز بانتخابات نيوهامبشير· وبرز تجاهل المرشحون الجمهوريون للانتخابات التمهيدية في نيفادا لصالح كارولاينا الجنوبية التي تعتبر أحد معاقل الحزب·
ويطمح هاكابي (القس الإنجيلي السابق) إلى الفوز بانتخابات كارولاينا الجنوبية عبر الحصول على أصوات المسيحيين الانجليكانيين الذين يمثلون أغلبية مهمة من سكان الولاية المحافظة· وصرح هاكابي الذي يرفع شعار ''الايمان، العائلة، الحرية'' بأن '' الناس في كارولاينا الجنوبية محافظون جدا، ولذلك أعتقد أنني سأربح''·
ووفقا لاستطلاعات رأي نشرها موقع ''ريل كلير بوليتيكس'' على الانترنت فإن هاكابي يتقدم على منافسيه الجمهورييين في كارولاينا الجنوبية بفارق طفيف قدرة 3,7 نقطة، بينما تشير توقعات إلى احتمال عودة المرشح فرد تومسون إلى المنافسة عبر ولاية كارولاينا الجنوبية·
وتعزز استطلاعات الرأي أيضاً فرص ماكين في الولاية بسبب موقفه الحازم تجاه الحرب في العراق وكونه بطلا في حرب فيتنام· وتعتبر ولاية كارولاينا الجنوبية أحد مراكز النفوذ للمسيحيين الإنجيليين والميل إلى النزعة العسكرية· ولكن ماكين لديه ذكريات غير مشجعة في كارولاينا الجنوبية، حيث تحطمت طموحاته لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 200 أمام آلة الرئيس الحالي جورج بوش الانتخابية بعد الادعاء بأن له ابن غير شرعي· ومن جانبه، شن ميت رومني هجوماً عنيفاً على منافسيه ووصف ماكين بأنه تجسيد لنظام واشنطن الذي يجب تغيره·
في المقابل، فإن عمدة نيويورك السابق رودولف جولياني الذي تضاءلت فرصته بسبب نتائجه السيئة في الانتخابات التمهيدية السابقة أهمل كارولاينا الجنوبية مركزاً جهوده على ولاية فلوريدا التي ستجرى انتخاباتها التمهيدية في 29 يناير الحالي·
وكتب جون يكرسون في مجلة ''سلايت'' الالكترونية ساخراً من نتائج الانتخابات التمهيدية للجمهوريين ''إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإن تومسون سيفوز في كارولاينا الجنوبية وجولياني في فلوريدا، فالانتخابات التمهيدية الجمهورية بدأت أشبه بمبارة كرة قدم في ملعب مدرسة، كل يفوز بميدالية!''·
وقال ادم ناجورني المحلل في صحيفة نيويورك تايمز إن ''انتخابات 15 يناير أثبتت عملياً ما كانت استطلاعات الرأي تشير اليه، وهو حزب جمهوري تائه يعاني من انقسامات عميقة ولا يدري كيف يتصدى لحزب ديموقراطي تحمل ظروف مؤاتية بثبات نحو النجاح''· وعلى صعيد المعسكر الديمقراطي، ركز المرشحون جهودهم على إحراز تقدم اللحظات الأخيرة في ولاية نيفادا (غرب)· وعلى الرغم من تصدر السناتور هيلاري كلينتون منافسيها في نيفادا لفترة طويلة في استطلاعات الرأي، إلا انها بدأت تواجه منافسة شديدة من السناتور عن اريزونا باراك اوباما الذي فاز بدعم النقابات في قطاع الفنادق في الولاية ويعتمد كذلك على وجود نسبة كبيرة من السود·


هيلاري كلينتون
مضيفة جوية للصحفيين

لاس فيجاس (رويترز)- لعبت السناتور الأميركية هيلاري كلينتون والتي تتنافس للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية دور المضيفة للصحفيين على متن الطائرة التي تستخدمها في حملتها الانتخابية·
وكانت كلينتون تستخدم من قبل طائرة مستأجرة بينما يستقل الصحفيون طائرة مخصصة للاعلام أو يستخدمون الطائرات التجارية المعتادة· وفاجأت كلينتون الصحفيين في رحلة من لاس فيجاس إلى رينو بولاية نيفادا حين قالت في مكبر الصوت الذي تستخدمه مضيفة الطائرة ''مساء الخير أيها السيدات والسادة أهلا بكم على متن الرحلة الأولى للطائرة هيل فورس ''1 في تلميح الى الطائرة رقم واحد في السلاح الجوي الأميركي التي يستخدمها الرئيس في تنقلاته· واستطردت ''اسمي هيلاري وأنا سعيدة بوجود غالبيتكم على متن الطائرة'' في اشارة مستترة الى علاقتها مع الإعلام التي يشوبها التوتر في احيان· وتقمصت كلينتون سناتور نيويورك دور المضيفة لفترة حين سردت التعليمات الخاصة بالركاب وقالت مازحة ''لوائح الادارة الاتحادية للطيران تحظر استخدام الهواتف المحمولة أو أي أجهزة لاسلكية لنقل تقارير سلبية عني· ''وفي حالة حدوث أي تراجع في استطلاعات الرأي ستحول الطائرة الى نيوهامبشير'' وهي الولاية التي حققت فيها كلينتون الأسبوع الماضي نصرا مفاجئا على منافسها السناتور باراك اوباما

اقرأ أيضا

وزراء دفاع دول "آسيان" يناقشون قضايا إقليمية في بانكوك