الاتحاد

دنيا

«ويأتي النهار» بانوراما شاملة ترصد أحداث ثورة يناير

عزت العلايلي في مسلسل «ويأتي النهار» (من المصدر)

عزت العلايلي في مسلسل «ويأتي النهار» (من المصدر)

رفض المخرج محمد فاضل عرض مسلسله «ويأتي النهار» حصرياً على قناة وحيدة هي قناة النيل الثقافية، خلال شهر رمضان الماضي، حتى لا ينصرف عنه الجمهور وسط الكم الكبير من الأعمال التي تم عرضها طوال الشهر الكريم، وسيتم عرضه في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير، ويشارك في بطولة مسلسل «ويأتي النهار» عزت العلايلي وفردوس عبدالحميد، وعزت أبوعوف، وحسين الامام وعبدالرحمن أبوزهرة وعلاء مرسي، وصفاء الطوخي وبهاء ثروت وعمرو محمود ياسين، ونهى إسماعيل وميسرة، ومدحت تيخة وريم هلال، وتأليف مجدي صابر.


سعيد ياسين (القاهرة) - قال المؤلف مجدي صابر، إنه بدأ كتابة المسلسل بعد قيام الثورة بشهور، وكان محاولة للإجابة عن السؤال: لماذا قامت الثورة؟ أو لماذا كان يجب أن تقوم؟ واستعرض الكثير من الأحداث التي مرت بمصر قبل الثورة، واختار أن تكون البداية من خلال تظاهرات عمال شركة غزل المحلة يوم 6 أبريل 2008، والدعوة التي أطلقت وقتها من بعض الناشطين السياسيين للعصيان، واعتبر أن ذلك اليوم كان المقدمة الحقيقية للثورة.
وأشار إلى أن المسلسل يتناول شخصيات عديدة، منها الناشط السياسي، والحقوقي، وبعض وزراء النظام السابق، ومن بينهم وزير الداخلية وأحمد عز، والبلطجي وبائعة الشاي البسيطة التي لا تجد قوت أولادها، وعالم الصحافة بكل ما فيه من زخم، وما تعرض له الكثير من الصحفيين من مطاردات وسجن بسبب آرائهم السياسية.
ليس غامضاً
أما المخرج محمد فاضل، فأكد أن المسلسل ليس محاولة للقفز على ثورة 25 يناير، وأن ما حدث قبل قيام الثورة، وخلال الثمانية عشر يوماً التي انتهت بتنحي الرئيس السابق عن الحكم في 11 فبراير 2011 معروفة للكافة وليس فيها غموض. وأبدى سعادته لأن هذا هو العمل الأول الذي يكتب عن الثورة، ولا يجعل منها نهاية للأحداث، ولكنه يتحدث عما قبلها وحتى الآن.
وحيًا شركة «صوت القاهرة» لتصديها لإنتاج العمل الضخم ذي التكلفة الإنتاجية الكبيرة، بسبب ما يضمه من أبطال وديكورات ومجاميع وأماكن تصوير داخلية وخارجية.
وأوضح أن المسلسل الذي يتعاون فيه للمرة الثالثة مع المؤلف مجدي صابر بعدما قدم معه من قبل مسلسلي «العائلة والناس» لكمال الشناوي وفردوس عبدالحميد و»للعدالة وجوه كثيرة» ليحيى الفخراني ودلال عبدالعزيز بطولة جماعية لشخصيات متنوعة تقدم بانوراما للمجتمع المصري قبل الثورة، بدءاً من الطبقات الفقيرة والمهمشة مرورا بالطبقة الوسطى وحتى طبقة الأثرياء الجدد.
وكشف عن أنه اتفق مع المؤلف مجدي صابر على تغيير عنوان المسلسل من «ربيع الغضب» إلى «ويأتي النهار» لأن الاسم الجديد يشعر المشاهد بالتفاؤل بدلاً من إحباطه.
أشخاص شرفاء
وعن دوره في المسلسل قال عزت العلايلي إنه يقدم شخصية تعكس وجود شرفاء وأشخاص كانوا يدافعون عن الوطن قبل اندلاع الثورة، وهي لمحام ثوري يدافع عن الطبقة الفقيرة التي عانت طوال العقود الثلاثة الماضية. ولفت إلى أنه كان من أوائل الفنانين الذين خفضوا أجورهم بسبب الأوضاع التي تمر بها شركات الإنتاج الفنية بشكل عام والناتجة عن أزمات مادية، حتى تسير عجلة الإنتاج إلى الأمام.
وقالت فردوس عبدالحميد: أجسد شخصية سيدة فقيرة تدعى «فتحية» تسكن منطقة شعبية وسط العشوائيات، وتقوم بعمل كشك لبيع الشاي في الحارة التي تعيش فيها من أجل تربية أولادها الذين يدرسون في الجامعة، وبينهم ولد كفيف تبحث عن واسطة لعلاجه المكلف مادياً، إلا أنها تفشل في علاجه وتتعرض طوال الأحداث لعمليات ابتزاز من عمال البلدية الذين يقومون بإزالة الكشك أكثر من مرة.
وأكدت أنها لم تحزن لخروج المسلسل من سباق رمضان الماضي، لأن الزحام الرمضاني جعل الجميع، سواء من الفنانين أو الجمهور أو النقاد ينصرفون عن المتابعة، بما في ذلك الأعمال الجيدة التي تظلم سنوياً بسبب هذا الزحام.
ناشط سياسي
وقال عمرو محمود ياسين، إنه يجسد في الأحداث شخصية « حسام» وهو ناشط سياسي ومدون وصحفي، وتتميز مقالاته بالسخونة وأسلوبها اللاذع، ويتمكن من كشف تزوير الانتخابات البرلمانية عام 2010. ويرى علاء مرسي أن دوره في المسلسل رغم قصر مساحته سيكون نقلة كبيرة في مشواره الفني، خصوصاً وأنه يجسد شخصية أحمد عز رجل الأعمال، أو ملك الحديد المسجون حالياً.
وقال إن دوره يمتد من الحلقة العاشرة وحتى العشرين وإنه درس الشخصية جيداً وعمل عليها طويلاً، حيث شاهد العديد من صور وحوارات عدا الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب حتى استقر على مفتاح الشخصية، واستطاع التسلل إلى أدق تفاصيلها.
ويراهن حسين الإمام على دوره في المسلسل الذي يجسد فيه شخصية بلطجي يدعى «عنتر» يسكن في حي عشوائي، ويستغل قيام الثورة وحدوث الانفلات الامني، ويقوم بإرهاب المواطنين وسرقة ممتلكاتهم.
ويجسد مدحت تيخة شخصية شاب يدعى «مصطفى» ينتمي للطبقة الكادحة، وهو شاعر «حلمنتيشي» يتناول أحداث وأحوال البلد، من خلال شعر عامي يصل الى قلوب الناس.

اقرأ أيضا