الاتحاد

دنيا

تناول كمية أكبر من السعرات الحرارية في العطلات يزيد الوزن بشكل تراكمي

الأكل الزائد في العطلات يتحول إلى وزن تراكمي يصعب التخلص منه

الأكل الزائد في العطلات يتحول إلى وزن تراكمي يصعب التخلص منه

أصبح المتخوفون من زيادة الوزن ينزعجون كلما أوشك قُدوم عطلة. وبينما ينتظر معظم الناس إن لم نقل جميعهم فرصة مجيء أي عطلة قصيرة أو طويلة لالتقاط الأنفاس وأخذ قسط من الراحة والاستجمام، يرى البعض في العطلة مناسبةً شبه إجبارية لمراكمتهم كيلوجرامات إضافية قد لا تتجاوز كيلوجراماً، كما قد تصل إلى خمس كيلوجرامات بالنسبة لمن يُطلقون العنان لبطونهم ويأكلون كل ما اشتهته أعينهم.
وإذا كان تناوُل سعرات حرارية زائدة سُرعان ما يُترجَم إلى كيلوجرامات زائدة، فإن التقليل من هذه السعرات أو حرقها لاستعادة اللياقة، أو حتى العودة إلى الوضع الأول يقتضي وقتاً أطول وجهداً أكبر.
ويقول باحثون إن معظم الراشدين تزيد أوزانهم مع مرور الوقت. فالراشدون الصغار يزيدون ما بين ربع كيلوجرام إلى كيلوجرام واحد سنوياً. وقد تبدو هذه الزيادة طفيفةً جداً، لكنها ليست كذلك للأسف الشديد. فحدوث زيادة “طفيفة” كهذه بشكل سنوي منتظم يجعل الوزن المضاف يتراكم مع الوقت ويغدو أمرا مقلقاً. ونظراً لبطء وتيرة زيادة الوزن السنوية، فإن الشخص لا يكتشفها إلا بعد حين، فيتساءل مع نفسه من أين أتى بكل تلك الكيلوجرامات؟ وهو الاستفسار الذي يُجيب عنه باحثون بالقول إن للعطلات نصيب الأسد من الزيادة التي يفطن لها الراشد فجأةً.
ومهما يكن، فكل وضع غير سليم يحتاج إلى تصحيح، يقول أخصائيو التغذية. ولذلك يتعين على كل من فطن لزيادة وزنه أن يُبادر بحل مشكلته من خلال التحلي بدافعية ذاتية، وجعل دواء مشكلته من جنس دائه، وذلك بأن يضع خطةً تُخول له قلب فترات العطلات من مصدر زيادة للوزن إلى فرصة لإنقاص الوزن واتباع نمط حياة أفضل صحياً ورياضياً ونفسياً، لكن شرط أن تكون خطته محددةً وواقعيةً، ومن النوع الذي يُشعره بالرضا ويُمكنه من تذوق لذة الإنجاز.
ويمكن لكل شخص أن يبدأ بالتقليل من كميات الأكل التي يتناولها بشكل يومي خلال العطلة أو انتقاء الأطعمة التي يتناولها بحيث تجمع بين قلة السعرات الحرارية والقدرة على الإشباع السريع، وطبعاً دون إغفال تكثيف ممارسة الرياضات المفضلة وشرب السوائل.

عن موقع “mayoclinic.com”

اقرأ أيضا