الاتحاد

الرئيسية

موسى: نأمل في انتخاب رئيس للبنان الجلسة المقبلة

موسى خلال اجتماعه بأقطاب الموالاة والمعارضة اللبنانية

موسى خلال اجتماعه بأقطاب الموالاة والمعارضة اللبنانية

أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن أمله في انتخاب رئيس للبنان خلال الجلسة المقبلة للبرلمان اللبناني المقرر عقدها في الحادي والعشرين من يناير الجاري·
جاء ذلك في تصريحات لموسى خلال مؤتمر صحفي مقتضب عقده عقب نجاحه في عقد اجتماع في المجلس النيابي ضم أقطاب الموالاة والمعارضة اللبنانية، وحضره الرئيس أمين الجميل والنائب العماد ميشال عون والنائب سعد الحريري·
وبعد الاجتماع أعلن موسى أنه ''تم الاتفاق على عدد من النقاط وستتم العودة إلى الاجتماع مجدداً لدى عودته من دمشق''، رافضاً ''الإفصاح عن النقاط التي تم الاتفاق عليها''· وقال موسى سأعود من دمشق بعد غد، وقال إن الاتفاق سيكون نهائياً وسوف نضمنه، ونأمل في انتخاب رئيس للبنان في الجلسة المقبلة للبرلمان· وقال موسى إنه أجرى اتصالات مع بعض الوزراء العرب - دون أن يحددهم -، وقال إن مؤشر التفاؤل عندي يتصاعد''· وقال موسى إن الأزمة اللبنانية عربية ونحاول تدوير زواياها· وقال إن المبادرة العربية في فقرتها الثانية واضحة ''لا أكثرية تأخذ النصف زائد واحد، ولا الاقلية تأخذ الثلث المعطل''· ونفى موسى أن يكون الاجتماع قد ناقش فكرة تشكيل حكومة محايدة·
وكان موسى قد نجح في تنظيم اجتماع بين المعارضة والأكثرية في لبنان في إطار محاولته تنفيذ المبادرة العربية الهادفة إلى انتخاب رئيس للجمهورية· · وتركزت مساعي الأمين العام للجامعة العربية خلال الساعات الأخيرة على عقد اجتماع بين الحريري وعون بهدف إيجاد حل لأزمة انتخابات الرئاسة· ووصل موسى أمس الأول إلى بيروت في مهمة تقضي بالعمل على تطبيق المبادرة العربية الخاصة بلبنان التي صدرت في الخامس من يناير الجاري والقاضية بانتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيساً وتشكيل حكومة وحدة وطنية يكون فيها للرئيس الكفة المرجحة والاتفاق على قانون للانتخابات النيابية· وشملت لقاءات موسى أمس عون والحريري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الدفاع إلياس المر· وأصر موسى على التزام الصمت حول مساعيه واكتفى بتصريحات مقتضبة جداً، إلا أنه أشار فيها إلى ارتفاع منسوب التفاؤل· ومما قاله ''أنا منذ الصباح متفائل· وقررت ألا أتحدث أو أدلي بأي تصريحات صحفية خلال المشاورات التي أجريها، لأني أريد أن أنقل نتائج هذه المشاورات''· وفي تصريح آخر، أكد أن ''هناك آفاقاً تفتح''، مضيفاً ''الأمور تتجه نحو القمح وليس الشعير، ونحن نبذل كل ما في وسعنا للوصول إلى حل''· وقال عون من جهته ''إن الحوار لم ينته، وإن الأفق ليس مسدوداً''· وقال ميشال دي شادارفيان، مسؤول العلاقات الدبلوماسية في التيار الوطني الحر برئاسة عون، لوكالة فرانس برس إن الاجتماع بين موسى وعون كان ''بناءً جداً''، وإن عون أبلغ خلاله موسى استعداده ''للتفاوض مع أي شخصية في الأكثرية''· وقال دي شادارفيان الذي شارك في الاجتماع إن اللقاء بين عون وممثلي الأكثرية سيتناول مسائل انتخاب الرئيس وتشكيلة الحكومة المقبلة والقانون الانتخابي· وأوضح المصدر الدبلوماسي العربي أن موسى يتناول مع الشخصيات التي يلتقيها التشكيلة الحكومية المقبلة وكيفية توزيع الحقائب الوزارية، لا سيما المهمة منها· وقال إن أبرز ما يسعى إليه موسى هو ''إعادة الثقة بين الأطراف اللبنانيين ليتمكنوا من التحاور، كونه لا يستطيع البقاء في لبنان إلى ما لا نهاية''· في المقابل، أكد المصدر في المعارضة رافضا الكشف عن اسمه أن المعارضة تتمسك بالمثالثة في التركيبة الحكومية الثلاثينية، بمعنى عشرة وزراء للأكثرية وعشرة للمعارضة وعشرة للرئيس، أو بـ ''الثلث الضامن'' الذي تسميه الأكثرية ''الثلث المعطل''، كونه يتيح لمن يملكه بتعطيل القرارات التي لا يرضى عنها·
وتتمسك الأكثرية من جهتها بانتخاب الرئيس من دون شروط، على أن يتم البحث في الحكومة في مرحلة لاحقة، كما ترفض إعطاء المعارضة ''الثلث المعطل'' في الحكومة· وأعرب قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي تتركز الأبحاث حول الإتيان به رئيساً، من جهته عن أمله بأن ''تحمل زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية حلاً يرتاح إليه اللبنانيون''· ونقلت عنه وسائل الإعلام قوله إن ''ما يشكو منه لبنان هو انعدام الثقة بين الأطراف''· وهذا أول اجتماع منذ اختارت المعارضة عون للتفاوض باسمها في ديسمبر الماضي·


السنيورة ينفي الاجتماع مع بوش في الأردن

بيروت (الاتحاد) - نفى المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة أن يكون قد اجتمع ورئيس تيار ''المستقبل'' النائب سعد الحريري مع الرئيس الاميركي جورج بوش في الاردن بطريقة غير علنية بترتيب من العاهل الأردني عبد الله الثاني·
واكد أن الخبر الذي نشرته احدى الصحف اللبنانية مختلق ومفبرك وعار من الصحة ومن نسج خيال جامح ومن ضمن الحملة المنظمة المستمرة على رئيس الحكومة والنائب الحريري، اللذين ليسا في حاجة الى لقاءات بعيدة عن الاضواء مع أي من المسؤولين، واذا ارادا الاجتماع مع الرئيس الاميركي أو أي رئيس آخر فانهما يقومان بذلك على رؤوس الاشهاد·
وكانت صحيفة ''الاخبار'' اللبنانية قالت تحت عنوان صفحتها الأولى هل جمع ملك الاردن السنيورة ببوش؟، ان الرئيس الاميركي الذي كان يرغب في زيارة بيروت، طلب عقد اجتماع ضيق وغير معلن مع الرئيس السنيورة، وتفيد المعلومات أن الملك الاردني تطوع لترتيب الامر ودعا السنيورة الى زيارته ولحق به النائب الحريري قادماً من باريس، قبل أن يتوجه الجميع في طائرة عسكرية قادها الملك الأردني الى قاعدة في العقبة، حيث عقد الاجتماع مع بوش في حضور عدد من المسؤولين الاميركيين، واكد بوش وقوف ادارته الى جانب حكومة الرئيس السنيورة وفريق 14 مارس·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: خالص التعازي لشعب الإمارات ولآل نهيان بوفاة سلطان بن زايد