الاتحاد

الاقتصادي

40? حصة المصادر المحلية في خليط الطاقة المستهلك بالأردن بحلول 2020

الأردن تبحث زيادة مساهمة الطاقة الشمسية في الطاقة الكهربائية المستهلكة بالمملكة (أرشيفية)

الأردن تبحث زيادة مساهمة الطاقة الشمسية في الطاقة الكهربائية المستهلكة بالمملكة (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)
تسعى الأردن إلى زيادة مساهمة المصادر المحلية في الطاقة المستهلكة بالمملكة إلى 40? بحلول 2020 ، مقابل حصة مساهمة حالياً تبلغ 4? ، وذلك لمواجهة التحديات التي يفرضها قطاع الطاقة وتأثيراتها المباشرة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بحسب تقرير وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن .
وقال التقرير « تم وضع استراتيجية وطنية شاملة لقطاع الطاقة بعيدة المدى تهدف إلى زيادة مساهمة المصادر المحلية في خليط الطاقة الكلي إلى 40% في عام 2020، مقابل 3? حالياً»، حيث تستورد المملكة الأردنية الهاشمية حوالي 97% من احتياجاتها من خليط الطاقة والذي يضم بصورة أساسية: النفط الخام والمشتقات النفطية، والغاز الطبيعي.
وأضاف التقرير، تشكل كلفة الطاقة المستوردة 17? من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وبكلفة بلغت 5,3 مليار دولار .
وأضاف، أقرت استراتيجية الطاقة بالمملكة عدداً من السياسات الجديدة، من أهمها التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة وتفعيل برامج كفاءة الطاقة، وإدخال الصخر الزيتي كبديل لتوليد الكهرباء وإنتاج الزيت الصخري، وكذلك إدخال الطاقة النووية كبديل لتوليد الكهرباء.
وإضافة إلى السياسات التي سبق إقرارها والتي أهمها هيكلة قطاع الطاقة وخصخصة مؤسساته الإنتاجية، بحيث يتاح المجال للقطاع الخاص أن يقوم باستثماراته وفقاً لقوى السوق، وتعزيز مشاريع الربط الطاقي بين دول الإقليم لتحقيق أمن التزويد بالطاقة، وزيادة التوسع في استخدام الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء.
وأشار التقرير إلى أن العام 2013، شهد استمرار انخفاض كميات الغاز الطبيعي المستورد من مصر، ما أدى لاستبداله بوقود الديزل وزيت الوقود مرتفع الكلفة لتوليد الكهرباء وبيع الطاقة بأسعار أقل من كلفتها، الأمر الذي أثر بشكل كبير على المالية العامة للدولة ورفع مستويات الدين العام إلى مستويات غير عادية، خلال نفس العام.
وقال التقرير «رغم قرارات تعديل التعرفة الكهربائية المتخذة خلال عامي 2012 و2013 إلا أن معدلات التعرفة الكهربائية المباعة للمستهلكين ما زالت مدعومة بشكل كبير وبنسبة تزيد عن 100% من سعر بيعها للمستهلك».
وبلغ مجمل الطاقة الأولية المستهلكة في الأردن خلال عام 2013 حوالى 8,2 مليون طن مكافئ نفط وشكل النفط الخام والمشتقات النفطية حوالي 82?، من هذه الطاقة فيما شكل الغاز الطبيعي حوالى 11?. والطاقة المتجددة والكهرباء المستوردة حوالي 3? والفحم البترولي والحجري حوالي 4?.
وأشار التقرير إلى أن مصادر الأردن المحلية من الطاقة التجارية محدودة جداً، رغم الجهود الحكومية التي بذلت وما زالت منذ عقود ماضية في عمليات البحث والتنقيب عن النفط والغاز.
وفيما يتعلق بمصادر الصخري الزيتي، فيعتبر الأردن الدولة الرابعة في العالم من حيث امتلاكه لمصادر الصخر الزيتي بعد كلٍ من الولايات المتحدة والصين والبرازيل. حيث يقدر احتياطي الصخر الزيتي السطحي بما يزيد عن 70 مليار طن تحتوي على ما يزيد على7 مليارات طن نفط، بنسبة 10? من إجمالي الاحتياطي .
ويمكن استغلال الصخر الزيتي لتوليد الكهرباء عن طريق تكنولوجيا الحرق المباشر أو إنتاج الزيت الصخري والغاز عن طريق تكنولوجيات التقطير أو الحقن الحراري. وقد تضمنت الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة إدخال الصخر الزيتي كأحد البدائل لمصادر الطاقة ليساهم بما نسبته 14% في خليط الطاقة الأولية في عام 2020.
وفي ضوء المعطيات الحالية فإن الصخر الزيتي سيبدأ بالمساهمة في خليط الطاقة الكلي في عام 2017 من خلال الحرق المباشر لتوليد الكهرباء وسيأتي ذكر ذلك بالتفصيل.
وتساهم الطاقات المتجددة بما نسبته 7% من خليط الطاقة الكلي في عام 2015 و10% في عام 2020، ولقد تبنت الحكومة برنامجاً طموحاً لتحقيق هذا الهدف بما في ذلك استكمال الأطر القانونية والتشريعية اللازمة لتحفيز هذا الهدف بما في ذلك استكمال الأطر القانونية والتشريعية اللازمة لتحفيز الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة وسيتم ذكر ذلك بالتفصيل. ويتم حالياً استيراد حوالي 90% من احتياطيات الأردن من النفط الخام من المملكة العربية السعودية عن طريق البحر عبر ميناء العقبة ثم يصار إلى نقله إلى مصفاة البترول الأردنية بواسطة الصهاريج.
كما يتم استيراد حوالى 10% من احتياجات الأردن من النفط الخام من جمهورية العراق بواسطة الصهاريج، ويتم استيراد النقص الحاصل من إنتاج المصفاة للمشتقات النفطية من الأسواق العالمية كما سيتم استيراد الغاز الطبيعي من جمهورية مصر العربية عبر خط أنابيب الغاز العربي.
ونما استهلاك الطاقة الأولية خلال الفترة (2006-2013) بمعدل سنوي مقداره 2,1% متماشياً مع معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي خلال نفس الفترة والتي بلغت 4,5% وتم تحقيقها أثر تطبيق برامج التصحيح الاقتصادي التي تبنتها وأدارتها الحكومة.
ويتم تلبية احتياجات المملكة من النفط الخام (العربي الخفيف السعودي) عن طريق استيراد ما معدله مليوني برميل شهرياً من المملكة العربية السعودية من خلال عقد سنوي موقع مع شركة أرامكو السعودية وبالأسعار العالمية. كما يتم استيراد حوالى 12 ألف برميل يومياً من النفط الخام (نفط كركوك) من العراق وبالأسعار العالمية مع خصم لتغطية كلف النقل البري والكلف اللوجستية.

6,5 % نمو الطلب على الطاقة الكهربائية في الأردن سنوياً
أبوظبي (الاتحاد)
ينمو الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة الأردنية الهاشمية سنوياً بنسبة 6,5%، بحسب وزارة الطاقة والثروة المعدنية التي أشارت إلى أن ارتفاع الطلب على الكهرباء أدى إلى تبني الأردن الاستراتيجية الوطنية الشاملة لقطاع الطاقة (2008-2020) بإدخال الطاقة النووية لأغراض توليد الطاقة الكهربائية بسبب الحاجة إلى إيجاد مصدر مستقر لتوليد الكهرباء بسعات كبيرة يلبي الحمل الأساسي للكهرباء.
وتسعى الأردن لبناء محطة نووية لتوليد الطاقة الكهربائية بمفاعلين نوويين اثنين، قدرة كل منهما 1000 ميجاوات، وسيعمل المفاعل الأول في عام 2023، والثاني عام 2025.
وقالت الوزارة: «يقوم برنامج الطاقة النووية في الأردن على تعدين اليورانيوم، حيث يمتلك الأردن ما يقرب من 65 ألف طن من مخزون أكسيد اليورانيوم في منطقة وسط الأردن، بالإضافة إلى 100 ألف طن في الفوسفات الأردني».

مصفاة الأردن المحلية تسهم بـ60? من احتياجات المملكة من المشتقات النفطية
أبوظبي (الاتحاد)
يتم تلبية 60? من حاجة المملكة من المشتقات النفطية، من خلال تكرير النفط الخام المستورد في مصفاة البترول الأردنية التي تبلغ طاقتها التكريرية القصوى حوالى 14 ألف طن يومياً أي حوالى 100 ألف برميل يومياً، ويتم تغطية بقية حاجة السوق المحلي من المشتقات النفطية من الأسواق العالمية ومن خلال عطاءات تنافسية تطرحها شركة مصفاة البترول الأردنية.
يذكر أن وزارة الطاقة والثروة المعدنية في مارس الماضي، تم التوقيع على كافة اتفاقيات شراء الطاقة الكهربائية بمشاريع الطاقة الشمسية للمرحلة الأولى للعروض المباشرة والبالغة 12 مشروعاً بقدرات مختلفة.

اقرأ أيضا

الرسوم الجمركية الأميركية على بضائع أوروبية تدخل حيز التنفيذ