الاتحاد

ثقافة

تنوع المضامين والأساليب في معرض الفن الهولندي

من الاعمال المعروضة

من الاعمال المعروضة

بحضور بلال البدور نائب المدير التنفيذي لشؤون الثقافة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وأمين السر العام لندوة الثقافة والعلوم في دبي، والدكتور صلاح القاسم الأمين العام لمجلس دبي الثقافي، والقنصل الهولندي في دبي، افتتح مساء أمس الأول في مؤسسة سلطان بن علي العويس معرض ''جسر تحت عالم واحد'' للفن الهولندي يشارك فيه اثنا عشر فناناً بعدد من اللوحات التي يغلب عليها طابع الفن المعاصر والحديث·
فكرة المعرض تقوم أساساً على الحوار عبر أول لغة تعارف بين البشر وهي لغة الفن، فهو يقيم جسراً بين مدن عربية وشرق أوسطية تسبر أغوار العلاقة بين عالمين متباعدين ويجيب على تساؤلات الطرفين ''شمال/ جنوب''، ويسعى لإزالة الضباب بغية إيجاد رؤية واضحة لكل منهما تجاه الآخر، فهو معرض لتعريفنا بالفن الهولندي، ويمكن أن ينتقل هذا المعرض إلى مدن أخرى في المستقبل· فالجسر الذي تستقبله دبي هو أداة للتبادل الثقافي ووسيلة للتعارف والتفاهم بين الثقافات، ويكتسب أهميته من كونه فرصة للحركة التشكيلية الهولندية من جهة، وللمشاهدين في الإمارات كي يطلعوا على نماذج من هذه الحركة·
والفنانون المشاركون هم: ليو فان دنيس، بارت كيلهولت، فونس براسر، يان فاندر بلوخ، حسن عبود، جاك بشوبس، رون دن بوس، ستاين سيليب، إيمان علي خالد، تيو كويبرس، باول سمولدرس، وإدي بلوم، ينتمون إلى مدارس متعددة، وأشكال مختلفة من التعبير، ما بين العمل النحتي كما هو عند ليو فان دينيس الذي يشتغل على البيئة كنقطة انطلاق أساسية، أو الأعمال التركيبية كما تبدو في أشغال بارت كيلهولت الذي يعتقد أن للفن وظيفة تسند الحياة اليومية، وهو يعمل على هذه الوظيفة من خلال أعماله البرونزية التي غالباً ما ترتبط بمواصفات معمارية ضخمة· ويشتغل بلوخ على لوني الأبيض والأسود أساساً، بما يمنح الانطباع بمساحات متباينة وأبعاد مترابطة· بينما تشتغل إيمان علي خالد على موضوع الطفولة حتى وهي تعيش في المهجر الهولندي، وتشغلها هموم بغداد وحروبها وكوابيسها، في حين أن سمولدرس يشتغل في حقل من التوترات المجردة والرمزية لأجزاء تمتزج بقوالب فوتوغرافية، وتبدو أعماله مجزأة إلى أقسام يعزز بعضها البعض· أما أعمال بوس، فتأتي نتيجة تطور امتد سنوات في معالجة مواد متنوعة تلعب على ثنائية الضوء والظل من خلال ألوان زاهية وأشكال شبه زخرفية، وفي أعمال سيلب تجريد للمكان من خلال أشكال هندسية تبرز البيوت والأكواخ بشكل مجرد· وفي عمل بلوم نلمس انبهاراً بالزمن ودلالاته من خلال التركيز على القديم من جدران وبيوت وحجارة مهترئة، أما حسن عبود ففي أعماله سحر للألوان ذات الطابع الشاعري والنغمات الشرقية، عالم يجمع البهجة والحزن، والواقع والفنتازيا على نحو جذاب· أما جاك بشوبس فتعتبر أعماله اشتغالاً على اللون بشكل اساسي، فاللون هنا يعبر عن أحاسي مجسدة كالموسيقى ولكل لون رنينه الخاص، وأخيراً يعمل ثيو كويبرس من خلال ذاكرة الرحلات إلى عواصم العالم ومنها مدن الشرق العربي والأفريقي ويقوم بالتقاط أيقونات وثيمات محددة إلى ألوان زاهية·

اقرأ أيضا

«زايد للكتاب» تعرف بالثقافة الإماراتية والعربية في ألمانيا