الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أجيري: سعيد بإعادة «العنابي» إلى منصات التتويج
أجيري: سعيد بإعادة «العنابي» إلى منصات التتويج
السبت 20 مايو 2017 01:02

محمد سيد أحمد (أبوظبي) أهدى المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني للوحدة، لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، إلى قيادة النادي، ومجلس الإدارة، وإلى جمهور الوحدة الذي وصفه بـ «المحب»، ولم يجد منه خلال عامين أمضاهما مع «العنابي»، إلا كل الاحترام والروح الطيبة، مشيراً إلى أن هذه السمة ميزت التعامل مع المسؤولين والجمهور في قلعة «أصحاب السعادة». وقال أجيري عقب التتويج باللقب: فرحتي كبيرة بالبطولة وبسعادة الجماهير، خلال العامين اللذين بقيت فيهما مع الوحدة، والجماهير تعاملني بكل احترام، والآن نهديها البطولة لتفرح من جديد باللقب، بعد الإنجاز الأول عام 2000، والبطولة مهمة لنا جميعاً، إدارةً ولاعبين وجمهوراً، وبالنسبة لي، فإن فرحتي كبيرة بالبطولة التي تعد إضافة، لسيرتي الذاتية ومسيرتي المهنية. وعن مستقبله مع الوحدة، قال: النادي لم يفتح معي أي حديث عن التجديد، وحقيقة خلال الشهر الماضي وصلتني العديد من العروض، لكنني أحترم عقدي مع الوحدة، ولم ألتفت إلى العروض الخارجية، وبعد نهاية التعاقد الشهر المقبل، سيكون الوقت متاحاً للنظر فيها واختيار الأنسب، وبالمناسبة ليس منها مفاوضات مع أندية بدوري الخليج العربي، لكنها قطرية وسعودية بجانب أخرى من خارج المنطقة، ولا يوجد قلق في هذا الجانب بالنسبة لي، ولن أوافق على أي عروض محلية أو خليجية لأن الوحدة في قلبي! وحول رغبة أسرته في العودة إما إلى إسبانيا أو المكسيك، قال أجيري: هذا الحديث مجرد شائعة، لدي ثلاثة أبناء، أحدهما في إسبانيا، واثنان في المكسيك، وأنا في أبوظبي مع زوجتي، وكلنا سعادة بالعيش هنا. ويعود أجيري للحديث عن ما حققه مع الوحدة، وقال: «العنابي» فاز بآخر بطولة دوري قبل 7 سنوات، وآخر بطولة كأس منذ 17 عاماً، وإحرازي لبطولتين في موسمين متتاليين، شيء إيجابي بالنسبة لي، ودليل على أننا عملنا كفريق في الجهاز الفني، وأن اللاعبين قدموا الكثير خلال الموسمين، وفخور بما قدمته مع الوحدة، وأيضاً بالمجموعة التي عملت معها من جهازين فني وإداري ولاعبين. وعن تميز الوحدة في الكأس فقط، وعدم المنافسة على الدوري، قال أجيري: الدوري يحتاج إلى ضخ أموال مثلما تفعل أندية أخرى، والجانب المالي أمر مهم لحصد البطولات، وإذا قارنا الوحدة بالآخرين، وعدنا إلى الإحصائيات والأرقام نرى الاستثمارات الكبيرة التي تضخها الأندية لجلب اللاعبين، وعلى سبيل المثال انتقال خميس إسماعيل من الجزيرة إلى الأهلي بمبلغ كبير، وبالنسبة للأجانب فإن فريقاً استبدل 6 أجانب في آخر موسمين، والوحدة حافظ على الأجانب أنفسهم، باستثناء خروج دينلسون من القائمة، والتعاقد مع جوجاك، وعلى مستوى المواطنين، لم نتعاقد سوى مع طارق الخديم وناصر عبد الهادي، وراشد علي، وأنا لا أطالب بالقيمة المالية نفسها التي تصرفها هذه الأندية، لكن لو توفر لنا نصف ما تصرفه الأندية المنافسة، بالإمكان أن نحصد ألقاباً أخرى والدوري تحديداً. وأضاف: الوحدة يستثمر أمواله في اللاعبين الشباب، ولديه أكاديمية من أفضل الأكاديميات الموجودة في الدولة، وشاهدنا فريق 21 سنة في العام الماضي وصيفاً للدوري، وهذا العام حقق البطولة، ولدينا لاعبون شباب يشاركون معنا خلال الموسم أساسيين، وفي الوقت نفسه مع فريق 21 سنة، وهذا أمر جيد للنادي وسيحصد ثماره في المستقبل، لكن مع كل ما ذكرت، نجد في الموسم الماضي، الأهلي فاز بالدوري، والجزيرة حصد كأس رئيس الدولة، والوحدة فاز بكأس الخليج العربي، وهذا الموسم الجزيرة فاز بالدوري والوحدة بكأس رئيس الدولة، والأهلي بكأس الخليج العربي، ما يعني أن الفريق عاد بقوة في الموسمين وحقق بطولتين وهذا أمر جيد. وقال أجيري: إسماعيل مطر هو أول لاعب في الوحدة أجتمع معه، في بداية مشواري مع «العنابي» وأخبرته أنه ليس لاعباً أو قائداً للفريق فقط، بل مساعداً لي، و«سمعة» متفرد وخلوق، وصاحب قيمة فنية عالية، وقام بأدوار مهمة خلال الموسمين اللذين قضيتهما مع الوحدة.وتطرق أجيري إلى السلبيات والإيجابيات التي رافقت مسيرة «العنابي» قائلاً: هذا الموسم هاجمنا جيداً، ولم ندافع بصورة أفضل، وتحولنا إلى فريق هجومي «بحت»، على حساب التوازن الدفاعي، أما الإيجابية بعيداً عن الفوز أو الخسارة، فإن الوحدة دائماً قوي ويقاتل حتى النهاية، وإذا عدنا إلى الجانب السلبي ينقصنا بعض التوازن الدفاعي، على سبيل المثال في مباريات عدة لم نستطع المحافظة على تقدمنا في النتيجة، مثل مباراتي بيروزي والهلال في دوري الأبطال على ملعبنا، وفي بعض مباريات الدوري، حيث كنا نحتاج إلى تحفظ دفاعي أكبر، ولو حدث ذلك لذهبنا بعيداً في المسابقتين.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©