الاتحاد

الرئيسية

التربية : لا رجعة عن تطبيق نظم الامتحانات والتقويم

طلاب خلال أدائهم الامتحانات في إحدى مدارس الدولة

طلاب خلال أدائهم الامتحانات في إحدى مدارس الدولة

أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أنه لا رجعة عن تطبيق الوزارة لنظم الامتحانات والتقويم الجديدة التي تم تنفيذها منذ عامين لطلبة الصف الثاني عشر، رداً على ملاحظات الطلبة بشأن تدني نسب النجاح في الفصل الأول لطلبة الصف الثاني عشر·
وأشار إلى أن شكاوى بعض الطلبة وأولياء أمورهم من ضعف معدلات النجاح ''لم تقلق'' الوزارة خاصة أن الأسئلة جاءت من المقرر المدرسي وخاطبت مهارات التفكير والفهم وليس كما كان الحال في الامتحانات السابقة بمخاطبة مهارة الحفظ والاسترجاع·
وأشار معاليه في تصريح صحفي بهذا الخصوص، إلى أنه '' لا صحة'' لما ردده البعض من أن الوزارة لن تعتد بنتائج الفصل الدراسي الأول التي أعلنت الأسبوع الماضي موضحا أنه '' لا تنازل عن المعايير العلمية في العملية التعليمية''·
ولفت الوزير إلى عدم سعادته بتدني نسب النجاح التي وصلت فى بعض المدارس إلى 45% مشيراً إلى أنه يتمنى دائماً لأبنائه الطلبة تصدر قوائم الشرف''، لكن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب جودة المخرجات التعليمية''·
وحذر معاليه من خطورة تفشي ''ظاهرة'' التضخم في المعدلات الدراسية خلال الأعوام الماضية وهي الظاهرة التي لم تكن بحسب رأي معاليه ''معبرة '' عن المستويات الحقيقية للطالب وعدم صدقيتها منذ اليوم الأول لدخول بعض الطلبة للجامعة مما يكلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية أكثر من 33% من ميزانيتها سنويا في اعادة تأهيل هؤلاء الطلبة للانخراط في الحياة الأكاديمية·
من ناحية آخرى شهد معاليه ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم مساء أمس الأول فعاليات المؤتمر الأول للتعليم ووسائل الإعلام والتنمية البشرية الذي نظمته جامعة نيويورك - أبوظبي·
وقال د·حنيف ''إننا في دولة الإمارات، نجسّد مبادئ التسامح والتعايش، ونعتز بثقافتنا وتراثنا العربي والإسلامي، في الوقت الذي ننفتح فيه على العالم، بكل مودة واعتزاز وثقة، من أجل المساهمة في ركب التطور الحضاري، والعمل على إثراء الحــــياة الإنسانية، بالحب، والخير، والســـــلام، ولهذا أُقدّر كثيراً، ما يمثله مؤتمركم هذا، من حـــــرص كبير، على فتح قنوات الحوار، ودعم سبل التفاهم، والتعاون المشترك عبر العالم كله''·
وقال إن تواجدكم في جامعة نيويورك أبوظبي، يتيح أمامكم فرصة مهمة، لتقوية العلاقات عبر الحدود، الجغرافية والسياسية والثقافية، وذلك من خلال تأكيدكم، على كافة المبادئ، ومختلف المقومات، التي يشترك فيها كل سكان العالم، أياً كان موقعهم، ومهما كانت اهتماماتهم·
وأكد أن مستقبل دولة الإمارات، إنما يعتمد في المقام الأول، على كفاءة التعليم، وقد يهمكم أن تعلموا، أننا في هذه الدولة، إنما نحظى بحمد الله، بمبادئ وتقاليد راسخة، بل وأيضاً، بتاريخ مجيد، يؤكد أهمية التعليم، وعلى دور المعرفة في تقدم الوطن·
من جانبه أشاد معالي الدكتور مغير الخييلي بعقد هذا المؤتمر المهم الذي تنظمه جامعة نيويورك في أبوظبي لأول مرة، وما يطرحه من موضوعات مهمة وحيوية مثل التعليم والتنمية البشـــــرية إنما يعتبر دليلاً على إدراك جامعة نيــــويورك في أبوظبي لقيـــــمة أهم الأولويات ألا وهي مستقبل أبنـــــائنا، والذي يمنح الجــــميع فرصةً لتبادل الأفكار ونشــــر المعرفة، كما أنه يساهم في مد جسور التواصــــل بين المؤسسات الأكـــــاديمية والمجتمع، وبالتــــالي يمكن أن تظـــــهر انعكاساته الإيجـــــابية على المجتمع·
وقــــال ''قمــــنا في مجـــلس أبوظبي للتعليم بوضع سياسة للتعــــليم على مســــتوى إمارة أبوظبي، وهي السياسة التي تشـــــمل جميع المراحل المدرسية وكـــذلك قطـــاعي التـــــدريب المــــهني والتعليم العـــــالي، كما أن المجـــلس حـــــالياً بصدد استكــــمال وضـــع الخـــطة الاســــتراتيجية الشـــامـلة'

اقرأ أيضا

وزير الدفاع الأميركي يزور العراق بعد الانسحاب من سوريا