الاتحاد

الإمارات

القرقاوي: «صناع الأمل» هدية الإمارات لكل مواطن عربي

القرقاوي يلقي كلمته بالمناسبة في القاهرة (من المصدر)

القرقاوي يلقي كلمته بالمناسبة في القاهرة (من المصدر)

القاهرة (الاتحاد)

أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي الأمين العام لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية أن مبادرة صناع الأمل مهداة من دولة الإمارات لكل مواطن عربي لديه فعل أمل حقيقي.. وقادر على مواجهة التحديات وغرس الإيجابية في مجتمعه ومحيطه.
وأشار معاليه إلى أن «صناع الأمل» تسعى إلى تشجيع الشباب العربي على نشر ثقافة التفاؤل والأمل، ومكافحة التشاؤم واليأس، ليكونوا أصحاب طاقات منتجة وخلاقة في مجتمعاتهم، محصنين من الفكر الظلامي والممارسات الضلالية، مضيفاً أن هدف صناع الأمل هو إبراز نماذج من الإيجابيين الذين يخدمون أوطانهم ولا يهدمونها..» وتابع: «تعودنا أن نبحث عن نماذج حكومية ناجحة نسعى إلى التعلم والاستفادة منها.. في صناع الأمل نسعى إلى إبراز نماذج إنسانية معطاءة يسعى شبابنا إلى التعلم منها والاقتداء بها».
جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال احتفالية إضاءة أسوار قلعة صلاح الدين الأيوبي في العاصمة المصرية القاهرة بشعار المبادرة مساء أمس الأول، وحول إضاءة قلعة صلاح الدين الأيوبي، قال معاليه «مصر لها مكانة تاريخية مميزة في قلب كل عربي.. مصر بعطائها وخيرها ونيلها هي رمز للأمل منذ فجر التاريخ.. وقلعة صلاح الدين هي رمز للثبات والإرادة التي لا بد أن يحملها كل عربي فينا»، مضيفاً: «نسعى من خلال إنارة هذه القلعة إلى التذكير بأهمية الأمل.. وإلى التذكير بنماذج الشباب العربي النبيل الذي يعطي بلا مقابل.. ويخدم بلده بكل إيجابية ويساهم مع حكومته في بناء مجتمعه».
وكانت الاحتفالية قد أقيمت بالتعاون مع وزارة الآثار المصرية وسفارة دولة الإمارات في مصر، حيث أضاءت مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أسوار قلعة صلاح الدين الأيوبي الأثرية في العاصمة المصرية القاهرة، بشعار مبادرة صناع الأمل، المبادرة الأكبر من نوعها عربياً لتكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، بحضور معالي محمد عبد الله القرقاوي، الأمين العام لمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومعالي الدكتور خالد العناني وزير الآثار المصري، احتفاء بأكثر من 87 ألف صانع أمل من العالم العربي الذين شاركوا في الدورة الثانية من مبادرة صناع الأمل.واستقطبت صناع الأمل في دورتها الثانية مشاركة مصرية مميزة، حيث تحتل مصر الترتيب الثاني، بعد السعودية، بنسبة 12% من إجمالي المشاركات، من خلال مبادرات ومشاريع إنسانية وتطوعية، متنوعة، مع التركيز على المبادرات المعنية بتحسين نوعية الحياة في البيئات الهشة.

اقرأ أيضا

سعود القاسمي يؤكد دور الشباب في بناء المستقبل