عربي ودولي

الاتحاد

العراق.. ميليشيات تهدد المتظاهرين عشية «مليونية الصدر»

جانب من احتجاجات العراق

جانب من احتجاجات العراق

هدى جاسم ووكالات (بغداد)

دعا رجل الدين العراقي، مقتدى الصدر، أمس، أنصاره مجدداً إلى النزول في تظاهرة مليونية، رفضاً للوجود الأميركي في البلاد، فيما هددت ميليشيات تابعة الحشد الشعبي في رسائل فيديو، انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بإزالة ساحات الاحتجاجات الشعبية عبر اقتحامها من خلال «التظاهرات المليونية» التي دعا إليها الصدر.
وكالت رسائل الميليشيات الشتائم للمتظاهرين العراقيين الذين ملؤوا الساحات في بغداد ومحافظات الجنوب احتجاجاً على الفساد ومحاصصة الأحزاب، مطالبين بحكومة مستقلة وانتخابات نيابية مبكرة. ووصفتهم بالخونة والمتآمرين، متوعدة بطردهم من الساحات بل من العراق بأكمله.
ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي تظاهرات حاشدة، في العاصمة ومحافظات الجنوب، للمطالبة بتغيير في الطبقة السياسية. وشهدت تلك الاحتجاجات محطات عنف متكررة، سقط على إثرها مئات القتلى من المحتجين.
وفي الآونة الأخيرة تصاعد التوتر في العراق، إثر تهديدات أطلقتها ميليشيات عراقية باستهداف القوات الأميركية، لاسيما بعد اغتيال «قائد فليق القدس» في الحرس الثوري، قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في حرم مطار بغداد مطلع الشهر الحالي.
إلى ذلك، أعلنت محافظة الديوانية مباشرة الدوام الرسمي في جميع الدوائر الحكومية بمحافظة باستثناء ديوان المحافظة.
وقال مصدر محلي: «إن جميع الدوائر الرسمية باشرت العمل بعد الإضراب العام الذي نفذه الموظفون والمتظاهرون خلال الفترة السابقة».
وأضاف: «إن المعتصمين اتفقوا على تحديد موعد جديد لتنفيذ الإضراب»، لافتاً إلى أن الاعتصام سيكون يومي الأربعاء والخميس من كل أسبوع في الدوائر الحكومية.
وأوضح المصدر أن هذه الخطوة تأتي لإفساح المجال لموظفي الدوائر الحكومية من أجل إنجاز معاملات المواطنين.
وفي هذه الأثناء، شهدت محافظات البصرة والناصرية وبابل والنجف وكربلاء تظاهرات وإضراباً عن الدوام في المدارس.
وعلاوة على ذلك، أعلنت هيئة النزاهة العامة عن صدور أمر قبض جديد بحق محافظ بابل السابق، وفقاً لأحكام المادة من قانون العقوبات.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن محكمة تحقيق «الحلة» المختصة بقضايا النزاهة أصدرت أمر قبض وتحرٍّ بحق المحافظ ومدير بلدية الحلة السابق لقيامهما بتوزيع قطع أراضٍ خلافاً للقانون».
وأوضحت أن المحكمة أصدرت قراراً بتوقيف المستشار القانوني لمحافظ بابل، ‏ لقيامه بتجاوز حدود وظيفته، لقيام المتهم بإجبار موظفي مديرية العقود الحكومية على توقيع محاضر الفتح والتحليل وإحالة المشاريع.

«مفتي داعش» في قبضة الأمن
ألقت قوات الأمن العراقية، أمس، القبض على مفتي «داعش» في الموصل. وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقية بأن الأمن ألقى القبض على مسؤول ما يعرف ب«الشرعية»، ومفتي «داعش» في الموصل المكنى بأبو عبدالباري.
وأعلنت الخلية أن «فوج سوات التابع لقيادة شرطة نينوى تمكن من إلقاء القبض على مفتي «داعش» شفاء النعمة المكنى أبو عبدالباري».
وأوضحت أن الإرهابي كان يعمل إماماً وخطيباً في عدد من جوامع المدينة، وقد عرف بخطبه المحرضة ضد القوات الأمنية. وكان يروج للفكر التكفيري المتطرف خلال فترة سيطرة «داعش» على مدينة الموصل.
وتابعت: «إن عبدالباري يعتبر من القياديين في الصف الأول لداعش، وهو المسؤول عن إصدار الفتاوى الخاصة بإعدام عدد من العلماء ورجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة التنظيم».
كما أوضحت أنه كان مسؤولاً عن إصدار فتوى لتفجير جامع النبي يونس، وقد تم القبض عليه في منطقة حي المنصور في الجانب الأيمن لمدينة الموصل.

اقرأ أيضا

أميركا تسجل 1169 وفاة خلال 24 ساعة جرّاء فيروس كورونا