الاتحاد

دنيا

«المعسكر الربيعي» يعزز روح الانتماء للوطن ويصقل مهارات الطالبات

«المعسكر الربيعي» تضمن أنشطة وبرامج عدة تفيد الطالبات (تصوير راميش)

«المعسكر الربيعي» تضمن أنشطة وبرامج عدة تفيد الطالبات (تصوير راميش)

مريم الشميلي (رأس الخيمة) - بمشاركة سبع مدارس من «الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية»، التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية، نظم مركز فتيات رأس الخيمة التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، صباح أمس، المعسكر الربيعي الأول تحت شعار «روحي الإمارات»، بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية والاتحادية بالإمارة، وذلك بهدف دعم برنامج ثقافي ترفيهي اجتماعي وتربوي آمن ومتكامل للطالبات والفتيات المشاركات بالمعسكر. وقالت خلود الحمادي مديرة مركز فتيات رأس الخيمة، إن المعسكر يضم برامج وفعاليات متنوعة، وقد استفاد منها أكثر من 300 طالبة على مستوى المنطقة.
وأوضحت الحمادي، أن البرنامج يتضمن العديد من الأنشطة وورش العمل التربوية والتراثية التي تعزز روح الولاء والانتماء للوطن وغرس الموروث الثقافي في نفوس الطالبات، وتعزيز العمل الجماعي وغرس قيم وأساسيات الشخصية القيادية لخلق فتاة تتميز بروح الجد والمثابرة والمهارة في العمل التخصصي المتنوع.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل محاضرات توعوية وثقافية يقدمها مدربون مختصون في مجالاتهم، والتي بدأت بورشة عمل للمدرب عارف العادل مؤسس معهد رأس الخيمة الدولي تحت عنوان «الهوية الوطنية»، بالإضافة إلى ورشة عمل لمدربة الإتيكيت مروة القرشي، وورشة عمل تراثية تتضمن القصص والروايات وأصول السنع تشرف عليها إحدى الأمهات العضوات بالتنمية، مشيرة الحمادي إلى أن البرنامج يشمل عرضاً للخيول والكلاب البوليسية وغيرها من فقرات السمر، التي تسعد الحضور.
وبدورهن أجمعت الطالبات المشاركات بالمعسكر على الفائدة الكبيرة التي حصلن عليها من خلال البرامج والأنشطة المنظمة خلال أيام المعسكر، ابتداء من الثامن من يناير الجاري وحتى العاشر من الشهر نفسه. ومن جانبها، قالت الطالبة فاطمة راشد سعيد إحدى الطالبات المشاركات في المعسكر الربيعي الأول، إنها كانت تنتظر بفارغ الصبر تنظيم مثل هذه المعسكرات التي تعود وبشكل حقيقي ومباشر بالفائدة على الطالبات، وتكسر الروتين اليومي للمدرسة والحياة بشكل عام، موضحة أنها استفادت وبشكل ملحوظ من المحاضرات وورش العمل وبالأخص ورشة الهوية الوطنية التي أوضحت للكثير من الطالبات كيفية الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيزها وترجمتها بشكل ملموس على أرض الواقع، من خلال الاجتهاد في التحصيل الدراسي ورد الجميل للوطن وخدمته بأبسط الأشياء.
ووافقتها الرأي سندس محمد، في المرحلة الثانوية، حيث أكدت أن تنظيم مثل هذه المعسكرات أمر جداً مفيد للطالبات، خاصة أنها تخلق روح العمل الجماعي وتساهم في بلورة شخصية قيادية تتميز بأخلاق و مبادئ أساسية تجعل منها فتاة المستقبل المسلحة بالعلم والأخلاق الحميدة المتمثلة بأساسيات الدين الإسلامي والموروث القديم وفق حاضر ومستقبل مشرق.

اقرأ أيضا