الاتحاد

الرئيسية

غداً في وجهات نظر.. سوريا بين «لافروف» و«كيري»

يقول الدكتور رياض نعسان آغا في هذا المقال: كنا نأمل أن يسهم لقاء الوزيرين لافروف وكيري في زيورخ يوم الأربعاء الماضي 20/1/2016 بدفع عملية المفاوضات المرتقبة في جنيف، ولكن تصريحات الوزير الروسي تنبئ بتعطيل هذه المفاوضات ودخولها في طريق مسدود، والمفجع أن روسيا التي تقصف المدنيين السوريين بشكل يومي يطال المناطق المأهولة بالسكان هي إحدى الدول الراعية للحل السياسي، وقد كشفت أنها تريد من هذا الحل أن يضمن انتصاراً للنظام على شعبه، وأن تؤدي مفاوضات جنيف إلى منح النظام شرعية جديدة.

«أستاذية العالم».. وهْم «إخواني»
يؤكد الدكتور عمار علي حسن هنا أن عند الجماعات الراديكالية، بشقيها السلفي و«الجهادي»، ينقسم العالم إلى فسطاطين، أو وفق التوزع الفقهي القديم «دار إسلام» و«دار حرب»، وتعمل هذه الجماعات على إخضاع كل من يقع في دار الحرب إلى الإسلام، عبر «الفتح»، الذي ينبني على «جهاد الطلب»، وتهمل بابي «الموادعة» و«العهد» في تاريخ المسلمين..

اتفاق «نووي» إيران.. يدعم أم يقوض الثقة؟

يرى الكاتب جيفري كمب أن المتشددين في إيران ما زالوا يشعرون أن الصفقة مع القوى الكبرى ستضعف قاعدة نفوذهم في البلاد. وكل المتنافسين من الحزب الجمهوري على الفوز بترشيح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى في نوفمبر المقبل مازالوا يدينون الصفقة النووية مع إيران ويتعهدون بتعديلها أو حتى إلغائها كلياً إذا ما وصلوا إلى سدة الحكم في البيت الأبيض.


لغة القرآن

نقرأ في هذا المقال للكاتب محمد الباهلي: صحيح أن هناك جهوداً تبذل للنهوض باللغة العربية، لكنها لم تصل بها إلى المستوى الذي يجعلها لغة قادرة على كسب الرهان العلمي العالمي، حيث إن حصتنا في التنافس العالمي محدودة، إلى جانب أن لغتنا لا تزال تمثل حاجزاً بيننا والعالم، وليس هناك عمل جدي كفيل بتغيير مثل هذا الواقع.
2015.. حصيلة ضد إسرائيل

يؤكد الدكتور أسعد عبدالرحمن أن الدولة الصهيونية شهدت في العام المنصرم 2015 العديد من الأحداث الداخلية والخارجية المرتبط بعضها بالأزمات المتفاقمة على الساحتين الإقليمية والدولية. وبحسب كتّاب ومحللين إسرائيليين كثر، كان عام 2015 سيئاً جداً على الدولة الصهيونية: وبعبارات كاشفة، كتب سيفر بلوتسكر، في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، يلخص في مقال بعنوان «2015 عام سيئ لإسرائيل» الوضع بالقول: «تدخل إسرائيل عام 2016 وهي تسحب على ظهرها كيس المشاكل ذاته الذي سحبته مع دخولها عام 2015. لكن الكيس أثقل بكثير، والمشاكل معيقة أكثر».

تراجع النمو وانخفاض أسعار النفط

يرى الكاتب جارد برنشتاين أن الانخفاض الكبير في سعر النفط الذي جاء أكبر من المتوقع -كان السعر يفوق 90 دولاراً للبرميل قبل أن يبدأ في الانخفاض ليصل خلال الأسبوع الماضي إلى 30 دولاراً فقط- ترك آثاره على الأسواق المالية، حيث تسبب في خسائر في أسعار الأسهم واضطرابات كبيرة داخل الولايات المتحدة وخارجها. وتُعتبر المالية قناة أخرى من قنوات «الموارد الجانبية»، والتأثير السلبي للانخفاض الحاد في أسعار النفط يمكن أن يضر النمو من خلال «التأثير السلبي للثروة» (ذلك أن انخفاض قيمة الأصول، وإنْ كان على الورق فقط، يجعل الناس يشعرون بأنهم قد أصبحوا أفقر، فيشرعون في الإنفاق بشكل أقل).

المسلمون والإعلام الغربي.. صورة من العصور الوسطى!

هل الإعلام الغربي حر في واقع الأمر؟ ولماذا الحملة الإعلامية ضد المسلمين، والتي تصورهم أحياناً كأنهم كائنات لا تنتمي إلى عالم البشر؟ ولماذا يتركز اهتمام المسلمين على الصورة السلبية عنهم دون الصورة الإيجابية التي قد ترد هنا أو هناك في بعض وسائل الإعلام الغربية؟ أسئلة يثيرها ويحاول الإجابة عليها الباحث وخبير الإعلام والترجمة، محمد أحمد محمد علي، في كتابه «الإعلام الغربي والإسلام.. إشكاليات الحرية والمسؤولية والصورة النمطية»، الذي ينطلق فيه من فرضية مفادها أن الإعلام الغربي متحيز ضد المسلمين ولديه صورة نمطية سلبية صارت تحكم سلوكه نحوهم، صورة غرست في ذهن المتلقي (الغربي) منذ زمن بعيد، فأصبح لا يرى من المسلمين والعرب إلا ما يرشح له من تلك الصورة.

تجدد اليابان

يعتبر كتاب «كلايد بروستويتز» الجديد المعنون «استعادة اليابان.. كيفية تجديد نفسها وأهمية ذلك لأميركا والعالم»، واحداً من أكثر المؤلفات المحفزة للتفكير عن الأوضاع الجيوسياسية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي نشرت في السنوات الأخيرة، ولاسيما بسبب المؤلف والرسالة التي يحملها الكتاب.. وتواجه الولايات المتحدة الآن تحدياً من الشرق الأقصى، ولكن ليس من اليابان الودودة، وإنما من الصين التي تتزايد قدراتها. وقد أوضح المؤلف أن واشنطن لم تعد تحاول التفوق على طوكيو في التصنيع، وإنما تخشى أن يؤدي الركود الاقتصادي المطول هناك إلى تقييد قدرة اليابان تدريجاً على إحداث توازن مستقر في ميزان القوة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

مختطفة لدى «بوكو حرام»

في كتاب «كنت مختطفة لدى بوكو حرام» تسجل تلميذة نيجيرية تجربتها السابقة كمختطفة لدى عناصر ذلك التنظيم، حيث تروي يوميات هذه المحنة، وتسردها للكاتبة مينا قاسي، الصحفية بجريدة «لومانيتيه» الفرنسية، التي وضعت اسمها على الغلاف كمؤلفة مشاركة معها للكتاب. وفي خضم الفزع الذي أشاعه اختطاف التلميذات النيجيريات ظلت المختطفة السابقة عيشاتو (عائشة) التلميذة النيجيرية المتوفقة في الرابع الإعدادي، تتابع فصول وأخبار تلك الجريمة النكراء من خلال مواقع الإنترنت، وعن ذلك تقول بمرارة: «لقد رأيت بعيني شريط الفيديو الذي ظهرت فيه التلميذات المختطفات من منطقة شيبوك.. وكنت أقول في نفسي، إنني يمكن أن أتعرض أنا أيضاً لذات الفاجعة»! وقد تحققت أسوأ توقعاتها.

شغف الزعامة وسبل الإصلاح

بعد كتابه «الواجب» الذي أصدره قبل عامين حول تجربته كوزير للدفاع في إدارتي بوش وأوباما وإشرافه على حربي العراق وأفغانستان، يعود روبرت جيتس بكتاب جديد، هذه المرة حول الزعامة وكيفية الإصلاح من الداخل. فعلى مدى عقود، تقلد جيتس مناصب قيادية مهمة، سواء كمدير لـ«سي آي إيه» أو كوزير للدفاع، أغناها وعززها بمناصب قيادية لا تقل أهمية في القطاع الخاص كرئاسته لجامعة «تكساس إيه آند إم». وفي كتابه الجديد «حب الزعامة.. دروس حول التغيير والإصلاح من تجربة خمسين عاماً من الخدمة العامة»، يسعى جيتس ليُظهر لمن يتولون مناصب قيادية كيف يمكنهم تحسين المؤسسات التي يعملون فيها والإشراف على التغيير من الداخل.

اقرأ أيضا

الهدنة لا تكفي