الاتحاد

الاقتصادي

نهيان بن مبارك يتسلم نسخة من تقرير التنمية البشرية العالمي 2011

استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره أمس الأول وفد منظمة الأمم المتحدة الذي سلمه نسخة من تقرير التنمية البشرية العالمي 2011 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وضم الوفد ريبيكا جرينسبان مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية وأمة العليم السوسوة مساعد أمين عام الأمم المتحدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمنطقة العربية، والدكتورة اليسار سروع منسق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الإمارات.
حضر اللقاء الشيخ محمد بن نهيان آل نهيان والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان والدكتور سعيد حمد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور عبد الله الخنبشي مدير جامعة الإمارات والدكتور عبد الوهاب زايد مدير وحدة دراسات وبحوث تنمية نخيل التمر بالجامعة.
وأشاد معالي الشيح نهيان بن مبارك بالدور الكبير الذي يقوم به البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة منذ فترة طويلة في مجال إعداد البحوث والدراسات الضرورية الخاصة بتقرير التنمية البشرية العالمي، وخاصة بالنسبة للمنطقة العربية لتوضيح مدى التقدم الذي تحرزه الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة في مختلف المجالات وخاصة في مجال التعليم بنوعيه العالي والعام.
ووجه معاليه لاعضاء وفد المنظمة بالغ الشكر والتقدير لهم وللعاملين في إعداد تقرير التنمية البشرية العالمي للعام 2011، مثمناً قبول المنظمة إطلاقه من مدينة أبوظبي التي اصبحت مركزاً عالمياً مهماً في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم.
كما اعرب عن سعادته وبالغ تقديره للجهود التي بذلتها الإمارات للحصول على المركز الـ30 في مجال التنمية البشرية بين إجمالي 187 دولة، شملها التقرير وعلى المركز الأول على مستوى المنطقة العربية، مشيداً في ذلك بدعم القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
واكد التقرير الاهتمام الكبير الذي تبديه الإمارات لقيمة التعليم باعتباره المدخل الذي يمكن من خلاله إعداد أجيال مفكرة ومبدعة قادرة على تنفيذ أهداف التنمية، حيث ارتفع عدد المدارس الحكومية والخاصة إلى حوالي 1400 مدرسة مقارنة بـ74 مدرسة فقط في عام 1971.
كما اشار التقرير إلى الارتفاع الكبير في عدد مؤسسات التعليم العالي الذي بدأ عام 1977 بجامعة واحدة فقط هي جامعة الإمارات وأصبح الآن أكثر من 76 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة موزعة على إمارات الدولة، من بينها جامعات عالمية مرموقة مثل جامعة السوربون وكلية إنسياد ومدرسة لندن للأعمال وجامعة نيويورك وغيرها.
وأشار التقرير كذلك إلى أن الإمارات خصصت 46% من ميزانيتها العامة لعام 2011 للإنفاق على مجالات التعليم والصحة والمجتمع، وان الحكومة الرشيدة توفر التعليم المجاني والإلزامي والبعثات الخارجية وتدعم المواطنين من خلال الحصول على العديد من الخيارات في مجال التعليم العالي.
وكان وفد الأمم المتحدة اطلق في أبوظبي أمس الأول تقرير التنمية البشرية العالمي 2011، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، خلال حفل تم تنظيمه بالتعاون بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجلس الإمارات للتنافسية ودائرة التنمية الاقتصادية في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

اقرأ أيضا

8 اختبارات لأداء الهواتف الذكية في الدولة