الأربعاء 19 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عربي ودولي
الرياض: نمتلك قاعدة صناعية تدعم العالم في مجال البترول والغاز
الرياض: نمتلك قاعدة صناعية تدعم العالم في مجال البترول والغاز
الأحد 21 مايو 2017 12:27

الرياض (وكالات) أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح امس أن المملكة العربية السعودية تمتلك قاعدة صناعية في مجال البترول والغاز تدعم العالم أجمع. وقال الفالح على هامش أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأميركي إن شركة (أرامكو) ستوقع عددا كبيرا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات لدعم الاستثمار في صناعة البترول والغاز، مشيرا إلى أن سلسلة الإمداد للبترول والغاز كبيرة جدا وستنمو في المستقبل. وكشف أن الصفقات مع الشركات الأميركية تتمثل في مجال توطين صناعات مختلفة وستشمل أربع صفقات ضخمة مع شركات رائدة على مستوى العالم في مجال التقنية والتصنيع العسكري. وأكد أن أهمية توظيف هذه الصناعات لا يقتصر على قطاع الدفاع والصناعات العسكرية بل إنها تسهم في نقل الكثير من التقنيات التي تدعم الصناعة بشكل عام ، إضافة إلى فرص العمل والبحث العلمي والإبداع وريادة الأعمال لكثير من الشباب في المملكة، مشيرا إلى أن خلف كل صناعة أساسية سلسلة طويلة من شركات الإمداد الصغيرة التي تدعم هذه الصناعات. وبين أن الصناعات ستنطلق لتصدر إلى العالم منتجات جديدة وتقنيات جديدة مع شركات رائدة في كل مجال من بناء منصات حفر توربينات الغاز لإنتاج الغاز وكل سلاسل الإمداد والخدمات. وأشار الفالح إلى أن المنتدى تضمن العديد من المبادرات الاقتصادية المهمة على مستوى الدولتين وعلى مستوى العالم بأسره. من جانبه، أعلن وزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي امس منح 23 شركة أميركية تراخيص للاستثمار في المملكة منها شركات (جنرال إلكتريك) و(سيتي غروب) و(اتش بي) وغيرها. وأوضح القصبي في منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأميركي الذي انطلق في العاصمة الرياض تزامنا مع الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض أن رؤية المملكة 2030 تعد تحولا ونقلة نوعية في تاريخها ا. وأضاف أن المملكة قررت التغير من دولة تعتمد على النفط إلى دولة تعتمد على اقتصاد السوق والرؤية هي الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع لتحقيقه مشيرا إلى أن معظم سكان المملكة من الشباب مما يجعل منهم مجتمعا حيويا بقيادة شابة وقوية ونابضة بالحياة. وأفاد القصبي أن العمل يجري الآن لتسهيل جميع الإجراءات ومراجعة التشريعات الخاصة بالبيئة المحفزة للاستثمار وإعادة شحن البنية التحتية بالطاقة المحفزة لتمكين القطاع الخاص، الأمر الذي أسهم في حصول نحو تسعين شركة على تراخيص لمزاولة نشاطاتها الاستثمارية. وانطلقت في الرياض امس أعمال منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأميركي تحت عنوان شراكة للأجيال بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين في البلدين وأكثر من 50 شركة أميركية و40 شركة سعودية وتسع شركات من أسواق عالمية. وأوضح الفالح في كلمة ألقاها خلال افتتاح أعمال المنتدى، أن العلاقة الخاصة بالتجارة والاستثمار بين السعودية والولايات المتحدة هي جزء من الصداقة الوطيدة التي تجمع بين البلدين، مبينا أن هناك العديد من الفرص الكبيرة لنقل العلاقة بين البلدين إلى مستويات أعلى، مشيرا إلى أن شعارنا في هذا المنتدى هو الشراكات للأجيال المستقبلية وهو لا يشير إلى العلاقة التاريخية بين البلدين فحسب بل إنه يمثل مرحلة انتقالية، وأثرا بالغا سينعكس على الأجيال في البلدين. وأكد أن المنتدى سيعلن في ختام أعماله عن العديد من الفرص الاستثمارية والمبادرات التي ستسهم في تعزيز الشراكات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة. وبدأت جلسات المنتدى بحلقة نقاش حول آفاق الشراكة بين البلدين أدارتها مذيعة قناة بلومبيرغ التلفزيونية فرانسين لاكوا بحضور الرئيس التنفيذي لشركة العليان للتمويل لبنى العليان ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة داو الكيميائية اندرو ليفريس. وأوضحت العليان أن موضوع هذا المنتدى هو الشراكة من أجل الأجيال وسيكون لذلك أثر على الجميع كونه يحتفي بالقرن الـ 21 مستعرضة العلاقة التاريخية الممتدة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية. وأكدت أن العلاقة بين البلدين علاقة صامدة أمام تقلبات الزمن وأن الهدف الرئيس لهذا المنتدى هو تعزيز هذه العلاقة وزيادة الوعي والفهم الثقافي لها، مشيرة إلى أن المنتدى سيناقش برنامج التحول الوطني 2020 وأوليات رؤية المملكة 2030 كما ستتم مناقشته خلال الطاولة المستديرة الخصخصة والإصلاحات وبناء القدرات الصناعية وفرص الشراكة في الصناعة. من جانبه تناول اندرو ليفريس العلاقة بين المملكة وأميركا مطالبا بتدعيم تلك العلاقة والسعي لتحقيق رؤية المملكة 2030 والحرص على أن تكون العلاقة في أكثر من مجال وتعزيز التنوع في الاقتصاد وتوفير فرص العمل والعمل على تخطي التحديات والعقبات التي تواجه البلدين في هذا الشأن. من جانبه أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن رؤية المملكة 2030 جاءت استجابة للعديد من التحديات التي تواجهها كما أنها تجسد جزءا من الرؤية المستقبلية للمملكة. وقال «إن القطاع الخاص هو أحد العوامل المهمة والرئيسة في رؤية المملكة 2030 التي تهدف لأن يسهم القطاع الخاص في الناتج المحلي من خلال تمكينه من ممارسة أدواره عبر الخصخصة وإدارة الأصول، مشيرا إلى أن العمل فيما يتعلق بالخصخصة استمر لأكثر من 15 شهرا بهدف إقامة مركز للخصخصة يضم العديد من الخبرات. وأكد سعي المملكة لإزالة العقبات التي تواجه القطاع الخاص ومراجعة شروط منح القروض وعملية نقل الخبرة الفنية وتقديم الدعم الفني من خلال العديد من المبادرات التي يقدمها القطاع العام للقطاع الخاص لما من شأنه أن يسهم في تقوية أداء القطاع الخاص وليكون ذا فعالية أكبر لخدمة القطاع العام. واكد المنتدى توفر مقومات كثيرة لتعزيز الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة وغيرها. وأوضح المشاركون في المنتدى أن الشراكة الناجحة بين البلدين تعتمد على الثقة والاحترام والحوار المفتوح مؤكدين أن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة علاقة صامدة أمام تقلبات الزمن. ويهدف المنتدى الذي عقد بالتزامن مع زيارة ترامب للرياض إلى تعزيز العلاقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وزيادة الوعي والفهم الثقافي وتسليط الضوء على برنامج التحول الوطني 2020 وأولويات رؤية المملكة 2030 والخصخصة والإصلاحات وبناء القدرات الصناعية وفرص الشراكة في الصناعة.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©