الاتحاد

الرياضي

«الفيفا»: نقطة حصاد «الموندياليين» في 360 دقيقة!

بيار وبيو لاعب الكاميرون يفشل في ايقاف انطلاقة كوزان

بيار وبيو لاعب الكاميرون يفشل في ايقاف انطلاقة كوزان

توقف موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم طويلاً عند نتائج اليوم الرابع لمنافسات الدور الأول لنهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين المقامة حالياً في ضيافة أنجولا، وقال: استمرت المفاجآت في كأس الأمم الأفريقية، حيث شهد يوم الأربعاء نتيجة غير متوقعة، حيث نجح منتخب الجابون المغمور نسبياً في إلحاق الهزيمة بنظيره الكاميروني المصنف الأول على الصعيد الأفريقي.
ونجح منتخب الجابون الذي حقق فوزه الثاني في تاريخ مشاركته في البطولة القارية، في اعتلاء صدارة المجموعة الرابعة متقدماً على منتخب تونس بطل أفريقيا عام 2004 وزامبيا اللذين تعادلا 1-1 في المباراة الثانية التي أقيمت أمس الأول أيضاً.
وسيطر المنتخب الكاميروني الذي دخل النهائيات، وهو في قمة مستواه على مجريات اللعب في مباراته ضد الجابون، وسنحت له فرص عدة للتسجيل، ولكن المنتخب الجابوني أثبت تماماً الرأي السائد في الآونة الأخيرة بأنه فريق صعب المراس يصعب اختراق خط دفاعه.
وبعد أن خسر مرتين أمام الكاميرون في تصفيات كأس العالم قبل أربعة أشهر، بدا المنتخب الجابوني جاهزاً للثأر منذ بداية المباراة، واعتمد على بداية قتالية أتت ثمارها عندما تفوق ألكسندر ندومبو على نيكولا نكولو للسيطرة على الكرة على مشارف المنطقة قبل أن يمررها بإتقان باتجاه كوزان الذي توغل بسرعة داخل المنطقة، فنجح مهاجم هال سيتي الإنجليزي في ترجمتها إلى هدف داخل شباك الحارس كارلوس كاميني وتابعها بأسى مدافعه ريجوبرت سونج الذي يشارك في كأس الأمم الأفريقية للمرة الثامنة في مسيرته “رقم قياسي” وللمفارقة فإن كوزان كان شارك في صفوف منتخب بلاده في آخر مشاركة له في البطولة القارية قبل عشر سنوات. وبعد أن تقدم المنتخب الجابوني نجح في التقوقع داخل منطقته وحافظ على هدف التقدم.
مفارقة مونديالية
نقطة واحدة وهدف يتيم محصلة أربعة منتخبات أفريقية ستشارك في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل في أربع مباريات أقيمت في الجولة الأولى من بطولة كأس الأمم الأفريقية، فإلى جانب خسارة الكاميرون أمام الجابون بهدف، منيت الجزائر بخسارة قاسية أمام مالاوي بثلاثية نظيفة، وسقطت نيجيريا أمام مصر 3-1، في حين تعادلت كوت ديفوار مع بوركينا فاسو سلباً، أما المنتخب الآخر المتأهل إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا وهو الغاني فلم يلعب حتى الآن، لأن مباراته مع توجو ألغيت بسبب انسحاب الأخيرة من البطولة.
بطل جديد بين الخشبات
على الرغم من بعض التردد، نجح الحارس الجابوني ديدييه أوفونو في المحافظة على هدوء أعصابه للوقوف سداً منيعاً أمام الهجمات الكاميرونية المتتالية مستغلاً أساليب مختلفة. ففي الدقائق الأولى، ارتمى على اليمين ليبعد تسديدة أشيلي إيمانا اللولبية لتصطدم بالقائم، وفي مطلع الشوط الثاني أبعد بقبضتيه رأسية بيار ويبو، وعندما اشتدت الهجمات الكاميرونية وارتفع التوتر وازدادت الفرص نجح في السيطرة على الكرة قبل أن يصل إليها إيمانا في الدقيقة 73، ثم ارتمى بشكل جيد لينقذ مرماه من تسديدة لصامويل إيتو، وكانت أفضل عملية تصد له عندما أبعد بأطراف أصابعه تسديدة جيريمي من ركلة حرة مباشرة فوق العارضة في الدقيقة 88 ليحافظ فريقه على الفوز وبالتالي نقاط المباراة الثلاث.
في بطولة تميزت حتى الآن بالمفاجآت وسيل الأهداف “سجل حتى أمس الأول 22 هدفاً في أول سبع مباريات، نجح المنتخب الزامبي في افتتاح التسجيل في مرمى تونس عندما انشغل ثلاثة مدافعين بجميس تشامانجا قبل أن يمرر الأخير كرة متقنة باتجاه زميله جايكوب مولينجا الذي وضع الكرة بعيداً عن متناول الحارس التونسي أيمن المثلوثي، وفاجأ الهدف منتخب تونس وجعل المباراة أكثر إثارة.
تسديدات إيمانا القوية
في الوقت الذي عانى فيه إيتو من عدم فعاليته بعد إصابة أبعدته عن الملاعب في الآونة الأخيرة، تركزت معظم الهجمات الكاميرونية عن طريق زميله في خط الهجوم إيمانا وقد أثبت قوة تسديداته مبكراً وطوال الدقائق التسعين، فبعد مرور 8 دقائق فقط نجح إيمانا في مراوغة لاعبين قبل أن يطلق كرة قوية من 20 متراً أبعدها أوفونو بأطراف أصابعه، ثم أطلق كرة مماثلة من 30 متراً هذه المرة في الدقيقة 53، ولكنها مرت إلى جانب القائم، ثم أهدر إيمانا فرصة جيدة بعد مرور ساعة على بداية المباراة عندما انبرى ايتو بسرعة لركلة حرة مباشرة ومرر الكرة باتجاه إيمانا المنفرد بالحارس ولكنه اخطأ المرمى.
لوجوين يتذوق الخسارة الأولى
اعتبر بول لوجوين المدرب الذي أنعش آمال الكاميرون في تصفيات كأس العالم ونجح في قيادته إلى النهائيات بعد أن عانى كثيراً في مطلعها، ولم يخسر مدافع فرنسا السابق (45 سنة) أي مباراة على رأس الجهاز الفني للكاميرون منذ أن تسلم منصبه خلفاً للألماني أوتوفيستر الصيف الماضي، ولكن ضغط الخسارة الأولى في أول مباراة رسمية يخوضها في بطولة كبرى كان بادياً على وجه هذا المدرب خلال سير المباراة وبعدها، وربما كانت الضغوطات أكبر لأن مدرب المنتخب المنافس لم يكن سوى مواطنه آلان جيريس الذي كان أيضاً أحد نجوم الكرة الفرنسية في الثمانينيات، وأطلق صامويل إيتو لقب “الطبيب النفسي الكبير” على لوجوين مطلع الأسبوع الحالي وسيحاول الأخير أن يثبت أنه فعلاً كذلك من خلال تخطي آثار الخسارة الأولى

اقرأ أيضا

دوري الخليج العربي.. «الجولة 5» على «3 دفعات»