الاتحاد

عربي ودولي

«سي إن إن»: أميركا قصفت سوريا قبل التأكد من استخدام «السارين»

واشنطن (وكالات)

نقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية أمس، عن عدة مصادر استخباراتية وعسكرية القول إنه رغم عدم تأكد وكالات الاستخبارات الأميركية بشكل كامل من استخدام غاز السارين ضد المدنيين في مدينة دوما السورية، شعرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن هناك ما يكفي من الأدلة لتوجيه ضربات انتقامية ضد النظام السوري. وأقرت المصادر بأنه «قبل الضربة الأميركية لسوريا، التي شاركت فيها فرنسا وبريطانيا، لم تكن الولايات المتحدة متأكدة بشكل كامل إذا ما كان النظام السوري استخدم غاز السارين». وقالت إن الولايات المتحدة «حصلت على تحليل لعينات يظهر وجود غازي الكلور والسارين».
وأوضحت أن «الولايات المتحدة لم تتمكن من جمع العينات بنفسها من الموقع لتحليلها، وأن العينات جرى تهريبها لكن وكالات الاستخبارات الأميركية لم يكن لديها معلومات وثيقة حول من كانت بحوزته طوال الوقت أو من أين جاءت».
وتابعت المصادر بالقول إن «نقص المعلومات لعب دوراً في قرار عدم ضرب مجموعة أكبر من الأهداف».
على صعيد آخر، حذر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور بوب كوركر أمس الأول، من أن خطة الجيش الأميركي القائمة على أن «تنفض» واشنطن يديها من سوريا تعني تركها لنفوذ روسيا وإيران. جاءت تصريحات كوركر بعدما أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الأميركية رصدت عودة تنظيم «داعش» لبعض المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري.
وقال كوركر إن موسكو وطهران «لديهما نفوذ كبير» في سوريا، فيما تحدث الرئيس الأميركي ترامب عن إمكانية الانسحاب من سوريا.
وبشأن تأييده نشر قوات أميركية أكبر في سوريا، قال «أعتقد أن خطط الإدارة هي إكمال جهود محاربة داعش وليس الضلوع فيها».

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة