الاتحاد

منوعات

جمال الضفة الغربية على مشارف عدسات فلسطينية وأسترالية

أقام خمسة أصدقاء، ثلاثة فلسطينيين وأستراليان، معرضاً للصور في رام الله أطلقوا عليه اسم ''مشارف'' عرضوا فيه مشاهد فائقة الجمال للطبيعة في الضفة الغربية التقطوها أثناء تجوالهم في ربوعها·
وقال بسام المهر، أحد الأصدقاء الخمسة: ''عندما تناقلنا الصور التي كنا جمعناها، وجدنا أنها تصلح كي نعرضها في معرض عام، لنظهر للناس هنا في فلسطين، أن هناك شيئاً جميلاً يستحق أن ننظر إليه، وهو جمال الطبيعة بعيداً عن الكوارث''·
وأضاف المهر: ''نحن نمارس عادة المشي أو ''الشطحة''، منذ سنتين، كل يوم جمعة واحد، نمشي قليلاً من الوقت في الصيف وكثيراً منه في الشتاء''· وتظهر الصور التي تعرض في قصر الثقافة منذ أيام، أن ملتقطي هذه الصور ليسوا محترفين، رغم الجمال الذي تعكسه مشاهد الطبيعة التي التقطها مصوروها في أماكن مختلفة وأزمان متباعدة·
و''الشطحة'' باللهجة الفلسطينية تعني السير مسافات طويلة بين أحضان الطبيعة، بعيداً عن ضوضاء المدينة· وأشار المهر إلى أن ما يضفي جمالاً من نوع آخر على الصور ''أنها بأعين متباعدة ثقافياً، بمعنى أن جمال الطبيعة هو ذاته سواء لنا كفلسطينيين أو أستراليين أو من أقصى بقاع الأرض''·
ويقول الأسترالي جيرارد هورتون، الذي يعمل محامياً في مؤسسة الدفاع عن الأطفال الدولية: ''لولا دفء استقبال مجموعة ''الشطحة'' لي لما تسنى لي زيارة هذه التلال الجميلة والأودية المخفية، وما هذه الصور إلا تسجيل لأماكن مميزة وأوقات أمضيها بصحبة الأصدقاء''·
وتقول كارن يرز، وهي أسترالية ولها جزء من الصور: ''لم تكن لي اهتمامات تذكر في التصوير قبل مجيئي إلى فلسطين، ولكني هنا، في حضور الطبيعة الجميلة في اختلاف فصولها وألوانها وأطيافها وما ينتج من مشاهد مذهلة وفريدة، بت أصوّر ما يتبدى لي''·
وكان المحامي الفلسطيني رجا شحادة، وهو عضو في مجموعة ''شطحة''، لكنه يحمل قلمه بدلاً من كاميرته، فاز بجائزة أورويل البريطانية للعام ،2008 عن كتابه بالإنجليزية ''بالستاين ووكس'' (سرحات فلسطينية)· وتناول شحادة، الذي تم تكريمه هذا الأسبوع من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، بلغة أدبية تغيير المعالم الطبيعية والجغرافية في الضفة الغربية تحت الاحتلال·

اقرأ أيضا

«صيف أبوظبي» يتيح باقات عروض ترويجية