أحمد جمال الدين (باكو) نجحت علياء سعيد عداءة منتخبنا الوطني لألعاب القوى في إضافة الميدالية الرابعة للإمارات بحصدها برونزية المركز الثالث بسباق 10 آلاف متر سيدات بزمن وقدره 31:49.01 دقيقة، ضمن منافسات الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي التي تحتضنها العاصمة الأذرية وتختتم غداً بمشاركة ما يقرب من 6000 رياضي من 54 دولة تقع في 3 قارات. وتوجت العداءة التركية ياسمين خان بالميدالية الذهبية بزمن 31:18.20 د، فيما حصدت البحرينية روز سيملو الميدالية الفضية بزمن 31:37.81 د، في السباق الذي شهد مستويات متقاربة حيث كادت عداءتنا أن تتوج بالميدالية الفضية ولكنها تراجعت في الأمتار الأخيرة من عمر السباق لتحل ثالثة. وبهذا الإنجاز ترتفع حصيلة الإمارات إلى 4 ميداليات ملونة في 3 ألعاب، بواقع فضية الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم في رماية الإسكيت، والبرونزيتان عن طريق سيف بن فطيس في ذات المسابقة، بالإضافة إلى إيفان رومانكو في وزن تحت 100 كغم برياضة الجودو. وتحتل الإمارات المركز الـ29 في جدول الترتيب العام للدورة، بعد أن اختتمت مشاركاتنا بالحدث في ساعة متأخرة من مساء أمس، وخاض سعود الزعابي نهائي سباق 1500 متر رجال، فيما شارك الرباعي عمر السالفة، وعلي جواد، ومحمد عيسى، وسعود الزعابي في سباق (4×100) تتابع. وأكد صالح محمد حسن أمين عام اتحاد ألعاب القوى أنه كان بالإمكان تحقيق ميداليات أكثر في منافسات أم الألعاب، وأنه كان يتوقع 3 ميداليات على الأقل وأوضح: «تفاجآت بنتيجة علياء سعيد في سباق 10 آلاف متر، وكانت تستطيع الوصول إلى الميدالية الفضية، بل كانت قريبة جداً للتتويج في منافسات 5000 متر وحتى اللحظات الأخيرة تغيرت النتيجة، وهناك العديد من الأمور التي سيتم النظر فيها بمجرد انتهاء مشاركتنا في هذا المحفل المهم، والذي يضم نخبة من الأبطال الأولمبيين والعالميين، الذين أسهموا من دون شك في استفادة رياضيينا من النواحي كافة. وعن تقييمه لمستوى المنافسات بألعاب التضامن الإسلامي أضاف: «إيقاع اللعب سريع جداً وصعب في ذات الوقت، فهذا المحفل محطة بمعنى الكلمة في أجندة كل الرياضيين، وتوقيته جاء في الوقت المناسب، خصوصاً أننا قادمون على حدث مهم العام المقبل في الألعاب الآسيوية التي تستضيفها إندونيسيا، ونتمنى أن نصل إلى الأفضل، وهناك أيضاً البطولة الآسيوية للناشئين التي تنطلق بعد غد في بانكوك ولدينا لاعبنا خالد إبراهيم الذي يشارك في سباق 3000 متر، و2000 متر موانع، وأقول من الآن هذا العداء سيكون رقماً صعباً لألعاب القوى الإماراتية وقادراً على رفع علم الدولة فوق منصات التتويج في المستقبل القريب. وعن تأهل سعود الزعابي إلى نهائي سباق 1500 م وتجاوزه رقمه بدورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بفارق 11 ثانية قال: «بالطبع سعداء بما يقدمه اللاعب من مجهود وعمل لكونه يضع أمامه هدفاً محدداً يريد الوصول إليه، ونتمنى أن يستمر في تطوير مستواه من محفل لآخر هو وبقية زملائه في كل الفئات، ولكن اليوم في عالم ألعاب القوى ووجود العديد من الأرقام القياسية والمستويات المميزة لا بد أن يكون طموحنا أعلى من مجرد التأهل، بل تحقيق الإنجازات وتسجيلها باسم الدولة في مختلف المحافل، وهو الأمر الذي يسجل في تاريخ مشاركات الدولة. 2021 في إسطنبول باكو (الاتحاد) تستعد اللجنة المنظمة لترتيب برنامج حفل ختام الدورة الرابعة لألعاب التضامن الإسلامي الذي يقام مساء غد على الملعب الأولمبي بباكو، التي تشهد عدة فقرات من تراث البلد المستضيف وتسليم علم الدورة لمدينة إسطنبول التركية التي ستحتضن النسخة الخامسة من الألعاب عام 2021. رقم قياسي في رمي الرمح باكو(الاتحاد) سجلت اللاعبة التركية ايدا تغزور -20 عاماً- رقماً مذهلًا في مسابقة رمي الرمح بألعاب التضامن الإسلامي بباكو بلغ 67.21 متر، ويعد رقماً قياسياً أوروبياً في منافسات تحت سن 23 سنة، وعلامة عالمية فارقة تحققت في الدورة الجارية حالياً. ويضع هذا الرقم اللاعبة التركية لتكون المرشحة الأولى للميدالية الذهبية في البطولة الأوروبية في بولندا (13-16 يوليو المقبل)، بل سيجعلها أيضا مرشحة محتملة لحصد ميدالية في البطولة العالمية لألعاب القوى في لندن شهر أغسطس.