الاتحاد

عربي ودولي

10 قتلى و 23 جريحاً بهجوم انتحاري أمام مسجد في باكستان

 تعزيزات عسكرية في كراتشي

تعزيزات عسكرية في كراتشي

قتل 10 أشخاص على الأقل وأصيب 23 آخرون بجروح أمس في هجوم انتحاري امام مسجد شيعي في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان· وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية جاويد اقبال شيما ''قتل 10 أشخاص في الهجوم الانتحاري وأصيب 23 ''· واضاف ''كان هجوما انتحاريا''، مؤكدا أن فتى فجر نفسه عند مدخل المسجد· وذكر شهود عيان ان الانتحاري اطلق النار على المصلين قبل ان يفجر نفسه في الحشد الذي تجمع خلال احتفالات دينية يوم عاشوراء·
وفي السياق هدد المسلحون القبليون الجيش الباكستاني بإخلاء قواعدهم في مناطق القبائل المحاذية للحدود المشتركة مع أفغانستان بعد سقوط قاعدة عسكرية في ساراروجا الجنوبية بوزيرستان· وأعلن الجيش الباكستاني انسحاب المسلحين من الحصن فعلا، وقال الميجور جنرال أطهر عباس ''لقد ترك المتمردون حصن ساراروجا في وزيرستان الجنوبية في وقت متأخر من الأربعاء ولم يعد يخضع لسيطرتهم''·
وأعلن متحدث باسم القائد المؤيد لحركة ''طالبان'' بيت الله محسود المسؤولية عن الغارة وقال إن مقاتليه قتلوا 16 عنصرا من الجيش وأسروا 24 آخرين وأضاف ''لقد فقدنا رجلين فقط في القتال''· ونقلت صحيفة ''دون'' الباكستانية عن مصادر أمنية قولها إن 22 جنديا على الأقل قتلوا وإن سبعة جنود آخرين أسروا بواسطة المهاجمين· وقال مسؤول أمني محلي للصحيفة ''لقد قاتل الجنود بشراسة لكنهم لم يصمدوا طويلا أمام عدد من المسلحين يفوقهم كثيرا''، وقام المسلحون بالاستيلاء على أسلحة وذخيرة من الحصن كما دمروه قبل انسحابهم· وأوضحت مصادر أمنية أن البحث جار عن 15 جنديا من قوات الامن فقدوا باقتحام الحصن·
من جهة ثانية تبنى الكونجرس الاميركي قراره الاول خلال العام 2008 دان فيه اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو ودعا الى تغيير السياسة تجاه اسلام اباد· وقال النائب الديمقراطي جاري اكرمان بعد صدور القرار الذي تقدم بمشروعه ''الواضح هو انه يجب تغيير السياسة الاميركية قبل ان تنحدر باكستان الى مزيد من الفوضى والعنف''، وتبنى مجلس النواب القرار باغلبية 413 صوتا بلا معارضة· وقال اكرمان الذي ترأس جلسة خاصة لمجلس النواب حول العلاقات الاميركية الباكستانية ان اعتماد ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش على حليفه في ''الحرب على الارهاب'' الرئيس الباكستاني برويز مشرف لاستعادة الديمقراطية وفي الوقت نفسه محاربة التطرف غير مجد، واضاف ''لم يتحقق اي نجاح سواء ضد الارهاب او في اعادة الديمقراطية''· وقال إن الولايات المتحدة تحتاج الى اسلوب جديد للتعامل مع باكستان يؤكد على بناء مؤسسات مستقرة وحرة ومعتدلة بقدر تركيزه على محاربة الارهابيين· وأكد أن ''ادارة بوش يجب ان تبنى على اهمية الديمقراطية بالنسبة للشعب الباكستاني ويجب ان تبدأ بالتأكيد على أن تكون الانتخابات التي ستجري في فبراير حرة ونزيهة''· كما دعا الى ''مراجعة اساسية'' للمساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لباكستان، مشيرا الى ان واشنطن قدمت لفترة طويلة للجيش الباكستاني معظم المساعدات بينما ''أهملت'' المساعدات التي تركز على بناء وتعزيز المؤسسات الديمقراطية· وخلال جلسة مجلس النواب حذرت خبيرة الامن في جنوب اسيا اشلي تيليس من ان وقوع اعمال عنف عقب الانتخابات تسبب عددا كبيرا من القتلى بأيدي الجيش، يمكن أن يؤدي الى خروج مشرف من السلطة، مشيرة إلى أن باكستان تمر ''بمرحلة حرجة''، وقالت أن ''المشاعر المعادية للولايات المتحدة بلغت نقطة الغليان''·
إلى ذلك، اعرب مسؤولون اوروبيون عن قلقهم من الظروف التي ستجري فيها الانتخابات التشريعية في باكستان ودعوا مشرف الى ضمان اقتراع ''حر ونزيه''، قبل زيارة مشرف الى بروكسل الاثنين· من جانب آخر، أعلن مسؤول في حزب الشعب الذي كانت تتزعمه بوتو، ان الحزب وجه رسالة الى الامم المتحدة يطلب فيها من المنظمة الدولية اجراء تحقيق في اغتيال زعيمته·

اقرأ أيضا