الاتحاد

عربي ودولي

رئيس كوريا الجنوبية المنتخب يتعهد بالصبر تجاه بيونج يانج

أعلن الرئيس الكوري الجنوبي الجديد لي ميونج باك أمس أن بلاده ستتحلى بالصبر مع بيونج يانج، في الوقت الذي تصل فيه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى منطقة شرق آسيا في نهاية فبراير المقبل لبحث تطورات الملف النووي الكوري الشمالي·
وصرح لى ميونج باك بأن كوريا الجنوبية تحت قيادته ستتحلى بالصبر تجاه كوريا الشمالية على الرغم من فشلها فى الالتزام بالمهلة المحددة بعام واحد لتفكيك أنشطتها النووية· ووعد لى ميونج باك الذي فاز بانتخابات الشهر الماضي على أساس برنامج يتضمن التراجع عن سياسة التقارب التي تبناها الرئيس المنتهية ولايته رو مو هيون تجاه كوريا الشمالية، بأن يواصل الحوار مع نظام بيونج يانج·
وقال لي ميونج باك إنه على الرغم من عدم التزام بيونج يانج بمهلة 31 كانون أول لإعلان وقف الأنشطة فى منشآتها وموادها وبرامجها النووية وإغلاق منشأتها النووية الرئيسية ''فإننا سنتحلى بالصبر وإدراك الحاجة للمضي بحرص''· وأضاف السياسي المحافظ الذي سيتم تنصيبه في 25 فبراير المقبل، أنه في الوقت نفسه سيتم بذل أقصى جهد ممكن من أجل إقناع كوريا الشمالية بأن التخلي عن برامجها النووية سيعود بالنفع على نظامها وشعبها·
وأقترح الرئيس الكوري الجنوبي زيادة التعاون بين المشاركين في المحادثات السداسية التي تهدف لإنهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية وتضم الكوريتين والولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا· وجاءت تصريحات لي ميونج باك فى نفس الأسبوع الذي تعهد فيه بمراجعة مشروعات التعاون التي أبرمتها الحكومة المنتهية ولايتها مع كوريا الشمالية، بينما أعرب في الوقت نفسه استعداده للاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل إذا كانت المحادثات ستساهم في نزع السلاح النووي

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية ترد على انتقادات بولتون