الاتحاد

الرياضي

دورينا يتفوق على «السعودي» و«الأسترالي» بـ 52 دقيقة

جانب من ورشة العمل (من المصدر)

جانب من ورشة العمل (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)

خرجت ورشة عمل مبادرات تطوير مسابقات دوري المحترفين، بعدد من التوصيات التطويرية، بعد نقاش مثمر شارك به ممثلو 8 أندية محترفة، وذلك بحضور عبد الله ناصر الجنيبي، نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة دوري المحترفين، شهدت الورشة مناقشات مستفيضة من جانب ممثلي الأندية، حول المبادرات الفنية المقترحة، وتم الاتفاق على مجموعة من التوصيات التي سيتم رفعها إلى اللجنة الفنية للمحترفين، لوضع التصور النهائي وتعديل اللوائح ورفعها لمجلس إدارة اتحاد الكرة للاعتماد النهائي.
وكانت أبرز التوصيات هي موافقة الأندية على تعديل نظام الإيقافات الناتجة عن الإنذارات في مسابقة دوري الخليج العربي، وجاءت التوصية بإسقاط الإنذار الثاني حال شارك اللاعب فعلياً في عدد ثلاث مباريات متتالية، دون الحصول على أي إنذار جديد خلال هذه المباريات.
وفيما يتعلق بنظام مسابقة كأس الخليج العربي، جاءت التوصية باعتماد المسابقة لتلعب بنظام المجموعتين بعد تقسيم الفرق المشاركة، على أن يكون الدور ربع النهائي ونصف النهائي من مباراة واحدة، وتقام المباراة على ملعب الفريق الأعلى ترتيباً في المجموعات، وفي نصف النهائي يتم تحديد ملعب المباراة عن طريق جدول المسابقة.
واتفقت الأندية على الإبقاء على العدد الحالي للاعبين في قائمة المباراة والمحدد بثمانية عشر لاعباً، مع السماح للأندية بإضافة حارس مرمى ليصبح العدد 19 لاعباً حال رغب النادي في ذلك.
وناقشت الورشة مقترح تسجيل ومشاركة اللاعبين تحت 21 سنة في مسابقتي كأس الخليج العربي ودوري الخليج العربي، وتمت التوصية بتسجيل خمسة لاعبين من مواليد 97 ما فوق في قائمة المباراة، على أن يشارك ثلاثة منهم من بداية المباراة في مسابقة كأس الخليج العربي، وفي مسابقة دوري الخليج العربي يتم تسجيل ثلاثة لاعبين ضمن القائمة.
وتحددت المرحلة العمرية لمسابقة دوري الخليج العربي تحت 21 سنة، من مواليد 1999 و2000 على أن تقتصر المشاركة على لاعبي الفريق والمراحل السنية، ومنع مشاركة لاعبي الفريق الأول في هذه المسابقة، بهدف منح لاعبي المنتخبين الأولمبي والشباب فرص مشاركة أوسع في المسابقات الرسمية.
شارك في الورشة فريق عمل المبادرات الفنية التطويرية الذي يضم كلاً من عبيد مبارك الشامسي، وعلاء مدكور وسليم عبد الرحمن، إلى جانب ممثلي الأندية، وهدفت إلى تطوير مسابقات اللجنة والوصول إلى أفضل ممارسات في تطوير بيئة كرة القدم، من خلال تفعيل الأبحاث والدراسات الفنية، والاستفادة من آراء الخبراء والمختصين في المجال، والاستئناس بآراء ممثلي الأندية من الفنيين والإداريين.
واستهل عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس لجنة دوري المحترفين، الورشة مرحباً بالحضور من الأندية والخبراء والفنيين، مؤكداً حرص اللجنة على مواصلة مساعي تطوير مسابقاتها، وصولاً إلى الهدف المنشود بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في تنظيم المسابقات.
وأوضح الجنيبي أن اللجنة أطلقت الخطة الاستراتيجية بمنهجية واضحة، تهدف إلى الاستمرار في تطوير الدوري، عبر مجموعة من المبادرات في مختلف الجوانب، ومن بينها الجانب الفني، مشيراً إلى أن تطور كرة القدم الإماراتية يعتمد على مستوى المسابقات والأندية، مضيفاً أن اللجنة حريصة على التعرف على آراء ممثلي الأندية وإشراكهم في مساعي تطوير الدوري، من خلال مناقشة المبادرات المقترحة للموسم الجديد.
من جانبه قدم طه عزت، مدير إدارة المسابقات والعمليات بلجنة دوري المحترفين، عرضاً تفصيلياً للمبادرات التي نفذتها اللجنة في الموسم الرياضي الحالي، والنتائج التي حققتها، وشملت المبادرات المقدمة دوري الخليج العربي للرديف، مبادرة ألعب أكثر، مبادرة اللاعب المقيم، أكاديمية كرة القدم، هيئة الاعتراض على قرار الطرد غير المستحق، ونظام قيد اللاعبين الأجانب الجديد.
وكشف العرض المقدم أن مسابقة دوري الخليج العربي للرديف التي تم إطلاقها في الموسم الحالي، حققت أهدافاً مهمة تمثلت في انتقال 31 لاعباً من قائمة الرديف في موسم 2016/‏‏2017 إلى قائمة الفريق الأول في أندية أخرى ضمن دوري المحترفين، كما انتقل 31 لاعباً من قائمة الرديف في موسم 2016/‏‏2017 إلى أندية الدرجة الأولى، بالإضافة إلى اللاعبين المميزين الذين استمروا مع أنديتهم.
وساهمت مسابقة الرديف في انخفاض معدل أعمار لاعبي دوري الخليج العربي للرديف إلى 19 عاماً، وانخفاض معدل أعمار دوري الدرجة الأولى للاعبين المواطنين من 28 عاماً إلى 27 عاماً، كما ساهمت المبادرة في تخفيف ظاهرة تكدّس اللاعبين في الفرق.
كما استعرض منصور عبد الله، عضو اللجنة الفنية، نتائج مبادرة «ألعب أكثر» التي طبقتها اللجنة خلال الموسم الحالي، بهدف التقليل من إهدار الوقت خلال المباريات، وزيادة وقت اللعب الفعلي ليصل إلى 60 دقيقة خلال ثلاثة مواسم، واتضح من خلال العرض أن زمن اللعب الفعلي في المباريات خلال الموسم الحالي ارتفع إلى 52 دقيقة في المتوسط بدلاً عن 47 دقيقة في الموسم الماضي، كما كشف العرض عن أسباب تأخير اللعب وإهدار زمن المباراة، وشدد على تفاديها في الموسم المقبل، وبهذا الرقم يتفوق دورينا على نظيريه الأسترالي والسعودي في زمن اللعب الفعلي، حيث يحتل الدوري الياباني صدارة القارة فيها بواقع 55 دقيقة زمن لعب.
كما حققت مبادرة اللاعب المقيم التي أطلقتها اللجنة في الموسم الحالي، بالسماح بمشاركة لاعبين مقيمين مع كل فريق في مسابقة دوري الخليج العربي للرديف، نجاحاً طيباً بتسجيل فرق الرديف لعدد 17 لاعباً من إجمالي 24 لاعباً من الممكن تسجيلهم في قائمة الفرق، من بينهم تسعة لاعبين تم تصعيدهم من مرحلة 19 عاماً.
وقدمت لجنة دوري المحترفين مقترحاً بإضافة معيار إنشاء أكاديمية كرة قدم باسم النادي المحترف في نظام تراخيص الأندية، والتنسيق مع أكاديمية اتحاد كرة القدم لعمل مسابقات لأكاديميات كرة القدم للأندية المحترفة، وتم تطبيق هذا الأمر بصورة اختيارية في الموسم الحالي، على أن تكون إجبارية بدءاً من الموسم المقبل. وشهد الموسم الحالي تشكيل هيئة مستقلة للبت في اعتراض الأندية على قرار الطرد غير المستحق بحق اللاعبين خلال المباريات، وذلك بهدف رفع الظلم عن اللاعبين والأندية، وتم تطبيق التجربة خلال النصف الثاني من الموسم.

اقرأ أيضا