الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي: إجراءات لتخفيف آثار تطوير شارع السلام على الحركة التجارية

منظر عام لشارع السلام الذي يشهد أعمالاً تطويرية تصل مدة تنفيذها إلى 30 شهراً

منظر عام لشارع السلام الذي يشهد أعمالاً تطويرية تصل مدة تنفيذها إلى 30 شهراً

أكدت بلدية مدينة أبوظبي حرصها على تنفيذ مشروع تطوير شارع السلام والطريق الشرقي الدائري في قلب العاصمة، حسب الجدول الزمني المحدد مسبقا، حيث يجري العمل دون توقف لإنجاز الأعمال الإنشائية وفقا لما هو مخطط له نهاية عام ·2010
وأشارت إلى أن الإغلاق الكامل للشارع وتحويل الحركة المرورية إلى طرق بديلة قد يؤثر بدوره على بعض الأنشطة التجارية على جانبي شارع السلام والمناطق المحيطة به·
وأوضحت بلدية أبوظبي أن تنفيذ مشروع كبير بهذا الحجم يؤثر على الحركة المرورية والتجارية في منطقة النادي السياحي، حيث يعتبر شارع السلام من أهم الشرايين الرئيسية والحيوية في قلب المدينة، إلا أن تنفيذ الأعمال التطويرية سوف يستغرق فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز 30 شهرا لمواكبة التطور العمراني والاقتصادي·
وشدد خليفة محمد المزروعي مدير عام بلدية مدينة أبوظبي على ضرورة تخفيف الأعباء على مستخدمي الطريق من خلال التفاعل مع الجمهور والمستخدمين وإجراء مسوحات ميدانية ومقابلات مع أصحاب المحال التجارية والسكان ومرتادي المنطقة لمعرفة المشاكل والقضايا التي يواجهونها والمترتبة على إغلاق الشارع واقتراح وتفعيل حلول فاعلة تكفل تلاشيها أو التخفيض من حدتها·
كما أكد ضرورة مشاركة الجمهور بالفوائد التي سوف تعود على المنطقة وعلى مدينة أبوظبي فور الانتهاء من المشروع وضرورة خلق تفاعل وتعاون بين فريق العمل المسؤول عن المشروع والجمهور لإنهاء المشروع حسب البرنامج الزمني، مشيراً إلى أن الفوائد المتوقعة من المشروع فور انتهائه والتي ستعود بشكل ايجابي على الحركة المرورية والانشطة التجارية في المنطقة تستحق من الجميع التكاتف والتحلي بالصبر، حيث سيساهم المشروع في رفع القدرة الاستيعابية للطريق من 3000 سيارة في الساعة لكل اتجاه إلى 9000 سيارة بزيادة قدرها 6000 سيارة في الساعة لكل اتجاه مع تقليل التأثيرات البيئية السلبية التي تنتج عن الحركة المرورية في المنطقة ككل، حيث ستوفر الأنفاق حركة مستمرة دون توقف، مما سيساهم في تقليل الأحجام المرورية على الطرق السطحية وانخفاض زمن الرحلة للسيارات المستخدمة لشارع السلام ومن ثم شعور الجميع بتحسن كبير·
وأوضح أن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى توفير بنية تحتية آمنة ومتطورة لاستيعاب النمو العمراني والاقتصادي الكبير الذي تشهده المدينة بما يتماشى مع رؤية أبوظبي ،2030 حيث تعتبر الطرق وأنظمة النقل الأخرى القاطرة الرئيسية للتنمية· وتجري البلدية بصورة مستمرة مسوحات ومقابلات ميدانية لجمهور مستخدمي الشارع واصحاب المحال التجارية والسكان للتعرف بصورة أوضح على المشاكل والقضايا التي يواجهونها لدراستها والتعامل معها ووضع الحلول لها لتفادي وتقليل أية تأثيرات سلبية وضمان انسيابية العمل· كما اتخذت بلدية مدينة ابوظبي عدداً من الإجراءات للتخفيف من الآثار السلبية للإغلاق من خلال تعديل أوقات الإشارات الضوئية لاستيعاب حجم الحركة المرورية، إضافة إلى مراقبتها بصورة مستمرة من خلال غرفة التحكم بالإشارات المرورية في البلدية على مدار الساعة وزيادة اللوحات الإرشادية لتنبيه السائقين وتغيير اتجاه بعض التقاطعات وتحديد مسارات بديلة تسهم في تسهيل الحركة المرورية وانسيابيتها·
كما قامت البلدية بتركيب المزيد من الجسور المخصصة للمشاة لفصل حركتهم عن حركة السيارات، وبالتالي تحسين ورفع مستويات السلامة المرورية، إلى جانب الحملة الاعلامية والإعلانية المكثفة التي سبقت الاغلاق، حيث تم توزيع منشورات تشرح الطرق البديلة في عدد من المناطق والتقاطعات الهامة

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية