الاتحاد

الإمارات

70% من وفيات حوادث الطرق في دبي سببها السرعة الزائدة

تجاوز الحد الأقصى للسرعة يتسبب في أغلب الحوادث على الطرق

تجاوز الحد الأقصى للسرعة يتسبب في أغلب الحوادث على الطرق

كشفت ادارة المرور في مؤسسة المرور والطرق بدبي ان 70 في المئة من وفيات حوادث المرور ترجع بشكل مباشر أو غير مباشر إلى ''السرعة الزائدة جداً'' للمركبات، وفق ما اعلنه خلفان البرواني مدير السلامة المرورية في الادارة·
واوضح البرواني ان تقييم السلامة المرورية في دبي يقوم على اساس احتساب ارقام الوفيات بالنسبة لكل 100 ألف من السكان·
واشار الى ان مستوى السلامة المرورية قد تحسّن في دبي خلال العام 2008 وسجل انخفاضاً الى 17,2 لكل 100 الف نسمة، بعد ان كان 21,7 لكل 100 الف نسمة في العام ،2007 بنسبة تحسّن بلغت 21 في المئة وذلك لأول مرة منذ العام ·1998
وبالنسبة لتقييم السلامة المرورية في دول اخرى، اشار البرواني الى ان هولندا تعدّ الافضل عالمياً في هذا المجال، اذ تبلغ نسبة الوفيات في حوادث الطرق 406 لكل 100 ألف نسمة· وتحتل السويد المرتبة الثانية بنسبة 4,9 في المئة، تليها بريطانيا بنسبة ،5,5 واليابان بنسبة 6,2 مقابل 38,7 لكل 100 الف نسمة في ايران، و25,3 في روسيا، و21 في ماليزيا·
واوضح البرواني ان هناك ثلاثة اسباب رئيسية لحوادث الطرق هي الاخطاء البشرية، وبيئة الطريق، وحالة المركبة معتبراً ان الاخطاء البشرية تشمل انتهاك القوانين والانظمة المرورية وعدم التركيز والانتباه، بالاضافة الى سوء تقدير وضع الطريق·
ولفت البرواني الى ان المؤسسة تدرس حالياً مشروع تعيين استشاري عالمي لدراسة منظومة سرعات جميع الطرق في دبي من النواحي الهندسية والقانونية والضبطية، بما في ذلك اوضاع الشوارع ومداخلها ومخارجها واللوحات الارشادية والاشارات المرورية وفقاً لأرقى الممارسات العالمية، وذلك تمهيداً لتطبيق افضلها واكثرها ملاءمة لمدينة دبي كجزء من الخطة الاستراتيجية في تحقيق ''تنقل آمن وسهل للجميع''·
واشار الى ان ذلك يعدّ استجابة لحاجة دبي التي تشهد نمواً سريعاً في القطاع العمراني، ونتيجة للزيادة الكبيرة في اعداد المركبات على الطرق التي جرى تطويرها وتوسيعها، بالاضافة الى بناء شبكات جديدة من الطرق الخارجية السريعة، والجسور، والانفاق·
وشرح البرواني كيفية تحديد السرعة المسموح بها على طرق مدينة دبي، معتبراً انها عملية ديناميكية متغيرة، وهي تبدأ بتوصيات يضعها مهندسو تصميم الطريق بناء على المواصفات الهندسية، ومعايير التصميم·
واضاف انه بعد استخدام الطريق لسنوات عدة تتغير ملامح المنطقة المحيطة بها نتيجة بناء المرافق والابنية، وفتح شوارع فرعية ومداخل ومخارج، كل ذلك يغير من الطاقة الاستيعابية للطريق، وعدد المركبات التي تستخدمه ونسبة الشاحنات التي تمر فيه، ما يدفع بالمهندسين الى تعديل التوصيات التي اطلقوها سابقاً، وذلك مع كل تغيير اساسي يطرأ على هذه الطرق·
ولمعالجة مشكلة السرعة الزائدة على الطرق في دبي، اشار البرواني الى ان ذلك يتمّ بالتعاون مع وزارة الداخلية، وشرطة دبي، ودوائر المرور الاتحادية من خلال وضع انظمة وتشريعات وفرض غرامات تتناسب مع الخطورة العالية للسرعة وتكثيف حملات التوعية وتشديد وتعميم وسائل ضبط المخالفين· وقال ان اهم ما تسعى اليه ادارة المرور هو تعاون سائقي المركبات، ومستخدمي الطريق في احترام القانون والالتزام بقواعد وانظمة المرور والسرعة المحددة على الطريق وعدم تجاوزها·
واضاف ان بلورة نظام المخالفات والغرامات والنقاط المرورية الجديد والذي بدأ تطبيقه في الدولة بداية العام 2008 يعتبر اجراء وقائياً لتعزيز احترام القانون وبالتالي السلامة المرورية·
وذكر ان ابرز ما فيه هو رفع قيمة الغرامة الى 1000 درهم واضافة 12 نقطة سوداء بالاضافة الى حجز المركبة لمدة 30 يوماً لكل من يتجاوز السرعة المقررة

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يوجّه بتعيين 389 إماراتياً في الإمارة