الاتحاد

عربي ودولي

إدانة عضو سابق في الكونجرس الأميركي بتمويل منظمات إرهابية

 ريتزو أثناء توجهه للكونجرس لجلسة استجواب مغلقة·

ريتزو أثناء توجهه للكونجرس لجلسة استجواب مغلقة·

أدين عضو سابق في الكونجرس الأميركي بتهمة التورط في مؤامرة تمويل ''منظمات إرهابية'' من خلال إرسال نقود إلى تنظيم ''القاعدة'' وحركة ''طالبان'' في أفغانستان·
وذكرت وزارة العدل الأميركية أن مارك ديل سيلياندر أدين بتهم غسل الأموال والتآمر وإعاقة العدالة· وجاء في الاتهام الذي أعلن عنه في محكمة اتحادية في مدينة كانساس بولاية ميسوري إن جمعية خيرية أغلقتها الإدارة الأميركية عام 2004 بتهمة التورط في أعمال إرهابية تعاقدت مع سيلياندر للعمل بها· وقال المدعون إن الجمعية الخيرية التي كانت تعرف باسم ''وكالة الإغاثة الإسلامية الأفريقية''، ومديرها السابق مبارك حامد، دفعت لسيلياندر 50 ألف دولار من الأموال المسروقة من الحكومة الأميركية لحشد أعضاء الكونجرس من أجل رفع اسم الجمعية من لائحة المنظمات التي يشتبه في علاقاتها بالإرهاب، وأضافوا أنه تم غسل هذه الأموال في حسابات بنكية· وتتهم وزارة العدل الجمعية بتقديم الدعم المالي لقلب الدين حكمتيار زعيم المجاهدين الأفغان المتهم بالقيام بأعمال إرهابية لدعمه هجمات حركة ''طالبان'' وشبكة تنظيم ''القاعدة'' التي يتزعمها أسامه بن لادن·
على صعيد آخر قال مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية مايكل ماكونيل في دفاعه عن أساليب الـ(سي آي إيه) القاسية في استجواب من يشتبه في ضلوعهم بالإرهاب إنها كانت مشروعة وساعدت في إنقاذ الأرواح· وقال ماكونيل للطلاب في كلية سانت ماري بولاية ماريلاند ''من وجهة نظري أنجزنا المهمة داخل حدود القانون الاميركي''·
وفي الوقت الذي كان يتحدث فيه ماكونيل انعقدت لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب خلف الأبواب المغلقة لاستجواب جون ريتزو محامي الـ(سي آي إيه) الذي ترددت أنباء عن ضلوعه في قرار تدمير الشرائط· كما أصدرت اللجنة مذكرة استدعاء لخوسيه رودريجيز الرئيس السابق للفرع السري للوكالة الذي يعتقد انه اتخذ قرار تدمير الشرائط، لكن مساعدا في مجلس النواب قال إن اللجنة قررت عدم استدعائه للشهادة بعد أن ألمح محاميه إلى أن رودريجيز لن يجيب عن أي أسئلة·
من جهة ثانية صرح قائد القيادة الجنوبية في الجيش الاميركي الادميرال جيمس ستافريدس إنه يخشى وجود صلات بين مهربي مخدرات ومتشددين في اميركا الجنوبية، وقال ''أخشى ان تكون هناك علاقة بين مهربي المخدرات والارهاب المتشدد لانها ستكون كارثية في هذه المنطقة''· واضاف ان ''ما يثير قلقي هو دخول عناصر قادمين من الخارج ووضع تهريب المخدرات في خدمة التطرف المتشدد في الاميركتين''·

اقرأ أيضا

متقاعدون لبنانيون يحاولون اقتحام رئاسة حكومة رفضاً لإجراءات التقشف