الاتحاد

الرئيسية

اعتماد مشروع أنفاق مستشفى راشد بتكلفة 705 ملايين درهم

خريطة توضح موقع أنفاق مستشفى راشد

خريطة توضح موقع أنفاق مستشفى راشد

اعتمد مجلس إدارة هيئة الطرق والمواصلات في دبي برئاسة مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة ترسية مشروع أنفاق مستشفى راشد بتكلفة 705 ملايين درهم· وذلك في إطار مشروع متكامل تسعى هيئة الطرق والمواصلات من خلاله لتخفيف الازدحامات المرورية في المنطقة المحيطة بمستشفى راشد وزيادة انسيابية الحركة في المنطقة، ويرفع مشروع النفق الطاقة الاستيعابية للطرق الواقعة ضمن نطاقه عند الانتهاء من تنفيذه إلى حوالي 6000 مركبة في الساعة·
ويشمل المشروع بحسب الطاير إنشاء طرق ونفقين لخدمة حركة المرور القادمة من شارعي طارق بن زياد وأم هرير باتجاه تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم بعرض مسارين في كل نفق· وأشار الطاير إلى أن النفق الأول يمر من شارع طارق بن زياد أسفل جسر آل مكتوم، أما النفق الثاني القادم من شارع أم هرير فإنه يمر عبورا بحديقة عود ميثاء، ثم يلتقي النفقان ليصبحا بسعة أربعة مسارات باتجاه شارع الرياض عبورا بمستشفى راشد·
وسيتم تحويل تقاطع شارع الرياض مع امتداد الجسر العائم ليصبح بأربعة اتجاهات· كما يتضمن المشروع توسعة شارع طارق بن زياد وتحسينات على شارع عود ميثاء وأم هرير، كما سيتم إنشاء طريق لخدمة المرور القادم من الجسر العائم باتجاه شارع طارق بن زياد·
وأوضح مطر الطاير أن هيئة الطرق والمواصلات قامت بعدد من المشاريع في هذه المنطقة لحل مشكلة الاختناقات المرورية وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق لمواكبة التوسعات العمرانية والحركة المرورية فيها· وقامت الهيئة بانشاء الجسر العائم الذي يبعد بمسافة نصف كيلو متر عن جسر آل مكتوم ويتألف من ستة مسارات، ويمتد من التقاطع السطحي بجوار سيتي سنتر ونادي دبي للجولف ''ديرة'' وينتهي عند التقاطع الذي سيتم إنشاؤه على شارع الرياض· ويشتمل المشروع على تعديلات وتحسين كفاءة التقاطعات القريبة من شارع الرياض، حيث تم تحويل الدوارات باتجاه حديقة الخور إلى تقاطعات تتضمن إشارات ضوئية، كما يساهم المشروع في توفير مساراً إضافياً بين شارع خالد بن الوليد وعود ميثاء من جهة وشارع الاتحاد ومنطقة ديرة من جهة أخرى·
وقامت الهيئة وفقا للطاير بتوسعة جسر آل مكتوم من تسعة مسارات إلى 11 مساراً، واشتمل المشروع توسعة الطرق المؤدية والموصلة إلى الجسر مع توسعة مطلع الجسر القادم من شارع أم هرير من مسربين إلى ثلاثة مسارب، الأمر الذي ساهم في زيادة القدرة الاستيعابية وتخفيف الازدحام المروري على الحركة القادمة من شارع الشيخ زايد باتجاه ديرة، كما شملت تحسين وتطوير شارع خالد بن الوليد لتخفيف الضغط على هذا الشارع الحيوي، بما يضمن تحسين حركة المرور فيه بالاتجاه إلى ديرة، وتضمنت أعمال تحسين وتوسعة الجسر زيادة عدد المسارب في الاتجاه من ديرة إلى بر دبي من أربعة إلى ستة مسارب على طول الجسر·

اقرأ أيضا

اليمن.. التكهنات والتخرصات