الاتحاد

عربي ودولي

عباس يعلن الإفراج عن نشطاء في أريحا وإسرائيل تهدد


القدس المحتلة - وكالات الانباء: قالت إسرائيل امس إنها قد تلغي 'خطوات بناء الثقة' مع الفلسطينيين بعد أن تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإفراج عن أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المتهم بتوجيه أمر باغتيال وزير إسرائيلي·
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم لراديو إسرائيل 'سندرس بعناية إن كان هناك أي سبيل لمواصلة العملية في وقت تصبح فيه الرسالة من جانب (عباس) سلبية للغاية ومتناقضة للغاية مع الروح الجديدة التي نود أن نراها في منطقتنا·'
وكان عباس قد قال في وقت سابق امس انه سيتم الافراج عن سعدات من سجن في أريحا بعد أن تنسحب اسرائيل من المدينة اليوم· غير ان اسرائيل بادرت بالقول بانها لم تتفق مع الفلسطينيين على امكانية الافراج عن سعدات أو أي من الثلاثة الاخرين الذين تتهمهم باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001 عقب الانسحاب وإعادة نشر القوات الاسرائيلية حول المدينة المقرر ان يبدأ اليوم·
وصرح عباس لـ'رويترز' بانه سيتم الافراج عن سعدات وعن فؤاد الشوبكي وهو مساعد للرئيس الراحل ياسر عرفات اتهمته اسرائيل بتهريب السلاح بعد انسحاب القوات الاسرائيلية·
واضاف عباس هاتفيا 'سيتم الافراج عن سعدات والشوبكي بعد خروج الاسرائيليين من مدينة اريحا وتسليمها للجانب الفلسطيني حسب اتفاق حول وضع المطاردين الفلسطينيين' · واضاف 'لقد وردت اسماء سعدات والشوبكي على لائحة المطلوبين لدى اسرائيل والاتفاق بيننا وبين الاسرائيليين حول المطلوبين هو إنهم لن يتعرضوا للمطلوبين بعد انسحابهم من المدن الفلسطينية وبالتالي لن يكون هناك ما يمنع اخلاء سبيلهما من السجن'· غير ان وزارة الحرب الاسرائيلية قالت إن اسرائيل والفلسطينيين اتفقوا في اجتماع يوم الاثنين لدى مناقشة الانسحاب من اريحا 'على ان قتلة رحبعام زئيفي سيظلون في السجن' · لكن صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين صرح لـ'رويترز' بان مصير سعدات والشوبكي مازال قيد بحث مع الجانب الاسرائيلي و'نأمل ان نتوصل لاتفاق حولهما في المستقبل القريب جدا'·
وقد اتهم سعدات وثلاثة آخرون بالتورط في اغتيال زئيفي عام 2001 وهم محتجزون مع الشوبكي في سجن باريحا تحت حراسة بريطانية وفقا لاتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين ابرم عام 2002 وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان قتل زئيفي كان ردا على اغتيال زعيمها ابو علي مصطفي· واصدرت محكمة فلسطينية حكما بالسجن على الخمسة غير ان المحكمة العليا امرت في وقت لاحق بالافراج عنهم· وقال مسؤولون فلسطينيون انهم محتجزون في اريحا 'حفاظا على سلامتهم' لحمايتهم من اي محاولة اغتيال اسرائيلية· وقال عبد الرحيم ملوح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من سجنه في اسرائيل ان عباس اتصل به قبل يومين وابلغه بانه سيتم التعامل مع سعدات والشوبكي كمطاردين وما ينطبق على المطاردين ينطبق عليهما·
ويذكر ان الجيش الاسرائيلي لا ينتشر داخل مدينة اريحا لكنه يسيطر على مداخلها· واشارت مصادر فلسطينية الى ان الجيش الاسرائيلي سينسحب من منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية، بعد يومين من بدء انسحابه من اريحا·

اقرأ أيضا

بدء محاكمة رئيسة الأرجنتين السابقة كيرشنر بتهم الفساد