الاتحاد

الرياضي

«جدو» بـ 700 دولار و 5 كرات!

جدو بالقميص رقم 15 يحتفل بهدفه في مرمى نيجيريا

جدو بالقميص رقم 15 يحتفل بهدفه في مرمى نيجيريا

لا شك أن كل من شاهد مباراة المنتخب المصري مع نيجيريا، استوقفهم كثيرا أداء النجم المصري الصاعد محمد ناجي، أو جدو مثلما هو لقبه الذي رافقه منذ أن بدأ مشواره مع الساحرة المستديرة، في إحدى المدن البعيدة في ريف مصر بالوجه البحري، وتدعى حوش عيسى، وهي من المراكز التابعة لمحافظة البحيرة.

وكانت بدايات جدو الحقيقية عام 2002، حين اكتشفه مدرب فريق دمنهور في هذا الوقت، الراحل حسين الكومي، وهو ممن مثلوا دمنهور في الدوري الممتاز، قبل أن يدرب الفريق بعد اعتزاله، وكان من أشد ما لفت انتباهه في جدو لياقته العالية وسرعته، وكان الكومي يجوب ،أثناء توقف المسابقات المصرية، مراكز البحيرة البالغة 16 مركزا ومعه خميس بركات أشهر مدير كرة بدمنهور، للبحث عن مواهب، ولم يلفت نظره في هذه الجولة، سوى لاعبين، الأول كان يدعى محمد بديوي، والثاني كان جدو، وكان الاثنان يلعبان في مركز شباب حوش عيسى، وانتهت صفقة ضمهما إلى نادي العاصمة البحراوية مقابل 4 آلاف جنيه عن كل لاعب منهما، وهو ما يوازي حوالي 700 دولار، إضافة إلى 5 كرات حصل عليها مركز الشباب من نادي دمنهور عن كل لاعب منهما.
وفي نادي دمنهور الذي يلعب بالدرجة الثانية، بدأت مسيرة اللاعبين بفريق الشباب، قبل أن يدفع به حسين الكومي إلى الفريق الأول عدة مباريات، ثم تسلم مهام الفريق، ربيع ياسين، نجم الأهلي السابق، وقام بتثبيت جدو مع الفريق الأول بعد أن أظهر اللاعب قدرات عالية، وكشف عن موهبة لا تخطئها العين تشير إلى نجم قادم بقوة في ساحة الكرة المصرية.
ويكمل إكرامي الرديني عضو مجلس إدارة نادي دمنهور السابق وأحد نجومه ومدربيه في كرة السلة، والموجود في أبوظبي حاليا، قصة جدو، حيث يشير إلى أنه بعد عامين من انضمامه إلى دمنهور بدأت العروض تنهال على اللاعب، غير أن النادي لم يكن ليفرط فيه بسهولة، خاصة أنه أصبح من أعمدة الفريق، ولكن جدو نفسه كان يرغب في الرحيل، ليتم الاتفاق مع نادي الاتحاد السكندري أحد أندية الدوري الممتاز على بيع اللاعب مقابل 350 ألف جنيه (حوالي 65 ألف دولار)، وتم دفع 200 ألف جنيه، فيما تم تسديد باقي المبلغ على دفعات لأربعة أشهر، وكان ذلك بعد عامين من انضمامه إلى دمنهور.
ويؤكد إكرامي الرديني الذي تربطه باللاعب صلة وثيقة حتى الآن، أن جدو من اللاعبين الذين يتمتعون بخلق رفيع، وهناك إجماع ممن تعاملوا معه على أنه نسخة مكررة من محمد أبوتريكة نجم مصر المتوج على عرش القلوب، مشيرا إلى أن جدو من اللاعبين شديدي الالتزام، وزوجته منقبة، وكان دائما حتى وهو في بداياته قدوة للاعبين الآخرين.
ويكشف إكرامي الرديني عن وجود شقيقه «جدو الصغير» بنادي دمنهور حاليا، ليكمل المشوار الذي بدأه شقيقه، مؤكدا أن الشقيق الصغير الذي يبلغ من العمر 20 عاما يتمتع بالمواهب ذاتها التي يتمتع بها شقيقه الأكبر، ويزيد عليه في المهارات، متوقعا أن يكون «جدو الصغير» عما قريب من نجوم الكرة المصرية

اقرأ أيضا

"شبح 2013" يطارد "الزعيم" !